«٤»
وجرح اللسان كجرح اليدِ وكيف التظني بالإخاء المغيبِ
رضيت من الغنيمة بالإيابِ وبالإشقين ما وقع العقابُ
أخنى عليه الذي أخنى على لبدِ كذي العر يكوى غيره وهو راتعُ
وليس وراء الله للمرء مذهب
[ ٤٢٦ ]
وربّ امرىء ساعٍ لآخر قاعدِ وفي طول عيش المرء برح [و] تعذيب «١»
فكيف بمن يدمي وليس برامِ كصدع الزجاجة لا يلتئمْ
فقلت: اطمئني أنضر الروض عازبهْ «٢» والحوض منتظر ورود الواردِ
يدي عولت في النائبات على يدي وأنف الفتى من وجهه وهو أجدعُ
لو لم يحرج الليث لم يخرج من الأجم وفي بعض القلوب عيونُ
وزلة الرأي تنسي زلة القدم إذا الشمس لم تعرف فلا طلع البدرُ
ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجحِ حنانيك بعض الشر أهون من بعضِ
من قرَّ عينًا بعيشه نفعهْ وقد يملأ القطر الإناء فيفعمُ
وقد تجمد العينان والقلب موجعُ وقد يعثر الساعي إذا كان مسرعا
[ ٤٢٧ ]
قد يوثق المرء امرؤٌ وهو يحقرهْ والقول تحقره وقد ينمي