قول امرىء القيس بن حجر:
«٤»
وقلت لفتيان كرام: ألا انزلوا فعالوا علينا فضل ثوب مطنّب «٥»
[ ٣٦٨ ]
وأوتاده مازيةٌ وعماده ردينيةٌ فيها أسنة قعضبِ «١»
وأطنابه أشطان خوص نجائب وصهوته من أتحميٍ مُشرعبِ «٢»
كأن عيون الوحش حول خبائنا وأرحلنا الجزع الذي لم يثَّقبِ «٣»
نمشُّ بأعراف الجياد أكفنا إذا نحن قمنا عن شواءٍ مهضَّبِ «٤»
وقول امرئ القيس أيضًا: «٥»
كأني بفتخاء الجناحين لقوةٍ صيودٍ من العقبان طأطأتُ شملالي
كأن قلوب الطير رطبًا ويابسًا لدى وكرها العناب والحشف البالي
وقول عنترة بن شداد العبسي: «٦»
وخلا الذباب بها فليس ببارحٍ غردًا كفعل الشارب المترنمِ
هزجًا يحك ذراعه بذراعه قدح المُكبِّ على الزناد الأجذمِ
وقول عنترة أيضًا «٧»:
يدعون: عنتر، والرماح كأنها أشطان بئرٍ في لبان الأدهم «٨»
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه «٩» ولبانه حتّى تسربل بالدّم
[ ٣٦٩ ]
وقال الحطيئة واسمه جرول: «١»
كأن هوي الريح بين فروجها تجاوب أظآر على ربع ردي «٢»
ترى بين لحييها إذا ما تزغمت لُغامًا كبيت العنكبوت الممددِ «٣»
ووصف أبو العلاء بن سليمان المعري التنوخي اللغام فقال: «٤»
ولقد ذكرتك يا أمامة بعد ما نزل الدليل إلى التراب يسوفهُ «٥»
والعيس تعلن بالحنين إليكم ولغامها كالبرس طار نديفه «٦»