قول امرىء القيس «٤»:
قطيع الكلام فتور القيام تفتر عن ذي غروبٍ خصرْ «٥»
كأن المدام وصوب الغمام وريح الخزامى ونشر القطرْ «٦»
يعل به برد أنيابها إذا غرّد الطّائر المستحر «٧»
[ ٣٧١ ]
وقول الشنفرى «١» .
ويعجبني أن لا سقوطٌ خمارها إذا ما مشت ولا بذات تلفتِ «٢»
كأن لها في الأرض نسيًا تقصهُ إذا ما مشت وإن تكلمك تبلتِ «٣»
وقول عبد الله بن الدمينة «٤»:
بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ببعض الأذى لم يدرِ كيف يجيبُ «٥»
ولم يعتذر عذر البريء ولم يزلْ به سكتةٌ حتى يقال: مريبُ
وقول كثير بن عبد الرحمن في ذكر النار «٦»:
[ ٣٧٢ ]
لعزة نارٌ ما تبوخ كأنها إذا ما رمقناها من البعد كوكبُ «١»
تعجَّب أصحابي لها ولضوئها وللمصطليها آخر الليل أعجبُ
ثم عكس هذا التشبيه فقال «٢»:
وكيف سلوي عن هواها وكلّما تألّق نجم قلت: هاتيك نارها!