بارك الله لمولاي في الأمر الذي عقده، وأحمد أباه وأسعده، وجعله موصولًا بنماء العدد، وزكاء الوَلَدِ، واتصال الحَبْل، وتكثير النسل، خارَ الله لك في الوصلة الكريمة، وقرنها بالمنحة الجسيمة، لا زالت النعمة بك محفوفةً، والمسارُّ إليك مزفوفةً، عظم الله لك بركة هذا الأمر ويُمنهِ، ما يتابع موادّ طَوْله ومنهِ، وجعله أحمد عقدٍ، وأدلّهُ على نجح وسعدٍ، جعل الله هذه الوصلة وكيدة العقدة، طويلة المدة، سابغة البركةِ والفضل، طيبة الذرية والنسل، عرفك الله تعجيل الخيرات، وتوالي البركاتِ، ولا أخلاك في هذه الوُصلة من التهاني بنجباءِ الأولادِ، وَكَبَتَ بكثرةِ عددِك جميعُ الحسادِ، وهنّأك الله هذه الوُصلة لتتصل بكثرة العدد، ووفور الوَلَدِ، وانبساط اليدِ وعلوّ الجد.