لليوم رسم إن أخل الأولياء عُدَّ هفوةً، وإن مُنع به الرؤساء حُسب جفوةً، قد سلكتُ مع مولاي في إقامة رسمِ هذا اليوم سُلوك العبيدِ مع الساداتِ، والأتباع مع الأرباب، لمثل هذا اليوم سُنَة على مثلي فيها أن يهدي ويلاطف، وعلى مثل سيدنا ولا مثيل له أن يقبل ويشرِّف، قد خدمت سيدنا في هذا اليوم الجديد، والأوان السعيد، بقليل يوفرهُ خلوص شكري، ويسير يكثره واضح عُذري، قد نقل من إحدى
[ ٥٦ ]
ذراعيك إلى الأخرى، ما هو تحفة الملاطفِ لا هدية المحتفل، والنفس لك، والمال منكَ، حضرة سيدنا تجل عَنْ أن يُهدى إليها غير الكُتُب التي لا يترفع عنها كبيرٌ، ولا يمتنعُ منها خطيرٌ.