عرَّف الله مَوْلايَ بركَةَ المولودِ المسعود، وعضد الفضل بالزيادة في عدده، وأقر
[ ٥٣ ]
عين السيادَةِ والمجد في ولده، عرفه الله من سعادة مقدمه، ما يجمع أعداءَهُ تحت قدمه، متعك الله بالولد، وجعله من أقوى العدد، ووصله بأخوة متوافري العدد، شافي الأزرِ والعضد، هناكَ الله مولده، وقَرَن باليُمن مَوْردَهُ، والله يُمتّع به ويرزق الخير منه، ويحقق فيه، عَرَّفكَ الله من بركَته ما يبشر بالعزَ الزائدِ، والنجم الصاعِدِ، والجد المُساعِد، عمرك الله حتى ترى زيادة الله منه كما رأيتها بهِ، هَناك الله ما منح، وجعله من أيمن ما تَجدد وسَنَح.