أهنأ الله سيدي بمزيد الرفعة، وجديدِ الخِلعة، التي تخلع قلوبَ المنازعين، واللواء الذي يَلوي أيدي المنابذين، بلغني خبر ما تطوَّعتْ به سماء المجد وجادتْ به أنواءُ المُلكِ، فنظمن من الخِلَعِ أسناها، ومن السيوف أمضاها، ومن الأفراس أجراها، ومن المراكب أبهاها، مرحبًا بالخِلعة التي لو أفيضت على الشمس، ما طلعت كبرًا على الإنس، بلغني خبر ما أكرم به من الخلعة التي يخلع بها قلب من خلع ربقة الطاعةِ، والحسام الذي يُحسَم به شرّ من نَدَّ عن الجماعة، والحُملان الذي يجوز الجوزاء براكبه، واللواء الذي يستولي النصرُ على مواكبهِ.