عَرَّف الله سيدنا بركة المهرجانِ، وأسعده في كل أَوانٍ وزمان، عَرَّفهُ اللَهُ بركةَ المهرجان الذي هو من أعياد المروءة، ومواقيت الفتوَّة، المهرجان من غُرر الدهور، ومواسِم السُّرور، فعظَّم الله بركتهُ، ولقاه يُمنه وسعادته، وجعل أيامه كلها محفوفة بالمواهِبِ، مكنوفةً بالعطايا والرغائب.