شكوتُ الشَّوْقَ فكأنما عًبّرت عن قَلبي، وقرأتُ وَصفَه من صحيفةِ صَدري، ذكرتُ الشوقَ فهيجت ما يهيجهُ تغريدُ الأطيارِ بالأسحار، والوقوف بَعْدَ الأحباب على الديارِ، أما شكوى الشوق فقد شكوت إلى شاكٍ، وتوجَّعت إلى مُتَوجِّع باكٍ، أما وَصفُك الشوق فهو عبارة عن أحشائي لو نطقتْ، وتعبير رُؤياي لو صَدَقتْ.