لا يكاد خيالك يغبُّني نومًا، فما لكتابك لا يسرُّني يومًا، أنت سخيٌّ بمالِكَ على من يطالبك، بخيل بكتابك على من يكاتبُك، تتوسع في ألوفٍ، وتتضايق في حروفٍ، قد كاتبته فما أجابني، وخطبت إليه مودَّتي فما زوّجني، أظنكَ لو كتبت بأجنحة الملائكةِ
[ ٥٠ ]
المقرّبين، مستمدًّا من أحداقِ الحُور العِين، جوازًا على الصِّراط المستقيم إلى جنات النعيمِ، لما جاز أنْ تبخلَ بكتابك هذا البخلَ وتمنع هذا المنع.