رتب مولانا المقاوم عمومًا وخصوصًا، وعَبى المقانب بنيانًا مَرْصوصًا، أمر بتَسوِيَةِ الصفوف التي لا خلل بها، وانتضى السيوفَ التي لا خَلل لها، عَبى جيوشَه المتصورة ميامَن تضمنت اليُمن، ومياسر شافَهَتِ اليُسر، ووقف في القلب يَسَعُ الزمان، ويرجح الجبال، رَتّبَ فلانًا في ميمنتهِ التي يقاربُها اليمن والنجاح، وفلانًا في مَيسَرته التي يقارنها اليُسر والفلاح، وصار هو وغِلمانهُ قلبًا قالبًا لما قابله ناكسًا لما واجهه.