فلانٌ قَد أثرَى وَبَغى فاستغنى فطغى، أرضتْهُ الموهبة فتسخطها، وشملتهُ النِّعمة فغمطها، انكشف منه حُسْنُ الاصطناع، عن قبيح الامتناع، وكثرة البرِّ عن قليل الشُّكر، لبس ثَوبَ الخِذلان، وجاهَرَ بالكُفر والعصيان، وقابلَ النّعمة بالكُفران.
فلانٌ قَد أثرَى وَبَغى فاستغنى فطغى، أرضتْهُ الموهبة فتسخطها، وشملتهُ النِّعمة فغمطها، انكشف منه حُسْنُ الاصطناع، عن قبيح الامتناع، وكثرة البرِّ عن قليل الشُّكر، لبس ثَوبَ الخِذلان، وجاهَرَ بالكُفر والعصيان، وقابلَ النّعمة بالكُفران.