قد خَصَه الله بشرفِ الولادة، وجازَ له إرثَ النبوة، وبؤَأهُ محل الخلافة، واسترعاهُ أمر الأمةِ، لا دينًا آلا به ومعه، ولا دينًا إلاّ لمن تولاّه واتبعه، كافل الأمة وراعيها، وسائس الملَة وَحاميها، سليل النبوّة، وعقيد الخِلافة وسيد الأنامِ، والمستنزل بوَجههِ دَرّ الغَمام، إن اللَهَ شفع النبوةَ بالخلافة، إكمالًا للرحمة والرأفة، وقَرَن الرسالةَ بالإمامة، نظرًا للخاصة والعامة.