غَنِموا أموالَهم التي لم يؤدوا منها حقًا معلومًا، ولم يُغنوا بها سائلًا محرومًا، وما غنموا ذلك الحُطام، المجموع من الحرام المثمر من الآثام، المقتطَع من فيء الإسلام، قد صارت أموالُ الأعداء غنائمَ للأولياءَ لا تُحصى كثرةً، وعادت على الفاسقين مظالم وحَسْرَةً.