وحَمَدتُ ما بعثته متجاوزًا حَدَّ الألطافِ، إلى طرف من أطراف الإشْراف. خيرُ الهدايا ما لم يتعب الباذل، ولم يهَجّن القابل، ما من هداياكَ إلا عقيلة كريمة ودرّة يتيمة، أما الهديّة فقد وصلت، والمِنَّة فقد حصلت، لا زِلْتَ مُهدي مسرَّة ومُسْدِي مَبرّةٍ.
[ ٥٧ ]