ركبَ الأولياءُ أكتافَ الأعداء، يشلُّونهم شَلَّ النعم، ويقدُّونَهم قَدَّ الأَدَم،
[ ٣٧ ]
ويذبحونهم كهدايا الحَرَم، ركب الأولياء أكتافهم، وعيون المنايا ترصدُهم، وأيدي الحُتوفِ تحصدهم، أمر فلانٌ بأن يُبعَد في آثارِهم فيهينهم، ويجد في طلبهم فلا يرفههم، لتعجلهم صَدمته من التواصل إلى الاستراثة، والتمكن من الاستحاشة، هاموا على وجوههم والطلب من ورائهم على احتشادٍ، وما أعدَّ الله لأمثالِهم بمرصادٍ.