ما الْحِيلة وَقَدْ حَل القضاء، وفرض العزاء، ونَزَل البلاءُ الجسيم، وكتب الرضى
[ ٦٠ ]
والتسليم، لا تسخط لقدرِ الله وهو عدل، ولا تكره لقضائه وهو فصلٌ، فإنا للَه وإنّا إليه راجعون، تسليمًا لما أمضاهُ، ورضىً بما قضاهُ، قضاء الله ماضي، وهو أعدلُ قاضي فإنا للَّهِ وإنا إليه راجعون، رضىً بقضائهِ الذي لا يراجَعُ في إمضائه، وقدرهِ الذي لا يُغالب في إجرائهِ.