أنا أحمد الله على المِنحة التي قرَّت بها عينُ المجد، وانشرح لها صدر الملك أتتني بشُرى البشائر، والنُّعمى المحروسة عن النظائر في سُلالةِ العز وسليله، وابن منبر الملك وسريره، الأمير القادم، بعز المكارم، قد طلع في أفق الملك الفارس المأمول لشدِّ الظهور، وسد الثغور، أما الأمير المولود، فالتاج بجبينهِ يبهى، والركابُ بقدمه يزهى، الحمد للَّه الذي شدَّ الله به أزْر الدولة، ونظم قلادةَ المملكة بالقدر السعد وشبل الأسد الورد، قد طلع في أفق الملكِ كوكبٌ تباشرت به أفلاكُهُ.