. ضَرْبًا أليمًا بِسبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدَا
وإنما يريد: الجِلْد، فلما حَرَّكه حَرَّكه بحركة الجيم.
وربما كُرِه الجميع بين كسرتين، فرُدَّ إلى الفتح، كما قال الآخر:
ولم يُضِعْها، بين فِرْك وعَشَقْ
وأصله: العِشْق، وكان حقه في الضرورة أن يقول: عِشِق، فكَرِهَ توالي كسرتين، فرجع إلى الفتح.
٢٧ - ومما يجوز له: تخفيف المشدّد في القافية؛ وذلك أنّ المشدَّد
[ ٢٠٥ ]
حرفان، فلما تمّ للشاعر الوزن بأحدهما، حذف الآخر، ومنه قول الشاعر:
أصحوتَ اليومَ أمْ شاقَتْك هِرْ . . . . . . . . . . . .
وكقوله:
أرّقَ العينَ خيالٌ لم يَقِرْ . . . . . . . . . . . . . . .
فخفّف، وأصله التشديد.
وكذا قول الآخر:
حتى إذا ما لَمْ أجِدْ غيرَ السَّرِي
كنتُ امرءًا من مالِكِ بن جَعْفَرِ
فخفف: السّرِيّ
[ ٢٠٦ ]