على الفعل وإنما هي أسماءٌ موضوعات تقوم مقام الأفعال؛ وإن كان هذا الرجز لا ضرورة فيه.
٦٩ - ويجوز له حَرَكَةُ المُدْغَم؛ فيظهر التضعيف لذلك، مثل قول الشاعر:
مَهْلًا أعاذِلَ قد جَرَّبْتِ من خُلُقِي أنِّي أجودُ لأقوامٍ وإن ضَنِنُوا
يريد: وإن ضَنُّوا أي بخلوا. فردّ الحركة اضطرارًا. فظهر التضعيف.
ومثله قول الآخر:
الحمدُ للهِ العَلِيِّ الأجْلَلِ
[ ٢٧٠ ]
يريد: الأجلَّ، ففعل به ما فعل الأوّل.
ومثله:
قد عَلِمتْ ذاكَ بناتُ ألْبَبِهْ
ولا يكون في الكلام إلا بناتُ ألَبِّهِ؛ ولكن جاز هذا على ما ذكرنا.
ومثله قول الآخر:
إنَّ بَنِيَّ لَلِئامٌ زَهَدَهْ
مالِيَ في صُدورهم من مَوْدَدَهْ
وإنما هي: المَودَّة، فردَّ الحركة على الدال الأولى، وأظهر التضعيف على ما ذكرنا.
[ ٢٧١ ]
وقال آخر:
تشكُو الوَجَي من أظلُلٍ وأظْلُلِ
وقال آخر:
وهو يَلْوِي خَطْوَهُ مُفاحِجَا
قَرْمًا تَرَاهُ بالهَديرِ عَاجِجَا
وقال آخر:
وعامِرٌ خُئُولَتِي وأعْمُمِي
وقال آخر:
حتَّى إذا الليلُ عليه ادْلَهْمَمَا
[ ٢٧٢ ]