كما، وهي بمعنى مِثْل. وأحسن هذه الأقوال ما قدمنا.
ومثله قول الآخر:
ما كان إلاَّ طَلَق الإهمادِ
حتى تحاجَزْنَ على الرُّوَّادِ
تحاجَُ الرِّيِّ ولم تَكادِ
فلما أطلق القافية، ردّ الألفَ التي تُحذف لالتقاء الساكنين.
٧ - ويجوز للشاعر أن يُثَقِّل في الوقف؛ مثل قوله:
بِبازِلٍ وَجْنَاءَ أو عَيْهَلِّ
[ ١٦٣ ]
فثقَّل اللام وكسر، وإنما هذا شيءٌ تفعلُه العربُ في الوقف؛ ليَدُلَّ على أن الحرف الذي تَقف عليه كان محرَّكًا؛ لأن المدغم لا يكون ساكنًا؛ إذ كان حرفين أحدهما ساكن، فيستحيل أن يكون الآخَر ساكنًا، فلما اضطر الشاعر أجراه في الوصل مُجراه في الوقف.
ومثله قول الآخر:
ضَخْمٌ يَحبُّ الْخُلُقَ الأَضْخَمَّا
وأصله: الأضْخَمَ، ولكن ثقَّله في الوقف وأجراه في الوصل ذلك المُجْرَى.
وبضعهم يرويه: الإضْخَمَّا بكسر الهمزة، فلا تكون فيه ضرورة؛
[ ١٦٤ ]