لِيُبْكَ يَزِيدُ ضارِعٌ لِخُصُومَةٍ ومُختبطٌ مما تُطِيحُ الطَّوائِحُ
[ ٢٨٨ ]
فرفع يزيد؛ لأنه اسم ما لم يُسَمَّ فاعله، ورفع ضارع ومختبط بالمعنى، لأنه لما قال: لِيُبْكَ عُلم أنَّ له باكيًا، فكأنه قال: يبكيه ضارعٌ لخصومةٍ ومختبطٌ.
وقد زعم قوم أن هذا جائز في الكلام، وأن منه قوله جَلَّ وعزَّ: ﴿وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلُ أَوْلاَدِهِمْ شُرَكَآؤُهُمْ﴾؛ قالوا: فالشركاء مرفوعون بالمعنى، أي زَيَّنَه شركاؤُهم.