ولئن قومٌ أصابوا غِرَّةً وأصبناَ من زمانٍ رَقَقَا
لَلَقَد كانُوا لدَى أزْمَانِنَا لَصَنِيعيْنِ لبأسٍ وتُقَى
فأدخل لامًا على لقد، وهذا ممتنع في الكلام.
وكذا قول الآخر:
لَدَدْتُهمُ النَّصيحةَ كُلَّ لَدٍّ فمجُّوا النصحَ ثم ثَنْوا فَقَاءُوا
فَلا والله ما يُلَفى لِمَا بِي وَلا لِلِمَا بهم أبدا دَوَاءُ
[ ٢٩٦ ]