قال أبو الفتح كشاجم من طردية:
وكالح كالمغضب المهيج جهم المحيا ظاهر التشنيج
يكشر عن مثل مدى العلوج أو كشبا أسنة الوشيج
مدبج الجلد بلا تدبيج كأنه من نمط منسوج
تريك فيه لمع التدريج كواكبا لم تك فيه بروج
قال أبو الفتح كشاجم من طردية:
وكالح كالمغضب المهيج جهم المحيا ظاهر التشنيج
يكشر عن مثل مدى العلوج أو كشبا أسنة الوشيج
مدبج الجلد بلا تدبيج كأنه من نمط منسوج
تريك فيه لمع التدريج كواكبا لم تك فيه بروج