قال أحمد بن علوية الأصفهاني:
يا حبذا مخضها ورائبها وحبذا في الرجال صاحبها
عجولة سمحة مباركة ميمونة طفح. . . . محالبها
تقبل للحلب كلما دعيت ورامها للحلاب حالبها
فتية سنها. . . .. مهذبة معنف في الندى عائبها
كأنها لعبة مزينة تطير بها عجبا ملاعبها
كأن ألبانها جنى عسل يلذها في الإناء شاربها
عروس باقورة إذا برزت من بين أحبالها ترائبها
كأنها هضبة إذا انتسبت أو بكرة قد أناف غاربها
تزهى بروقين كاللجين إذا مسهما بالبنان طالبها
لو أنها مهرة لما عدمت من أن يضم السرور راكبها
وأنشدنا الأديب الفاضل شمس الدين محمد الموصلي) عرف بابن الجاووش (لنفسه وقد سألته أن يعمل في ذلك عملة حسنة فقال:
لله عجلة خيس صفراء ذات دلال
تريك عيني مهاة من تحت قرني غزال
قد سربلت باصيل وتوجهت بهلال