لم أجد في صفته لأحد من الشعراء شيئًا، وإنما عثرت لعطاء بن يعقوب الغزنوي في رسالة كتبها يعرض فيها بقاض: وما مثل فلان في استتابته إلا كمثل رجل رأى في المنام أنه يضاجع خنزيرًا، فبكر إلى المعبر ليعبر منامه تعبيرًا فقال له المعبر: يا برذعة الحمير ما غرك بالخنزير؟ ألين ملمسه أم حسن معطسه، أم شكله الشريق أم طرفه العشيق، أم لقاؤه البهيج أم قبيعة الغنج أم شعره الرجل أن ثغره الرتل.