قال بعض الأعراب يصفه:
جاء بصيد عجب من العجب أزيرق العينين طوال الذنب
تبرق عيناه إلى ضوء الشهب
وقال الببغاء:
وأعفر المسك تلقاه فتحسبه من ادكن الخز مخبوء بخيفان
كأن أذنيه في حسن انتصابهما إذا هما انتصبا للس زجان
يسري ويتبعه من خلفه ذنب كأنه حين يبدو ثعلب ثان
فلا يشك الذي بالبعد يبصره فردا بأنهما في الخلق اثنان