ثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي المعروف بثعلب، قال: حدثني أبو سعيد عبد الله بن شبيب قال: وحدثني زبير. وقال أبو العباس: وقال أبو سعيد أيضًا: قد حدثني هارون بن أبي بكر، قال: حدثني محمد بن معن الغفاري قال: أقحمت السنة المدينة ناسًا من الأعراب، فحل المذاد منهم صرم من بني كلاب، وكانوا يدعون عامهم ذلك الجراف. قال: فأبرقوا ليلة في النجد، وغدوت عليهم فإذا غلام منهم قد عاد جلدًا وعظمًا، ضيعة ومرضًا وضمانة حب، فإذا هو رافع عقيرته بأبيات قد قالها من الليل:
ألا يا سنا برق علا قلل الحمى لهنك من برق على كريم
لمعت اقتذاء الطير والقوم هجع فهيجت أسقامًا وأنت سليم
فبت بحد المرفقين أشيمه كاني لبرق بالستار حميم
فهل من معير طرف عين جلية فإنسان طرف العامري كليم
رمى قلبه البرق الملألىء رمية بذكر الحمى وهنًا فظل يهيم
[ ١ / ٢٢ ]
فقلت له: في دون ما بك ما يفحم عن الشعر. قال: صدقت، ولكن البرق أنطقني. قال: ثم والله ما لبث يومه ذلك تامًا حتى مات قبل الليل، ما يتهم عليه غير الوجد.
أخبرنا محمد قال: وثنا أبو العباس قال: حدثني عبد الله قال: حدثني محمد بن عيسى، عن فليح بن إسماعيل، قال: حدثني عبد الله ابن صالح سنة ثنتين وستين ومائة، قال حدثني عمي سليمان بن علي، عن عكرمة قال: إني لمع ابن عباس بعرفة إذ فتية أدمان يحملون فتى في كساء، معروق الوجه، ناحل البدن، له حلاوة؛ حتى وضعوه بين يدي ابن عباس، وقالوا له: استشف له يا ابن عم رسول الله. قال: فقال ابن عباس: وما به؟ فأنشأ الفتى يقول:
بنا من جوى الأحزان والوجد لوعة تكاد لها نفس الشفيق تذوب
اللوعة: الحرقة في الجوف.
ولكنما أبقى حشاشة معول على ما به عود هناك صليب
فأقبل ابن عباس على عبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد ابن عبد العزى فقال: أخذ هذا البدوي العود علينا وعليك. قال: فحملوه، فخفت في أيديهم فمات، فقال ابن عباس: ﵀، هذا قتيل الحب، لا عقل ولا قود. قال عكرمة: فما رأيت ابن عباس سأل الله ﷿ في عشيته حتى المساء إلا العافية مما ابتلى به الفتى.
قال أبو العباس: يقال إن قريشًا أصلب العرب عودًا، فقال ابن العباس حين ذكر الفتى صلابة عوده: أخذ البدوى العود علينا وعليك.
أخبرنا محمد، ثنا أبو العباس قال: حدثني زبير قال: حدثني عاصم ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ﵀، عن أبيه؛ وحدثنيه يونس بن عبد الله بن سالم الخياط، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص، أن رجلا من بني كلاب يكنى أبا حبال، نزل على عبد الله بن عمر بن حفص، ومعه ابنه حبال، فمرض ابنه ثم مات. قال عبد الله: فأمرنا أن نكفنه. فكفناه وحنطناه، فلما فرغنا من أمره استأذن أبوه أبى أن يدخل عليه فيسلم عليه، فأذن له فدخل فانكب عليه، فسمعناه يقول:
فلولا حبال لم تنخ بي مطيتي بأرض بها الحمى ببرد وصالب
وقائلة أرداك، والله، حبه بنفسي حبال من خليل وصاحب
فجعل يردد ذلك، ثم فقدنا صوته، فقال لنا أبي: انظروا، فإني والله أحسبه قد مات. فدخلنا فوجدناه ميتًا، فجهزناه وحملناه مع ابنه.
أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:
وكانت لهم ربعية يحذرونها إذا خضخضت ماء السماء القنابل
قال: فرق بين القنابل والقبائل، فالقنابل: جمع قنبلة، والقبائل: جمع قبيلة. والربعية: غزوة في الربيع.
قال: والعرام والعراق واحد. ويقال عرمنا الصبي وعرم، من العرامة والعرامة الاسم. وهو عارم وعرم. والعرامة: الفساد.
وأنشد:
داوبها ظهرك من ملاله من خزرات فيه وانخزاله
كما يداوى العر من أكاله داو بها الهاء والألف عائدتان على دلو. وقوله هذا له، على الاستهزاء والهزل، يقول: داو ظهرك من علته ودائه بالدلو.
أنشد:
قلت أجيبي عاشقًا بحبكم مكلف
أي بحبكم تكليفه. ومثله: لو كان ذا منك قبل اليوم معروف أي معرفته.
السحوف: التي ذهب شحمها؛ سحف أي ذهب.
وأنشد:
إذا لم تكن حاجاتنا في نفوسنا لإخواننا لم تغن عنا الرتائم
الرتيمة: ما يعقد في اليد للتذكرة: والرتيمة أن يعقد الرجل إذا أراد سفرًا شجرتين، فإذا رجع فوجدهما على ما كانتا عليه قال: قد وفت امرأته، وإذا لم يجدها قال: قد نكثت.
قال: إذا أردت أن تحول الماضي إلى الدائم فأعمله بالذي قبلا، فإنه الأصل.
وقال أبو العباس: الفارة من المسك غير مهموزة، ومن غيرها مهموزة.
وأنشد:
لها فارة ذفراء كل عشية كما فتق الكافور بالمسك فاتقه
الذفر من الطيب والنتن جميعًا، والذفر من النتن لا غير.
وأنشد:
أرتنى حجلًا على ساقها فهش الفواد لذاك الحجل
فقلت ولم أخف من صاحبي ألا بأبي أصل تلك الرجل
يريد بالحجل الخلخال، وإنما ثقله وثقل الرجل لاضطرار القافية.
[ ١ / ٢٣ ]
أخبرنا محمد قال: وثنا أبو العباس قال: حج الحجاج ومعه صاحب له، فأراد أن يأكل لقمة فوضعها من النعاس في عينه، وطارت عمامة صاحبه من النعاس أيضًا، فقال له الحجاج: ما فعلت عمامتك؟ قال: مع لقمتك.
وأنشد:
والنوم ينتزع العصا من ربها ويلوك ثنى لسانه المنطيق
قال: والقبول والدبور من الرياح لا تجمع.
قال: يقال: أكلت رغيفًا أجمع، ودخلت دارًا جمعاء، ثم يجمع فيقال: جمع، وجمع أجمع التي للناس أيضًا جمع.
ثم أمل علينا فيه. قال أبو العباس ثعلب: قال الفراء: أجمعون معدول عن أجمع وجمعاء؛ لأن هذا أصل النعوت، فعدل إلى التوكيد وما لا يكون نعتًا؛ لأنك لا تقول مررت بأجمعين، وأنت تقول مررت بأجمع وجمعاء فلما أن عدل صار في موضع واحد، فلما أن جاء بصورة النعت عامله معاملتين: معاملة النعت، ومعاملة التوكيد. فيقول: أعجبني القصر أجمع وأجمع، وأعجبني الدار جمعاء وجمعاء. فجمع معدولة عن جمعاء.
وقال أبو العباس: إنما سمى المداد مدادًا لأنه يزاد فيه.
ويقال مدت دجلة، ومد النهر النهر؛ لأنها تزيد من نفسها، وكذلك كل شيء مد من نفسه. وأمددته بالجيش، وما كان مثله كذلك.
وأنشد:
كأنما يبردن بالغبوق كيل مداد من فحا مدقوق
الخولع: داء يأخذ في القلب حتى يثقل.
وعن اللحياني: البقرة تجزىء عن سبعة وتجزى عن سبعة، فمن همزها فمعناها تغنى، ومن لم يهمزها تكون جزاء عن سبعة.
ويقال استعددت للمسائل وتعددت: ويقال تعود إتياننا، واستعاد إتياننا.
وحكى أبو العباس قال: رؤف به ورئف به، ورأف به رأفة ورآفة، وهو رؤوف على فعول؛ وهو رؤف على فعل، ورئف ورأف ساكن الهمزة.
ويقال: لو سألتني فصمة سواك ما أعطيتك، وقصمة سواك، وضوازة سواك، ونفاثة سواك: وهو ما بقي بين أسنانه فنفثه. وسمع اللحياني أيضًا قصم سواك.
ويقال: لهنوا ضيفكم وسلفوه، أي قدموا إليه ما يتعلل به قبل الغداء، والاسم اللهنة والسلفة.
وقال: الألوقة واللوقة: الزبدة. ويقال زل في رأيه زلًا وزللًا وزلولًا. ويقال في مثل للثيب: عجالة الراكب تمر وسويق.
ويقال الفكر والفكر والفكرة.
ويقال رجل ورع وامرأة ورعة، إذا كان جبانًا، وما كان ورعًا ولقد ورع وورع وروعًا ووروعًا، وبعضهم يقول ورع يرع، فيفتح، وروعًا وتورع. فمن قال ورع قال يورع وروعًا وورعة ووراعة، ومن الورع ورع يرع ورعًا.
ويقال: قرأ فما تلعثم وتلعذم.
ويقال شعر سبط، وسبط، ورجل ورجل، وأمر نكد ونكد ونكد، وقد قرىء بهن: والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا على الثلاثة الأوجه. وسمع الكسائي تؤى الدار، ونئى الدار على مثال نعي. وقال: سمعت نأى الدار من غير واحد، ونؤى مثل نعى.
وأنشد: عليها موقد ونؤى رماد ويقال أنأيت للخباء نؤيًا، مثل أنعيت.
وقال: البر على أوجه، فمنها صلة مثل قولك برك الله، أي وصلك. وقول الله ﷿: " أن تبروهم وتقسطوا إليهم " أي تصلوا. و" أن تبروا وتتقوا " أي تصلوا. وقوله تعالى: " البر الرحيم " أي الصادق.
وأنشد:
لعمر أبيك والأنبياء تنمى لنعم الطائلون بنور قاش
هم منوا على وبعض قوم عطاؤهم بمن واقتراش
ويقال: هو في أسطمة قومه وأطسمة قومه، وجرثومة قومه، وأرومة قومه، وصيابة قومه، وصوابة قومه، وربا قومه، ورباء قومه ممدود.
وحكي عن ابن الجراح: عوى الكلب عوة. وعوية عن غيره.
والحلواء يمد ويقصر.
قال أبو العباس أحمد بن يحيى: يقال حذق الغلام يحذق وحذق يحذق، وحذق الخل يحذق لا غير. وقال: حذق فلان الحبل يحذقه أي قطعه.
" لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم.
قال: قال الكسائي: هذا استثناء يعرض. قال: ومعنى يعرض استثناء منقطع. ومن قال ظلم قال: " لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم " وهو الذي منع القرى فرخص له أن يذكر مظلمته.
وقوله ﷿: " ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء " قال: من تدخل في الجحد على النكرة في الابتداء، ولا تدخل في المعارف، وكأنه قال: أن نتخذ من دونك أولياء. دخولها وخروجها واحد. ومن قال أن نتخذ، ثم أدخلها على المفعول الثاني فهو قبيح، وهو جائز، ما كان ينبغي لآبائنا ولأوليائنا أن يفعلوا هذا.
[ ١ / ٢٤ ]
وقوله ﷿: " لولا جاءوا عليه " الآية. قال: هذا ستر ستره الله على الإسلام، أنه لا يقبل في الزنى إلا أربعة. ويقول بعضهم: لأن الحد يقام على اثنين: على الرجل والمرأة.
وفي قوله ﷿: " وما لهم ألا يعذبهم الله " يوم القيامة وهم قد كفروا في الدنيا، ما لهم ألا يقع بهم العذاب. وموضع أن رفع.
" وما لنا ألا نتوكل على الله " يقولون: لا صلة. ويقول الفراء: ما ينبغي لنا. فجاء بها على المعنى، لأنه معنى ينبغي.
وأنشد عن الكسائي:
كذاك ابنة الأعيار خافى بسالة ال رجال وأصلال الرجال أقاصره
ولا تذهبا عيناك في كل شرمح طوال فإن الأقصرين أمازره
قال أبو العباس: كان الكسائي يقول: أمازر ما ذكرنا، أقاصر ما ذكرنا. وأصلال الرجال، يقول الفراء؛ أقاصرهم. ثم رده على الأقصرين مثل الأفضلين، لأن المعنى أفضل القوم.
وفي قوله ﷿: " فإنها لا تعمى الأبصار " فإنه قال: إذا جاء بعد المجهول مؤنث ذكر وأنث، إنه قام هند وإنه قامت هند؛ لأن الفعل يؤنث ويذكر. وقوله: مثل الفراخ نتقت حواصله مثل: الأقصرين أمازره.
وقوله ﷿: " فلم تقتلون أنبياء الله من قبل " قال: وصف فعل آبائهم وما تقدم منهم، فتابعوهم هؤلاء على ما كانوا عليه، كما تقول: قتلنا بني فلان. وأنت لم تقتلهم، إنما قتلهم آباؤك من قبل.
قال: إذا أسقطت الإضافة ضم وترك تنوين ما كان منونًا، فقيل من قبل ومن قبل. فمن كسر كانت الإضافة قائمة، ومن ضم جعله بدلا من الإضافة.
وأنشد:
وكونوا أنتم وبنى أبيكم مكان الكليتين من الطحال
أي تكونون قد أخذتم الأمر بطرفيه. فقوله: وبني أبيكم أي مع بني أبيكم. تقول: استوى الماء والخشبة، أي يجعلون الواو بمعنى مع.
وأنشد:
فإنك والكتاب إلى علي كدابغة وقد حلم الأديم
فإنك مع الكتاب. ومعنى حلم الأديم، أي فسد الأمر. ويقال: ما أنت وزيد، وما أنت والباطل. وربما نصبوا الباطل وهو قليل. قال أبو العباس: كلام العرب ما أنت وقصعة من ثريد.
وأنشد: احمل على أحمر جلد ما شيت وأنشد:
فإذا وذلك ليس إلا ذكره وإذا مضى شيء كأن لم يفعل
الإرزبة: المعول. ويقال: بفى عدوك التراب، والتريب، والترباء، والأثلب، والكثكث، والدقعم، والحصحص، والكلحم.
وقال في قوله: بين الدخول فحومل قال: إذا كان الدخول اسمًا جامعًا للمواضع.
قال: والقبضة: ما قبصته بيدك.
وأنشد:
فلو كنت ضبيًا عرفت قرابتي ولكن زنجيًا غليظ المشافر
قال الفراء: غليظ المشافر، أتبعه وهو الخبر. وقال الكسائي: ولكن بك زنجيًا، أي يشبهك. وقال سيبويه: زنجيًا غليظ المشافر تشبهه، فأضمر الخبر. فإن رفعت قلت لكنك زنجي، أضمرت الاسم، وهو شبيه باللقب.
ما تقل أقل، تجعله جزاء. الذي تقول أقول، تجعله خبرًا.
وأنشد عن ابن الأعرابي:
وقد علم الحي اليمانون أنكم غريبون فيهم لا فروع ولا أصل
يموتون هزلًا في السنين وأنتم يساريع محياها إذا نبت البقل
يقال أساريع ويساريع، ويسروع وأسروع، الهمزة مكان الياء. ومثله يلندد وألندد، ويلنجوج وألنجوج.
فإن تثلثوا نربع وإن يك خامس يكن سادس حتى يبيركم القتل
وإن تسبعوا نثمن وإن يك تاسع يكن عاشر حتى يكون لنا الفضل
قضى الله أن النفس بالنفس بيننا ولم نك نرضى أن نباوئكم قبل
فإن تشرب الأرطى دمًا من صديقنا فلا بد أن يسقى دماءكم النخل
ونحن قتلنا بالمنيح أخاكم وكيعًا ولا يوفى من الفرس البغل
وقال أبو العباس: المجذر: القصير. قال: العض: طعام الأمصار، مثل النوى والبزر والقت.
وفي قوله ﷿: " وما قتلوه يقينًا " قال أبو العباس: ما قتلوا الخبر يقينًا، إنما قالوه بالحدس.
وقال: حية عربد، أي خبيث، ومنه العربدة. ويقال أرضه واحدة، والجمع أرض. ويقال رجل فدغم، أي حسن الوجه.
[ ١ / ٢٥ ]
وقال: ليتى وليتني، ولعلى ولعلني، وإني وإنني، وكأني وكأنني. قال في إسقاط النون: الكوفيون يقولون: لم يضف فلا يحتاج إلى نون. وسيبويه يقول: اجتمعت حروف متشابهة فحذفوها. قال أبو العباس: في كلها يجوز بالنون وبحذفها. وأنشد:
كمنية جابر إذ قال ليتى أصادفه وأفقد جل مالي
العذفة: القطعة من الناس. والعذفة: القطعة من الطعام: تقول ما ذفت عذوفًا ولا عذوفًا، بالدال والذال.
" وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم " قال: في الدنيا. مثل " وما لهم ألا يعذبهم الله ".
" سلقوكم بألسنة حداد " قال: سلقه وأج.. واحد.
" ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن " قال: الإحسان أن يأتى بالأمر على ما أمر به.
وقال: أحمشكم أي أغضبكم. وقال: شقاشق الشيطان: الذي يتكلم ملء أشداقه.
وقال أبو العباس: المذقة: الشربة من اللبن. قال: نهزة الطاعم و ما أخذه بالعجلة.
وانشد لمنظور بن مرثد بن فروة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن جحوان بن فقعس بن طريف بن نصر بن قعين، وكثير من الناس ينسبها إلى أمه حبة:
يا أيها المغتر بالضلال إن كنت في تنحل الأقوال
فاسأل فإن العلم بالسؤال من فارجون ليلة البلبال
والمصلون حمس القتال والمانعون عورة المجفال
بضرب لا ميل ولا أكفال والطعن إذ عض على السبال
واعترك القوم أولو الإدلال عند الحفاظ عرك النهال
بالمشرفي والقنا الطوال إني إذا نؤت إلى السفال
معترم أنمى إلى المعالي تربى سجالاتي على السجال
حين يجد النهز بالدوالي فإن تكن أنشوطة العقال
إلي في الكثر، وفي الإقلال من طول بغضى غبر الطحال
أكو دخيل دائك العضال كيا يصيب قصب السعال
قعيدك الله على التقالي وأنت في الكر وفي الإقبال
مهتضم المولى عبام الخال هل كنت تدري من أبو حبال
وطلحة المبرح بالأبطال والخالدان بانيا المعالى
وقائدا الخيل إلى الأقتال والفارجان ربق الأغلال
المحكمان عقد الجبال ومانعا الجيران في الزلزال
من العدو ومن الموالى أو الحبيبان ذوا الفضال
وقاريا الضيوف في الإمحال والحاملان مضلع الأثقال
إذا العلاوى نؤن بالجمال والمرثدان فارسا النزال
والمحرزان ساعة النضال عند النضال أفضل الفعال
والحارثان حاميا التوالي والحاملا الديات للمعالي
والمعطيان قبل ما سؤال والمالكان وأبو أشبال
أم من أبو زينب ذو الأنفال حين يعد ندب الأبطال
والجانب الخيل على الكلال للحنو و
وابن بجير إذ دعى نزال يمشي العرضنى مشية الرئبال
شد به فروة غير آل بصارم ذي شطب قصال
فظل لحًا ترب الأوصال وسط القتالى كالهشيم البالي
للطير أو ذي اللبد العيال أو من أبو وهب أبو الأشبال
وجد كل قائل فعال أولاك عمى وأبي وخالي
منهم خلقت وهم رجالي أولو الندى والألسن الطوال
وهم إذا شل إلى الجبال حصونهم مرهفة النصال
وكل ماض حده قصال يعلى به مقتنص الفوالي
من مجمع الهام من الرجال والزغف ذات الحلق الدخال
وشزب لاحقة الآطال كالطير تنضو سبل الطلال
حينًا ترى ملبسة الجلال ومرة في غارة الرعال
تحت ظلال النقع والعوالي بالدارعين مشية الأوعال
قوله: وإن تكن أنشوطة العقال مثل: وإنما أراد حل القوم حبلهم، كالبعير إذا حلت أنشوطة عقاله فوثب.
[ ١ / ٢٦ ]
ويقال: اندفع إلى الشر بأنشوطة، إذا أسرع إليه.
وقوله: غبر الطحال أراد من الحقد. ويقال غمر الطحال داء يكون به. غبر وغمر واحد.
وأنشد أبو العباس عن ابن الأعرابي لعبد الرحمن بن منصور، أحد بني عمرو بن كلاب:
أشاقك الربع الخلاء المقفر غيره والدهر قد يغير
مر الجديدين وهيف مغبر ورائح يتبعه مهجر
له مرثعن ممطر ينسج منه الماء حين يزفر
كأنما قه حين يظهر من يذبل شم طوال عقر
منهن ثقال أكدر كنا به وعيشنا معمر
أخضر ونحن في غيطة ما نشعر
حتى إذا نش اللوى الأصفر
ولاحت للحى العطر
ثيابهن الخز والمعصفر
بنات آباء كرام أيسروا فقد تباهوا كلهم فأكثروا
ففيهم زي وفيهم منظر حتى إذا أضحوا ولما يظهروا
ولو على أظعانهم فأدبروا كأنها لما تولت تذمر
نخل من الصفرى دوح موقر يكاد من إيقاره يهصر
فدرت العين فظلت تمطر وفي حمول الحي ريم عبهر
أفعم حجلاها وضاق المئزر والبطن مطوي الحشا مخصر
كأن رياها ولا تعطر ريا خزامى نفحت أو مجمر
وقال أبو العباس في قوله تعالى " وكان الله على كل شيء مقيتًا ": مقتدرًا " إلى مائة ألف أو يزيدون " قال: الفراء يقول: بل يزيدون. وغيره يقول: ويزيدون عندكم.
" لولا أن تفندون " أي تضعفون وتعنفون.
" أو أشد قسوة " قال: أو، إنما هو لنا.
وأنشد:
قد قلت يومًا للغراب إذ حجل عليك بالإبل المسانيف الأول
المسانيف: المتقدمة؛ كأنه يقول: عليك بما تقدم من الإبل كل ما عليها.
ويقال لاق بالبلد إذا أقام به؛ ولاق بكذا وكذا، إذا لزمه.
أخبرنا محمد ثنا أبو العباس قال: قال لي يعقوب: قال ابن الكلبي: بيوت العرب ستة: قبة من أدم، ومظلة من شعر، وخباء من صوف، وبجاد من وبر، وخيمة من شجر، وأقنة من حجر.
المسنف: المتقدم؛ والمسنف: المشدود بالسناف، وهو الذي يشد على ظهر البعير.
جلة دببا قال: قال لي الأثرم: تدب من كثرة الشحم. وابن الأعرابي يقول: الكثيرة الوبر. والقول قول الأثرم. ولم يعرف أبو العباس بفيه .
معنى " أن يقولوا يوم القيامة ": لئلا يقولوا.
الجدب: العيب. قال: جدب لنا عمر السمر بعد الصلاة، أي ذمه وعابه.
وأنشد: ألم تكوني ململى ذقونا الململى: التي . والذقون: التي تضرب بذقنها الأرض وتسير فلا تضل الطريق.
بتسكين الياء على معنى قد سمى فاعله ما لم يسم فاعله.
قال أبو العباس: وأنشدني الأثرم والسدرى وأبو العالية للنابغة:
لا يهنىء الناس ما يرعون من كلأ وما يسوقون من أهل ومن مال
بعد ابن عاتكة الثاوي على أبوي أضحى ببلدة لا عم ولا خال
سهل الخليفة مشاء بأقدحه إلى ذوات الذرى حمال أثقال
حسب الخليلين نأى الأرض بينهما هذا عليها وهذا تحتها بالي
قال أبو العباس: أخذ الناس كلهم هذا المعنى من النابغة، يعني حسب الخليلين.
وأنشد في معناه لابن عياش المنتوف في أخي أبي عمرو بن العلاء:
صحبت أبا سفيان ستين حجة خليلي صفاء ودنا غير كاذب
فأمسيت لما حالت الأرض بيننا على قربه مني كأن لم أصاحب
وأنشد أبو العباس في إثر منصرف إدريس الحداد:
أرى بصرى في كل يوم وليلة يكل وخطوى عن مداهن يقصر
ومن يصحب الأيام تسعين حجة يغيرنه والدهر لا يتغير
لعمري لئن أمسيت أمشي مقيدًا لما كنت أمشي مطلق القيد أكثر
[ ١ / ٢٧ ]
" ففسق عن أمر ربه " يقال فسق الشيء، إذا خرج من حال إلى حال، ويقال فسقت الرطبة إذا خرجت.
اشدد به أزري شد أزره، إذا عاونه في أمره، أي أعني وقوني. الأزر: العون؛ آزره يؤازره.
" ولا يستخفنك الذين لا يوقنون " قال: قالوا له ﷺ: اخرج إلى بلاد الشام؛ فإنها بلاد الأنبياء. فأنزل الله هذه الآية.
في الخبر: لا تقبحوا الوجه؛ فإن الله ﷿ خلق آدم على صورته. قال أبو العباس: الهاء راجعة على صورة الله التي اختارها والكون الذي جعله فيه.
كلا لا وزر أي لا ملجأ؛ الوزر: الملجأ.
قال: وأنشدنا أبو العالية لكعب بن سعد الغنوى:
ألا من لقبر لا يزال يهجه شمال ومسياف العشى جنوب
به هرم يا لهف نفسي من لها إذا حدثت للنائبات خطوب
تقول سليمى: ما لجسمك شاحبًا كأنك يحميك الشراب طبيب
وأنشد:
أليلتنا بذي حسم أنيرى إذا أنت انقضيت فلا تحورى
فإن يك بالذنائب طال ليلى فقد يبكى من الليل القصير
كأن رماحهم أشطان بئر بعيد بين جاليها جرور
قال أبو العباس: تضطرب الأرشية كما تضطرب الرماح.
تكب القوم للأذقان كبا وتأخذ بالترائب والنحور
قال: يصف الحرب أنها تكب القوم.
قال: وأنشدني ابن الأعرابي:
علي فيما أبتغي أبغيش بيضاء ترضيني ولا ترضيش
وتطبى ود بني أبيش إذا دنوت جعلت تنئيش
وإن نأيت جعلت تدنيش وإن تكلمت حثت في فيش
حتى تنفى كنقيق الديش قال: يجعلون مكان الكاف الشين، وربما جعلوا بعد الكاف الشين والسين، يقولون: إنكش وإنكس. قال: وهذه الكشكشة والكسكسة المشهورة، وهي الكاف المكسورة لا غير، يفعلون هذا توكيدًا لكسر الكاف بالشين والسين، كما يقولون ضربتيه وضربته، لقرب الهاء منها.
ثم إن لهم عليها لشوبًا من حميم أي خلطًا. وكل خلط فهو شوب.
الثلة: القطعة من الغنم: الضأن والماعز وه.. أولا. و" ثلة من الأولين ": قطعة من الأولين.
" من جاء بالحسنة فله خير منها ": تضاعف له.
" وليقولوا درست ولنبينه " دارست اليهود، ودرست في نفسك، ودرست: درسها الناس من قبلك. ودرست: تقادمت ومضت.
قال: أبدلت الياء الجيم في التشديد لقرب مخرجها، ولا بأس أن تجىء في الياء المخففة، مثل حجتي. وأنشد:
يا رب إن كنت قبلت حجتج فلا يزال شاحج يأتيك بج
يريد: بي.
والصيهب: شدة الحر. وأنشد:
يغول عني البيد إرقالها إذا احزألت بالصياهيب
واحزأل: ارتفع.
" ولا تصغر خدك للناس ": لا تمل خدك من الكبر. وتصعر وتصاعر واحد.
وأنشد:
عليك بأرباب النمار فإنني رأيت صميم الموت في النقب الصفر.
النمرة: الجبة الصوف القصيرة تلبسها الإماء؛ فأمره بالإماء وترك الحرائر.
" ثم ذهب إلى أهله يتمطى ": أي يتبختر.
" ففروا إلى الله ": أي بأعمالكم الصالحة.
الناهل: العطشان، والريان؛ من الأضداد.
وعن النبي ﷺ إنما أنا رحمة مهداة بالضم، من أهديت الهدية فهي مهداة. وهديت هدية فلان، أي سرت سيره. وهديت العروس وهديت الهدى، كله بلا ألف إلا الهدية. ويقال في العروس أيضًا بالألف.
وأنشد:
فظل لهم يوم كأن سماءه متم تمطت بالنتاج على عقم
هذا يوم حرب، شبه طوله بطول ولادة العقيم.
فصبحهم يوم الغوابق غدوة تباريح حدآن العضاه إلى اللحم
قال: حروب ولدت على عقم، وإذا لقحت على عقم فهو أتم لولدها. وقال حدأة وحدأ: الطائر، وحدأة وحدأ: الفؤوس، من قول أصحابنا كلهم. وابن الأعرابي يقول حدأة وحدأ للفوؤس والطائر جميعًا.
قال: وإذا جاء بالهمز في لواء قال لواء. وإذا ترك الهمز، قال الفراء: يكون بالياء. وقال الكسائي: يجوز أن يرد إلى الواو. هذا عطاؤك بالإشارة إلى الواو، وأخذت من عطايك بالإشارة إلى الياء. ويجمعون بين ياءين في النصب أخذت عطاييك. ثم جعلوا ألف النصب بمنزلة الإضافة فصيروها بالياء، وأنشد فيما كانت هذه حاله:
عشية أقبلت من كل أوب كنانة عاقدين لهم لوايا
[ ١ / ٢٨ ]
فجاءوا عارضًا بردًا وجئنا كمثل السيل إذ يربى الغثايا
وأنشد:
دحرجة إن شئت أو إلقايا ثم تقول من بعيد هايا
ثم تعود بعد ذاك دايا وأنشد:
فدى لبنى خلاوة عمر أمي بلا نية وكنت لهم فدايا
بعده عشية أقبلت. جعلوا ألف النصب كالإضافة.
" ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزمًا " قال: نسى العهد. " ولم نجد له عزمًا "، العزم: الصبر على ما عهد إليه.
قال: وقال الفراء: أكره أن أقول في رمضان، لأنه اسم من أسماء الله. وشهر ربيع الأول والآخر، أرادوا شهر هذا الوقت من الربيع والخصب.
" وقالوا يأيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون " يقولون: إن فعلت بنا هذا اهتدينا لك.
فحبكهن، أي شدهن بثوبه؛ يقال احتبك بثوبه، إذا شده عليه.
السر طراط: الفالوذ، من الاستراط.
قول النبي ﷺ: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، قال: كانت العرب تقدم الشهر على الشهر، والسنة على السنة - وهو النسىء - فحج النبي ﷺ وقد استدار الزمان، فرجع إلى ما كان عليه وصار الحج في ذي الحجة.
كلا إن كتاب الفجار لفي سجين قال: يقال صخرة تحت الأرض.
قال: والزخرف: الذهب، في الأصل. وكل ما زين فهو زخرف.
قال أبو العباس في قوله ﷿: " فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " أراد: تقربوني، فحذف الياء.
وقال: الفاغية: الرائحة الطيبة.
ما نبغي هذه بضاعتنا قال يقال
وأنشد:
كأن وغى الخموش بجانبيه وغى ركب أميم ذوي زياط
قال: الخموش: البعوض. وقال: زياط: صياح وجلبة، كذا قال الأصمعي. وقال: قال الأصمعي: هذه أجود طائية قيلت.
وقال: أتى النبي ﷺ رجل فقال: إني أبدع بي فاحملني. قال أبو العباس: الإبداع أن تموت راحلته، قال: أبدع بالرجل، إذا ماتت راحلته.
وأخبرنا أبو العباس قال: قال الأصمعي: قالوا: لوى فلان عذاره عني. وإنما العذار للفرس والبعير.
وقالوا: لو جاريتني لجئت مضطرب العنان، أي لو جاريتني لجئت مسترخى العنان، وإنما العنان للدابة. أي لو فاخرتني لاضطرب عنانك. ويقال أتى فلان فلانًا فما زال يفتل في ذروته وغاربه حتى صرفه وإنما يفعل ذلك بالبعير إذا ختل ليصرف إلى شيء. ويقال ألقى حبله على غاربه والغارب للبعير. ويقال للرجل إذا جاء باغيًا: جاء يجر رسنه. ويقال كلمت فلانًا بكلمة فذهبت جارة الرسن إذا تسومع بها. ويقال ما أوقع طائره إذا كان ساكنًا. وفلان رخى اللبب إذا كان في سعة يصنع ما شاء.
والعرب تقول: بعير أورق كأنه دخان الرمث، هو أسود فإذا رفعت الريح شيئًا من وبره رأيت تحته بياضًا. وكذلك رماد الرمث، ترى في سواده بياضًا. وأطيب لحوم الإبل لحم الورق.
ويقال: أتاهم بحب مثل أشداق النغران، وشراب كأنه دم الجوف، وسويق كأنه مكاسر الصمغ.
ولقيت إبل فلان كأن ضروعها الظباء المقفصة. أي هي حفل. ورأيت لها ضرعًا كأنه أو قصعة مكفوءة.
ويقال أتانا بخبزة كأنها الحجفة - وهي الترس من جلد، وخبزة كأنها ربضة الشاة، وكأنها رأس البعير. والخبزة: الثريدة الضخمة، والعصيدة الضخمة.
ورأيت بكرة حمراء كأنها عرق أرطاة، وكأنها الصربة. والصرب: صمغ الطلح، وهو أحمر صلب لا يكاد يكسر إلا بالحجارة.
وقال ابن أحمر:
أفرغ لها من جمء جياش حصب أفرغ بدلويك بحمر كالصرب
وقوله:
فألفيته غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا
أي ولا ذاكر الله إلا قليلا، وترك التنوين لاجتماع الساكنين. ومثله: عن خدام العقيلة العذراء أي مثل البيت الماضي. وأنشد:
هم القائلون الخبر والفاعلونه إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما
والفاعلوه، فبنى على الاستقبال والذين يفعلونه، فأدخل التنوين على الفعل.
وأنشد:
ثقيل على من ساسه غير أنه ركوم على آريه الروث منثل
وقال: لا يتعدى فعول ولا مفعال، وأهل البصرة يعدونه. والفراء والكسائي يأبيانه إلا من كلامين. وقال: ركوم: يركم.
وأنشد:
بأسرع الشد مني يوم لانية لما رأيتهم واهتزت اللمم
الشد نصبه، يريد عند الشد، ولا يخفض.
وأنشدني للشماخ:
[ ١ / ٢٩ ]
فلما شراها فاضت العين عبرة وفي الصدر حزاز من اللوم حامز
شراها: باعها. وقال: حزاز وحزاز.
وأنشد:
لقد علمت أم الأديبر أنني أقول لها هدى ولا تذخري لحمي
وقال: أهدي وهدي واحد.
وأنشد:
مؤخر عن أنيابه جلد رأسه فهن كأشباه الزجاج خروج
قال: مؤخر أراد مؤخر منون، فلما حال بينهما اكتفى من التنوين.
وأنشد:
لما رأت ساتيدما استعبرت لله در اليوم من لامها
اعترض باليوم بين در ومن. وقال:
فزججتها متمكنًا زج القلوص أبي مزاده
وأنشد بعضهم: زج الصعاب أبي مزاده أراد: زج أبي مزادة الصعاب، ثم اعترض بالصعاب.
وأنشد:
رب ابن عم لسليمى مشمعل طباخ ساعات الكرى زاد الكسل
قال: لا يجوز إلا في الشعر. وقال: أضاف طباخ إلى ساعات.
الهوشات: اختلاط الناس وأصواتهم. وسمعت هوشات الأسواق: أصواتهم.
المقام من قمت، والمقام من أقمت.
وقال: آمين: اسم من أسماء الله ﷿.
وأنشد: ووجد في مرمضه حيث ارتمض المرمض من الرمضاء، والمربض من الربض.
ويقال قيد وقاد، وقدى، وقاب، وهو القدر. قال:
وإني إذا ما الموت لم يك دونه قدى الشبر أحمى الأنف أن أتأخرا
وأنشد:
قاب رمحين قدره أو قدى رم ح وعند العيوق نصر تميم
وأنشد:
اسمع حديثًا كما يومًا تحدثه عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا
رفع. وقال: زعم: أصحابنا أن كما تنصب، فإذا حيل بينهما رفعت. وغيرهم يقول: كما ترفع. قال هشام: تقول أفعل كما يفعلون قال: يزعم البصريون أنها لا تعمل كما تعمل كي. قال: وأصحابنا يقولون كما مثل كي. قال الكساني: مثل ذلك: أتيتك كي فينا ترغب.
وأنشد:
قلت لشيبان ادن من لقائه كما يغدى القوم من شوائه
وأنشد في معنى كي:
وطرفك إما جئتنا فاحفظنه كما يحسبوا أن الهوى حيث تصرف
وقال:
يقلب عينيه كما لأخافه تشاوس قليلا إنني من تأمل
قال كما تكون بمعنى كي، وتكون بمعنى الجزاء، كما قمت قمت. وقال: كما تكون تشبيهًا تكون جزاء، كما قمت قعدت. والتشبيه قمت كما قمت. وتكون بمعنى كيما وكيلا.