ورد إلينا في هذا الأسبوع تقاريظ شتى من إخواننا الأفاضل من العلماء والذوات والنبهاء والوجهاء وأرباب الأقلام ونشر هذه التقاريظ العديدة يستدعي كتابًا مستقلًا فنتقدم بين أيدي حضراتهم بالمعذرة عن عدم نشرها بنصها والاكتفاء بالإيماء إليها وربما نشرنا بعض القصائد تتميمًا لخدمة الأدب وترويحًا للأفكار. وقبول العذر مرجو من سادة تفضلوا علينا بما هم أهله فاعتقلوا لسان خادمهم.
عبد الله النديم