جريدتان علميتان أدبيتان وطنيتان يحرر أولاهما الفاضل الكامل الجهبذ الأستاذ الشيخ أحمد أفندي سلامة بقلم ملؤه أدب وفضل وحكم وبدائع ويحرر الثانية النحرير الماهر اللوذعي الفاضل محمد أفندي توفيق بعبارة جمعت شتيت الأدب وشوارد العلوم فنهنئ الوطن العزيز ببزوغ المعارف من سماء أفكار
[ ٢٣١ ]
أبنائه ليمشي على نورها أخوانهم الذين أوقعتهم ظلمة الأغيار في أودية الحيرة أما وقد ظهر المرشدون من أخوانهم فلم يبق إلا الجد في العمل والتعاون على إحياء المعارف والصنائع وموارد العز والثروة التي ترشد إليها السنة المحررين. ونقدم الشكر والثناء لهذين الفاضلين على عنايتهما بخدمة بلادهما ونتمنى لهما النجاح وانتشار علومهما في أنحاء بلادنا كما نثني على حضرات الأفاضل السوريين الذين شاركونا في هذه الطريق ونبهوا الأفكار على فضل الجرائد وفوائدها ونرجو أن تتحد الكلمة الإنشائية بين المصريين والسوريين على حفظ الجامعة الشرقية وقلع أشجار الأحقاد من صدور ملئت حكمةً وعلمًا.