في الأسبوع الماضي وهذا أيضًا سمعت كثيرًا من أخواني الوطنيين يسألون عن صحة الإشاعة بإقفال جريدتنا الأستاذ ولما توجهت إلى طنطا ودمنهور وكفر الدوار ومحلة روح وإسكندرية سمعت تلك الإشاعة وقد أضيف إليها وأنه تقرر هنفي عبد الله نديم وكلنه هرب من مصر ومن العجيب أن كل سامع لهذه الإشاعة يعلم مصدرها كأن من قيل لهم أشيعوا ذلك قيل لهم وقولون أن المشيعين زيد وعبيد ولأخبار أخواني الوطنيين على اختلاف دينهم بطلان هذه الأشعة أعلنهم بأنها محض قرية على الحكومة السنية ولا أثر لها مطلقًا وكل من قرأ الأستاذ وتمنعه يتحقق كذب الإشاعة إذا أنه لم يتعرض لشيء مما يقتضي مؤاخذاته فإنه إنما يخدم أمير البلاد وخديويها الأفخم الأكبر ورجال حكومته الغراء ورعيته المشمولة بعين عنايته ولا يعاب من قام لخدمة سيده وأهل بلاده مبتعدًا عن الفتن والأضاليل وموغرات الصدور. ومن العجيب أنه كلما زادت الأشعة كلما كثر عدد المشتركين ضد ما يرجوه
[ ٢١٤ ]
المشيعون فنقدم الثناء والشكر لرجال حكومتنا الكرام الذين يعرفون حقائق الأشياء على ما هي عليه كما نثني على أخواننا الوطنيين في تثبتهم وشفقتهم التي أظهروها مشافهة ومكاتبة على المخلص في خدمتهم. عبد الله النديم