مما يحسن ذكره ويحمد فاعله أن حضرة الماجد مهدي بك أحمد أمين صندوق الدين العمومي مع كونه لم يفرغ من مأتم المرحومة حرمه فإنه أحيا ليلة جلوس الحضرة الشاهانية الفخيمة بالقرآن العزيز والذكر والصلوات جريًا على عادته ولم يمنعه حزنه من خدمة سلطاننا الأفخم وأمير المؤمنين الأعظم وكانت الليلة جامعة لكثيرين من الأمراء والأعيان فنثني على حسن عنايته كما نثني على كل من شاركه في هذا العمل الجليل من المصريين الذين قلوبهم ممتلئة بحب خليفتهم الأكبر خلّد الله تعالى ملكه. (نديم)
[ ٧٢ ]