أيام معروفات قلت: وهذه أيضًا كثيرة، فاقتصرت على هذا القدر، والله حسبنا ونعم الوكيل
[ ٢ / ٤٤٨ ]
الباب الثلاَثون: في نُبَذ من كلام النبي ﷺ، وخُلَفَائه الراشدين
[ ٢ / ٤٤٨ ]
[من كلامه ﷺ]
[ ٢ / ٤٤٨ ]
المسلم مَنْ سَلم المسلمون من لِسانه ويَدِه
الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نفسَه، وعَملَ لما بعد الموت
كلُّكم رَاعٍ ومَسْؤُلٌ عن رعيته
أوَّلُ ما تفقدون من دينكم الأمانةُ، وآخِرُ ما تفقدون الصَّلاَة
الرِّزْقُ أشدُّ طلبًا للعبد من أجَلِهِ
النَّظَر في الخُضْرَة يَزِيدُ في البصر، والنظر في المرأة الحَسْنَاء كذلك
الشُّؤم في المرأة والفَرَسِ والدار نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فيهما كثيرُ من الناس:
الصحةُ، والفَرَاغُ
أهلُ المعروفِ في الدنيا هُمْ أهلُ المعروف في الآخرة
السُّلْطَانُ ظِلُّ الله في أرضه، يَأْوِى إليه كلُّ مظلوم
السعادة كل السعادة طولُ العمر في طاعَةِ الله
خَصْلَتَانِ لاَ يكونان في مُنَافق: حُسْنُ سَمْتِ، وفِقْهٌ في الدين. ⦗٤٤٩⦘
الشيخُ شاب في حب اثنتين: قي حُبِّ الحياة، وكثرة المال
فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة
كانت الأَرواحُ جنودًا مُجَنَّدَةً، فما تعارف منها ائْتَلَفَ، وما تَنَاكر منها اختلف
الرَّغْبَةُ في الدنيا تُكثِرُ الهمَّ والحزن، والبَطَالة تقسى القلب
الزنا يُورِثُ الفَقْرَ
رأسُ الحكمة مخافةُ الله
صَنَائع المعروف تَقِي مَصَارع السُّوء
صِلَةُ الرحِمِ تَزِيدُ في العمر
الرجُلُ في ظِلَّ صدقته حتى يقضى بين الناس
العُلَمَاء أمَنَاءُ الله على خلقه.
المؤمِنُ للمؤمِنِ كالبُنْيان يَشُدُّ بعضه بعضًا
ما وقى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقة
الناسُ مَعَادن كمعادن الذهب والفضة
لكل شيء عِمَاد، وعمادُ الدينِ الفقهُ
المسلم أخو المسلم لاَ يظلمه ولاَ يشتمه
الوَيْلُ كل الويل لمن ترك عِيالَهُ بخيرٍ، وقَدِمَ على ربه بشر
مَنْ سَرّتْه حَسَنته وساءته سيئته فهو مؤمن
من يَشْتَهِ كرامَةِ الآخرة يَدَعْ زينةَ الدنيا
مَنْ أصبح مُعَافىً في بدنه آمنا في سِرْبِهِ عنده قُوتُ يومِهِ فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحَذَافِيرها
رحم الله عبدًا قَالَ خيرًا فَغَنِمَ أو سَكَتَ فسلم
جُبِلَتِ النفوسُ على حب مَنْ أحسن إليها وبُغْضِ من أساء إليها
دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى مالاَ يريبك
الْتَمِسُوا الرزقَ في خَبَايا الأَرض
اطْلُبُوا الفضلَ عند الرحَمَاء من أمتي تعيشوا في أكْنَافهم
ليأخُذِ العبدُ من نفسه لنفسه، ومن دُنْيَاه لآخرته، ومن الشبيبة قبل الكبر، ومن الحياة قبل الممات، فما بعد الدنيا من دارٍ إلاَ الجنة أو النار
اتقوا دَعْوَةَ المظلوم فإنها تُحْمَلُ على الغمام، يقول الله ﷿: وعزتي وجلاَلي لأنْصُرَنَّكَ ولو بعد حين
لاَ يفلح قومٌ تملِكُهم امرأة
لاَ يبلغ العبد حقيقَةَ الإَيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن لِيُخْطِئه، وما أخطأه لم يكن ليُصِيبَه
لاَ يشبع عالم من علم حتى يكون مُنْتهاه الجنة
لاَ يعجبنكم إسلام رجل حتى تعلموا كُنْهَ عَقْله.
إن الله إذا أنْعَمَ على عبدٍ نعمةً أحَبَّ أن تُرَى عليه ⦗٤٥٠⦘
إن الله يحبّ الرِّفْقَ في الأمر كله
إن هذه القُلُوبَ تَصْدَأ كما يَصْدَأ الحديد، قيل فما جلاَؤها؟ قَالَ: ذكْرُ الله، وتلاَوة القرآن
ليس مِنَّا من وسع الله عليه ثم قَتَّرَ على عِياله
ليس لك من مالك إلاَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبليت، أو تصدقت فأبقيت. الخلقُ كلُّهم عِيالُ الله، فأحَبُّهم إليه أنفعهم لعياله
كفى بالسلامة داء
ربَّ مُبَلَّغ أوْعى من سامع
جمالُ الرجل فصاحة لسانه
الصوم في الشِّتَاءِ الغنيمةُ الباردة
الخيرُ معقودٌ بِنَوَاصِى الخيل
التاجر الجَبَانُ محروم
السلام تحيةٌ لملَّتنا وأمان لذمَّتنا
العالم والمتعلم شريكان في الخير
مَنْ صَمَتَ نَجَا
من تواضع لله رفعه الله
[ ٢ / ٤٤٨ ]
ومن كلام أبي بكر الصِّدِّيق ﵁
[ ٢ / ٤٥٠ ]
إن الله قَرَنَ وَعْدَه بوعيده ليكون العبد راغبًا راهبًا
ليسَتْ مع العزاء مُصيبة
الموت أهون مما بعده، وأشد مما قبله
ثلاَثة من كُنَّ فيه كُنَّ عليه: البغي، والنكث، والمكر
ذل قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة
لاَ يكونَنَّ قولُكَ لَغْوًا في عفو ولاَ عقوبة ولاَ تجعل وعدك ضجاجًا في كل شيء
إذا فاتَكَ خيرٌ فأدركه، وإن أدركك شر فَاسْبِقه
إن عليك من الله عيونا تراك
احْرِصْ على الموت تُوهَبْ لك الحياة؛
قَالَه لخالد بن الوليد حين بعثه إلى أهل الردة
رحم الله امرأ أعانَ أخاه بنفسه.
يا هادىَ الطريقِ جُرْتَ فالفجْر أو البَجْرُ
أطْوَعُ الناسِ لله أشدُّهم بُغْضًا لمعصيته.
إن الله يَرَى من باطنك ما يَرَى من ظاهرك.
إن أولى الناسِ بالله أشدُّهم تولِّيًا له.
إياك وغِيبَةَ الجاهلية؛ فإن الله أبْغَضَهَا وأبغض أهلها.
كثيرُ القولِ يُنْسِى بعضُه بعضا، وإنما لك ما وُعِىَ عنك.
لا تكتم المستشار خيرًا فَتُؤْتَ من قِبل نفسك. ⦗٤٥١⦘
أصْلِحْ نفسَك يَصْلُحْ لك الناس
لا تجعل سرَّكَ مع عَلاَنيتك فيمرج أمرُك
خيرُ الخَصْلتين لك أبْغَضُهما إليك.
وقَالَ عند موته لعمر ﵄: والله ما نمتُ فحلمت، وما شبعت فتوهمت، وإني لعَلَى السبيلِ ما زُغْتُ ولم آلُ جَهْدًا، وإني أوصيك بتقوى الله، وأحَذِّرُك يا عمر نفسَك، فإن لكل نفس شهوة إذا أعطيتها تمادت فيها، ورغبت فيها.
وقدم وفد من اليمن عليه فقرأ عليهم القرآن، فبَكَوْا، فَقَالَ: هكذا كنا حتى قَسَتِ القلوب.
وقَالَ له عمر ﵄: اسْتَخْلِفْ غيري، قَالَ: ما حَبَوْنَاك بها، إنما حبوناها بك ومر بابنه عبد الرحمن وهو يُمَاظُّ جارَه، فَقَالَ: لاَ تُمَاظِّ جارَك؛ فإن العُرْفَ يبقى ويذهب الناس.
قَالَ لعمر ﵄ حين أنكر مُصَالحة رسولِ الله ﷺ أهلَ مكة: اسْتَمْسِكْ بغَرْزِهِ فإنه عَلَى الحق.
وقَالَ في خطبة له: إن أكْيَسَ الكَيْس التقى، وإن أعْجَزَ العَجْز الفجور، وإن أقْوَاكم عندي الضعيفُ حتى أعْطِيه حَقَّه، وإن أضْعَفَكم عندي القويُّ حتى آخُذَ منه الحق، فإنكم في مَهَل، وراءه أجَل، فبادروا في مَهَل آجالكم قبل أن تُقْطَع آمالكم فتردكم إلى سوء أعمالكم
إن الله لاَ يقبل نافلةً حتى تُؤَدَّى فريضة ومر به رجلٌ ومعه ثوب فَقَالَ: أتبيع الثوب؟ فَقَالَ الرجل: لاَ عافاك الله، فَقَالَ ﵁: قد عُلِّمتم لو تعلمون، قل لاَ، وعَافَاك الله.
وقَالَ: أربع مَنْ كن فيه كان من خيار عباد الله: مَنْ فرح بالتائب، واستغفر للمذنب، ودعا المدبر، وأعان المحسن.
وقَالَ: حق لميزان يُوضَعُ فيه الحق أن يكون ثقيلاَ، وحق لميزان يوضَعُ فيه الباطلُ أن يكون حفيفًا
[ ٢ / ٤٥٠ ]
ومن كلام الفاروق عُمَرَ بنِ الخطاب ﵁
[ ٢ / ٤٥١ ]
مَنْ كتم سره كان الخيارُ في يده.
أشقى الوُلاَة مَنْ شقيت به رعيته.
اتقوا مَنْ تُبْغضه قلوبكم.
أعقلُ الناس أعْذَرُهم للناس.
لاَ تؤخِّرْ عملَ يومك لغَدِك.
اجْعَلُوا الرأسَ رأسين.
أخِيفُوا الهوامَّ قبل أن تخيفكم.
لي على كل خائن أمينان الماء والطين. ⦗٤٥٢⦘
أكثروا من العِيال فإنكم لاَ تَدْرون بمن تُرْزَقُون
لو أن الشكْرَ والصبرَ بعيران لما بالَيْتُ بأيهما ركبت.
مَنْ لم يعرف الشركان جَديرًا أن يَقَعَ فيه
ما الخمر صِرْفًا بأذْهَبَ للعقول من الطمع
قلّما أدْبَرَ شيء فأقبل.
إلى الله أشكو ضَعْفَ الأمين وخيانة القوى.
مُرْ ذوى القرابات أن يتزاوَرُوا ولاَ يَتَجَاوروا.
غمض عن الدنيا عينك، ووَلِّ عنها قلبك، وإياك أن تهلكك كما أهلكت من كان قبلك، فقد رأيت مَصَارعها، وعانيت سوء آثارها على أهلها، وكيف عَرِىَ من كَسَتْ، وجاع من أطعمت، ومات من أحْيَتْ.
إياكم والقُحَمَ التي مَنْ هَوَى فيها أتَتْ على نفسه أو ألمت به.
احتفظ من النعمة احتفاظَكَ من المعصية فوا لله لهىَ أخوفُهما عندي عليكَ، أن تستدرجك وتَخْدَعك.
وكتب إلى ابنِهِ عبدِ الله: أما بعد فإنه مَنِ اتَّقَى الله وَقَاه، ومن توكَّلَ عليه كفاه، ومن أقرضه جَزَاه، ومن شكره زاده، فَلْتَكُنِ التقوى عِمَادَ بصرك، وجلاَء قَلْبك واعلم أنه لاَعَمَلَ لمن لاَ نية له، ولاَ أجر لمن لاَ حَسَنة له، ولاَ مال لمن لاَ رِفْقَ له، ولاَ جديدَ لمن لاَ خَلَقَ له، والسلام.
ليس لأحدٍ عذرٌ في تعمُّدِ ضلاَلة حَسِبَهَا هُدىً، ولاَ تركِ حق حَسِبه ضلاَلة.
شِرَارُ الأمور مُحْدَثاتُها، واقتصادٌ في سنةٍ خيرٌ من اجتهاد في بدعة.
لاَ ينفع تكلُّم بحق لاَ نَفَاذ له.
لاَ تُسْكِنُوا نساءكم الغُرَف، ولاَ تعلموهُنَّ الكتابة، واستعينوا عليهن بالعُرْى وعَوِّدُوهن "لاَ" فإن "نعم" تجرِّؤُهن.
وسأل رَجُلًا عن شيء، فَقَالَ: الله أعلم، فَقَالَ ﵁: لقد شَقِينَا إن كنا لاَ نعلم أن الله أعلم، إذا سُئل أحدكم عن شيء لاَ يعلمه فليقل لاَ أدري. وكان يقول: إذا لم أعْلَمْ أنا فلاَ علمت ما رأيت.
الدنيا أملٌ محتوم، وأجل مُنْتَقَص (لعل أصله"وأجل منقض")، وبَلاَغ إلى دار غيرها، وسيرٌ إلى الموت ليس فيه تصريح، فرحم الله امرأ فَكَّر في أمره، ونصح لنفسه، وراقَبَ ربه، واستقال ذنبه
إذا تناجى القومُ في دينهم دون العامة فإنهم في تأسيس ضلاَلة. ⦗٤٥٣⦘
إياكم والبِطْنَة فإنها مَكْسَلة عن الصلاَة مَفْسَدة للجَوْف، مُؤَدِّية إلى السَّقَم.
مَنْ يَئِسَ من شيء استغنى عنه.
الدين ميِسَمُ الكِرام.
رحم الله امرأ أهْدَى إلىَّ عُيُوبي.
السيد هو الجواد حين يُسْأل، الحليمُ حين يستجهل، البار بمن يعاشره.
أفلَحَ مَنْ حفظ من الطمع والغضب والهوى نفسَه.
[ ٢ / ٤٥١ ]
ومن كلام ذي النُّورَيْنِ عثمان بن عفان ﵁
[ ٢ / ٤٥٣ ]
إنَّ لكل شيء آفةً، ولكل نعمة عاهة، وإن آفة هذا الدِّين وعاهة هذه النعمة عَيَّابُونَ طَعَّانُون، يُرُونَكم ما تحبون، ويُسِرُّون ما تكرهون، طَغَام مثلُ النعام يتبعون أول ناعق.
ما يَزَعُ الله بالسلطان أكْثَرُ مما يَزَعُ بالقرآن.
الْهَدِيَّةُ من العامل إذا عُزل مثلُها منه إذا عمل.
يكفيك من الحاسد أنه يغتمُّ وقتَ سرورك
خيرُ العباد مَنْ عَصَم واعتصم بكتاب الله تعالى، ونظر إلى قبر فبكى، وقَالَ: هو أولُ منازلِ الآخرة وآخر منازل الدنيا؛ فمن شُدِّد عليه فما بَعْده أشد، ومن هُوِّن عليه فما بعده أهون.
أنتم إلى إمام فَعَّال أحْوَجُ منكم إلى إمام قَوَّال - قَالَه يوم صَعِدَ المنبر فأُرْتِجَ عليه.
وقَالَ يوم حصر: لأن أقْتَلَ قبل الدماء أحب إلى من أقتل بعد الدماء.
[ ٢ / ٤٥٣ ]
ومن كلام المرتَضَى عليِّ بن أبي طالب ﵁ وكرم وجهه
[ ٢ / ٤٥٣ ]
من رضى عن نفسه كَثُرَ الساخِطُ عليه
ومن ضيعه الأَقرب أتِيحَ له الأَبعدُ
ومَنْ بَالَغَ في الخُصُومة أثِم، ومن قَصَّر فيها ظلم.
من كَرُمَتْ عليه نفسه هانت عليه شهوته.
ألاَ حُرٌّ يَدَعُ هذه الُّلمَاظة لأَهلها.
أنه ليس لأَنفسكم ثمن إلاَ الجنة، فلاَ تبيعوها إلاَ بها.
من عَظَّم صَغار المصائب ابتلاَه الله بكبارها
الولاَيات مضامير الرجال.
ليس بَلَدٌ أحقَّ بك من بلد.
خير البلاَد ما حملك. ⦗٤٥٤⦘
إذا كان في رجل خَلَّة رائعة فانتظر أخواتها.
للعبد جَهْدُ العاجز.
رُبَّ مفتون يحسن القول فيه.
ما لابن آدم والفخر؟ أوله نُطْفة وآخره جيفة، لاَ يَرْزُقُ نفسَه ولاَ يَدْفَع حتفه.
الدنيا تغر وتضر وتمر، إن الله تعالى لم يَرَ فيها ثوابًا لأَوليائه، ولاَ عقابًا لأَعدائه، وإن أهل الدنيا كَرَكْبٍ بينما هم حلولٌ إذ صاح بهم صائحهم فارتَحَلُوا.
مَنْ صارع الحقَّ صرعه.
القلب مصحف البصر.
التُّقَي رئيسُ الأَخلاَق.
ما أحْسَنَ تواضع الأَغنياء طلبًا لما عند الله، وأحْسَنَ منه تِيهُ الفقراء على الأَغنياء اتكالًا على الله.
كل مقتَصرٍ عليه كافٍ.
من لم يُعْطِ قاعدًا لم يُعْطٍ قائمًا.
الدهر يومان: يوم لك، ويوم عليك، فإن كان لك فلاَ تَبْطَر، وإن كان عليك فلاَ تَضْجَر.
من طلب شيئًا ناله أو بَعْضَه.
الركون إلى الدنيا مع ما تعاين منها جَهْل، والتقصير في حسن العمل إذا وَثِقْتَ بالثواب عليه غبن، والطمأنينة إلى كل أحَدٍ قبل الاَختيار عجز، والبخل جامعٌ لمساوئ الأخلاق.
مَنْ كثرت نعمةُ الله عنده كثرت حوائج الناس إليه، فمن قام لله فيها بما يحبُّ عَرَّضَها للدوام والبقاء، ومن لم يقم عَرَّضَها للزوال والفَنَاء.
الرغبة مفتاح النَّصَب، والحسد مَطِيَّةُ التعب.
الخُرقُ المعالجةُ قبل الإمكان والأناةُ بعد الفُرْصَة
من علم أن كلامه مِنْ عمله قَلَّ كلامه إلاَ فيما يَعْنيه.
من نَظَر في عُيُوبِ الناس فأنكرها ثم رَضِيها لنفسه فذلك الأحمقُ بعينه.
صَوَابُ الرأي بالدول يبقى ببقائها، ويذهب بذهابها
العفَافُ زينةُ الفقر، والشكر زينةُ الغنى.
المؤمنُ بِشْرُه في وَجْهه وحُزْنه في قلبه
الجاهل المتعلم شبيه بالعالم، والعالم المتعسِّفُ شبيه بالجاهل
ينام الرجل على الثُّكْل. ولاَ ينام على الحرب
الناسُ أبناء الدنيا، ولاَ يُلام الرجل على حُبِّ أمه ⦗٤٥٥⦘
رسولُكَ تَرْجُمَان عقلك، وكتابك أبْلَغُ ما ينطق عنك.
الحظ أتى مَنْ لاَ يأتيه
الطمع ضامن غير وفيّ
الأمانيُّ تعمى أعين البصائر
لاَ تجارة كالعمل الصالح، ولاَ ربح كالثواب، ولاَ فائدة كالتوفيق، ولاَ حسب كالتواضع، ولاَ شَرَفَ كالعلم، ولاَ ورَعَ كالوقوف عند الشبهة، ولاَ قُرْبة كحسن الخلق، ولاَ عِبَادة كأداء الفَرْض، ولاَ عقل كالتدبير، ولاَ وَحْدَةَ أوحَشُ من العُجَب.
من أطال الأمل أساء العمل.
وسمع رَجُلًا من الحَرورِية يتهجد ويقرأ فَقَالَ: نومٌ على يقين خيرٌ من صلاَة على شك
نَفَسُ المرء خُطَاه إلى أجله
إذا تم العقل نقص الكلام.
قدرُ الرجلِ على قدر همته
قيمة كلِّ امرئ ما لاَ يُحْسِنه
المال مادة الشهوات
الحِرْمانُ خيرٌ من الامتنان
الناسُ أعداء ما جهلوا
[ ٢ / ٤٥٣ ]
ومن كلام ابن عباس ﵄
[ ٢ / ٤٥٥ ]
صاحب المعروف لاَ يقع؛ فإن وقع وَجَد مُتَّكأ
الحرمان خيرٌ من الامتنان
مِلاَكُ أمركم الدين، وزينتكم العلم، وحُصُون أعراضكم الأدب، وعزكم
الحلم، وحيلتكم الوفاء
القرابة تقطع، والمعروف يُكْفر، ولم يُرَ كالمودة وتكلم عند رجل فخلط، فَقَالَ: بكلام مثلك رُزِقَ الصمتُ المحبةَ.
وقَالَ: لاَ تُمَارِ سفيها ولاَ حليما، فإن السفيهَ يُؤْذِيك، والحليم يَقْليك
واعمل عمل مَنْ يعلم أنه مَجزيٌّ بالحسنات مأخوذ بالسيآت
واستشاره عمر ﵄ في تَوْلية حمص رَجُلًا، فَقَالَ: لاَ يَصْلُح إلاَ أن يكون رَجُلًا منك، قَالَ: فكُنْه، قَالَ: لاَ تنتفع بي، قَالَ: لم؟ قَالَ: لسُوءِ ظني في سوء ظنك بي.
[ ٢ / ٤٥٥ ]
ومن كلام ابن مسعود ﵄
[ ٢ / ٤٥٥ ]
شر الأمور مُحْدَثَاتها
حبُّ الكفاية مفتاح المعجزة
ما الدخان على النار بأدلَّ من الصاحب على الصاحب ⦗٤٥٦⦘
مَنْ كان كلامهُ لاَ يوافق فعلَه فإنما يوبخ نفسه
كونوا يَنَابِيَع العلم مصابيحَ الليل
جُدُد القلوبِ خلقان الثياب
الدنيا كلها غموم، فما كان منها في سرور فهو ربح
[ ٢ / ٤٥٥ ]
ومن كلام المُغيِرة بن شُعْبَةَ ﵁
[ ٢ / ٤٥٦ ]
من أخَّر حاجة رجلٍ فقد ضَمِنها
إن المعرفةَ لتنفع عند الكلب العقور، والجمل الصؤل، فكيف بالرجل الكريم؟
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ومن كلام أبي الدَّرْدَاء ﵁
[ ٢ / ٤٥٦ ]
السُّؤْدُدُ اصطناع العشيرة، واحتمال الجريرة، والشرفُ كَفُّ الأذى، وبذلُ النَّدى، والغنى قله التمنِّى، والفَقْرُ شَرَهُ النفس.
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ومن كلام أبي ذَرٍّ ﵁
[ ٢ / ٤٥٦ ]
إن لك في مالك شريكَيْن: الحدثان، والوارث، فإن قَدَرْتَ أن لاَ تكون أخسَّ الشركاء حظَّا فافعل وكان يقول: مَتِّعْنَا بخيارنا، وأعِنَّا على شرارنا
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ومن كلام عمر بن عبد العزيز ﵁
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ما الجزع مما لاَبد منه؟ وما الطمع فيما لاَ يُرْجَى؟ وما الحيلة فيما سيزول؟
من يَزْرَعْ خيرًا يُوشِكْ أن يَحْصد غِبْطة، ومن يزرع شرا يوشك أن يحصد ندامة
وقَالَ له رجل: جَزَاكَ الله عن الإسلام خيرًا، فَقَالَ: بل جَزَى الله الإسلام عني خيرًا. وأتى برجل كان واجِدًا عليه، فأمر بضربه، ثم قَالَ: لولاَ أنى غضبان عليك لضربتك، ثم خلَّى سبيله
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ومن كلام الحسن البَصْرِى ﵁
[ ٢ / ٤٥٦ ]
ما رأيت يقينًا أشْبَهَ بالشك من يقين الناس بالموت وغَفْلَتهم عنه
قيل له: من شر الناس؟ قال: الذي يرى إنه خيرهم ⦗٤٥٧⦘
حدث بحديث، فَقَالَ له رجل: عمن؟ فَقَالَ له: وما تصنع بعَمَّن؟ أما أنتَ فقد نالَتْكَ عِظَته، وقامَتْ عليك حُجَّته
وقيل له: كثر الوَبَاء، فَقَالَ: أنْفَق ممسك، وأقلع مُذْنب، ولم يغلط بأحد قَالَ رجل لاَبن سيرين: إني وقَعْتُ فيك، فاجْعَلْنِى في حِلٍّ، فَقَالَ: ما أحبُّ أن أحِلَّكَ ما حرم الله عليك
وسمع الشعبى رَجُلًا وقعَ فيه، فما ترك شيئًا، فلما فرغ قَالَ الشعبى: إن كنتَ صادقًا فغفر الله لي، وإن كنت كاذبًا فغفَر الله لك
قَالَ ابن السماك: خَفِ الله حتى كأنك لم تُطعِه، وارْجُ الله حتى كأنك لم تَعْصِه
قَالَ منصور بن عمار: من أبْصَرَ عيبَ نفسِه اُشتغل عن عيب غيره، ومن تعرى من لباس التقوى لم يُسْتَر بشيء من الدنيا
قيل للخليل بن أحمد: مَن الزاهد في الدنيا؟ قَالَ: الذي لاَ يطلب المفقود حتى يفقد الموجود
وقَالَ بعض السلف: الإيادي ثلاَثة: يَدٌ بيضاء وهي الاَبتداء، ويد خضراء وهي المكافأة، ويد سوداء وهي المَنُّ
وقيل لبعضهم: ما العقل؟ قَالَ: الإصابة بالظنون، ومعرفة ما لم يكن بما قد كان
تم الكتاب بحمد الله وعَوْنه والحمد لله وحده.
وهذه زيادة قد تقدم بعضها
أُتِىَ عمرُ بن عبد العزيز برجل كان واجدا عليه، فأمر بضربه، ثم قَالَ: لولاَ أني غضبان عليك لضربتك، ثم خلى سبيله ولم يضربه.
عن بعض الصحابة: إن من مكارم أخلاَق أهل الدنيا والآخرة أن تَصِلَ مَنْ قَطَعك، وتعطى مَنْ حَرَمك، وتعفو عن ظلمك
قَالَ صعصعة بن صُوحَان ليزيد: أنا كنت أكرمَ على أبيك منك، وأنت أكرمُ علَّى من أبي، إذا لقيتَ المؤمن فخالصه، وإذا لقيتَ الكافر فخالفه، وَديِنَكَ فلاَ تَكْلمنَّه
وقَالَ صالح المرى لرجل يعزيه: إنْ لم تكن مصيبتُكَ أحدثَتْ لك في نفسك موعظة فمصيبتك بنفسك أعظم
وقَالَ: صَوْمعة المؤمن بيتُه يكف سَمْعه وبَصَره، قَالَ: قَالَه أبو الدرداء
وقَالَ الحسن: ما رأيت يقينًا أشبه بالشك من يقين الناس بالموت وغفلتهم عنه
وقَالَ منصور بن عمار: مَنْ أبصر عَيْبَ نفسه اشتَغَلَ عن عيب غيره، ومن تَعَرَّى ⦗٤٥٨⦘ من لباس التقوى لم يُسْتَر بشيء من الدنيا، ومَنْ رضىَ برزق الله لم يحزن على ما فاته، ومَن نسىَ زلله استعظم زلل غيره، ومن اقْتَحمَ اللجَجَ غرق، ومن أعجِبَ برأيه زل، ومن تكبر على الناس ذل، ومن تهاون بالدين ضل، ومن اغتنم أموالَ الناس افتقر، ومن انتظرَ العاقبة صبر، ومَنْ صارع الحقَّ صُرع، ومن أبصر أجَلَه قصر عمله
وقَالَ عمر بن عبد العزيز: ما الجزَعُ مما لاَ بد منه؟ وما الطمع فيما لاَ يرجى؟ وما الحيلة فيما سيزول؟
وقَالَ الأحنف لأصحاب علي ﵇: أغِبُّوا الرأي فإن إغبابه يكشف لكم عن مَحْضه
علامة الأحمق ثلاَث: سرعةُ الجواب، وكثرة الاَلتفاف، والثقة بكل أحد
سأل معاويةُ الأحنفَ عن الزمان، فَقَالَ: أنت الزمان؛ فإن صَلَحْتَ صَلَح، وإن فسدت فسد
قَالَ رجل من أهل الحجاز لاَبن شُبْرُمة: مِنْ عندنا خرج العلم، قَالَ: نعم ولكن لم يَعُدْ إليكم
قَالَ محمد بن الباقر لجعفر ﵉: يا بني إن الله خَبّأ ثلاَثة أشياء في ثلاَثة، خبأ رضاه في طاعته فلاَ تَحْقِرَنَّ شيئًا من الطاعة فلعل رضاه فيه، وخبأ سَخَطه في مَعْصيته فلاَ تَحْقِرَنَّ شيئًا من المعاصي فلعل سخطه فيه، وخبأ أولياءه في خَلْقه فلاَ تحقِرَنَّ أحدا من خلقه فلعله في ذلك
سمع الحسنُ رَجُلًا يشكو علة به إلى آخر، قَالَ: إنك تشكو مَنْ يرحمك إلى من لاَ يرحمك
قَالَ بعض الأ كاسرة لبعض مَرَازِبته: ما أطيبَ الملك لو دام، قَالَ: لو دام لم يَصِلْ إليك
قيل لحكيم: ما بالُ المشايخ أحْرَصَ على الدنيا من الشباب؟ قَالَ: لأنهم ذاقوا من طعم الدنيا ما لم يذقه الشباب
قَالَ عبد الملك للهيثم بن الأَسود: ما بالُكَ؟ فَقَالَ: القوام من العَيْش والغنى عن الناس، فقيل له: لم اخترته؟ قَالَ: إن كان كثيرًا حَسَدوني، وإن كان قليلاَ ازدَرُوني
قَالَ رجل لعمر بن عبد العزيز: جزاك الله عن الإسلام خيرًا، فَقَالَ: بل جَزَى الله الإسلام عني خيرًا
تكلم رجل في مجلس ابن عباس فخلط، فَقَالَ ابن عباس: بكلام مِثلك رُزِق الصمتُ والمحبة
سئل الأحنف عن مُسَيلمة، فَقَالَ: ما هو بنبي صادق ولاَ بمتنبٍّ حاذق
قيل لإبراهيم النخعى: أي رجل أنت لولاَ حدة فيك؟ فَقَالَ: أستغفر الله مما أملك وأستصلحه لما لاَ أملك. ⦗٤٥٩⦘
كتب واصل بن عَطَاء عن رجل يختلف إليه حديثًا، فقيل له: تكتب عن هذا الحديثَ؟ قَالَ: أما إني غني عما كتبه عنه، ولكني أردتُ أذيقَه حلاَوة الرياسة ليدعوه ذلك إلى الاَزدياد من العلم.
قيل: استأذن العقلُ على الحظ، فلم يأذن له، فَقَالَ له: لم لاَ تأذن لي؟ فَقَالَ: لأنك تحتاج إلى ولاَ أحتاج إليك.
قَالَ ابن مَيَّدة لأبى العَيْناء وقد شاخ: كيف أصبحت يا أبا العيناء؟ قَالَ: في داء يتمناه الناس
قيل للمغيرة: مَنْ أحسن الناس؟ قَالَ: مَنْ حَسُن في عيشه عيش غيره.
قَالَ عمر لكعب الأحبار: ما يفسد الدين ويصلحه؟ قَالَ: يفسده الطمع، ويصلحه الورع.
رأي رجل على أبي الأَسود ثوبين، فَقَالَ له: أما حان لهذين أن يُمَلاَ، فَقَالَ أبو الأَسود: رُبَّ مملولٍ لاَ يستطاع فراقه، فبعث إليه الرجلُ بعشرة أثواب، فَقَالَ أبو الأَسود:
كَسَاكَ ولم تَسْتَكْسِهِ فحمدته أخٌ لك يُعْطيك الجزيلَ وناصِرُ
وإن أحقَّ الناسِ إن كُنْتَ شاكرًا بشُكْرِكَ مَنْ أعطاك والعِرْضُ وَافِرُ
دخل عبد الملك بن عبد العزيز على أبيه وهو نائم نومَةَ الضحى، فَقَالَ: أتنام وأصحاب الحوائج راكدون ببابك؟ فَقَالَ: يا بني إن نفسي مطيتي وإن حملْتُ عليها قطعتها.
قَالَ بعض المتقدمين: قَلَّمَا أطلب حاجة إلاَ إدركتها، وذلك أني لم أطلبها إلى غيرها، وأطلبها في حينها، ولاَ أطلب إلاَ ما أستحق
قَالَ لقمان لاَبنه: إذا احتجْتَ إلى السلطان فلاَ تلحَّ عليه، ولاَ تطلبها إلاَ عند الرضا وطيب النفس، ولاَ تستعن بمن يَغُشُّك، ولاَ تطلب إلى لئيم؛ فإنه إن رَدَّكَ كان رده عليك عيبا، وإن قضى حاجَتَكَ كان قضاؤه عليك مِنَّةً.
الشح وسوء الخلق وكثرة طلب الحوائج إلى الناس من علامات السفهاء
لا تعتذر إلى من لاَ يحب أن يرى لك عذرًا، ولاَ تستعن بمن لاَ يحب أن تظفر بحاجتك
من صبر على احتمال مؤن الناس سادهم
أحسن الناس مروءة وأدبا مَنْ إذا احتاج نأي، وإذا احْتِيجَ إليه دنا
ضَعْ أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك. ⦗٤٦٠⦘
من كتم سِرَّهُ كان الخيار بيده
اعتزل عدوك، واحذر صديقك، ولاَ تعترض بما لاَ يعنيك
لاَ تحدث بالحكمة عند السفهاء فيكذبوك ولاَ بالباطل عند الحكماء فيمقتوك.
مَنْ حدث لمن لاَ يستمع لحديثه كان كمن قدمَ طعامه إلى أهل القبور
لا تمنع العلم أهله فتأثم، ولاَ تحدث غير أهله فتجهل.
قَالَ بعضهم: لاَ تُمَارِ جاهلاَ ولاَ عالما، فإن العالم يُحَاجك فيغلبك، والجاهل يلاَحيك فيغضبك.
وقَالَ: المؤمن يقل الكلام ويكثر العمل، والمنافق بضده.
الصمت عَوْن للفهم، ودين للعالم، وستر للجاهل
ثلاَثة تبغضهم الناس، مِنْ غير ذَنْبٍ إليهم: الشحيح، والمتكبر، والأَكُول.
قَالَ بعض الحكماء: لاَ ينبغى للعاقل أن يرضى لنفسه إلاَ بإحدى منزلتين: إما بأن يكون في الغاية القُصْوى من طلب الدنيا، أو يكون في الغاية القصوى من الترك لها.
قيل لبعضهم: ما العقل؟ قَالَ: الإصابة بالظنون، ومعرفة مالم يكن بما قد كان
قَالَ أكثم بن صَيْفي: الأمور تَتَشَابه مقبلة، فلاَ يعرفها إلاَ ذو الرأي، فإذا أدبرت عرفها الجاهل كما يعرفها العاقل.
قَالَ رجل لعائشة ﵂: يا أم المؤمنين متى أعلم إني مسيء؟ قَالَت: إذا علمت أنك محسن.
وقَالَ حكيم: وددتُ أن أكون عند الله من أرفع الناس، وعند الناس من أوسطهم، وعند نفسي من أسفلهم.
قيل لحكيم: أيَسُرُّك أنك جاهل ولك مائة ألف درهم؟ قَالَ: لاَ، قيل: لم؟ قَالَ: لاَن يُسْرُ الجاهلِ شَيْن، وعُسْر العاقل زين، وما افتقر رجل صح عقله.
قيل للفُضَيْل بن عياض: ما أزهدك؟ قَالَ: فأنتم أزهد مني، قيل: كيف؟ قَالَ: لأني أزهد في الدنيا وهي فانية، وأنتم تزهدون في الآخرة وهي باقية.
أصيب في حكمة لداود ﵇: لاَ ينبغى للعاقل أن يخلى نفسه مرة واحدة من أربع: عِدَة إلى غد، أو إصلاَح لمَعَاش، أو فكر يقف به على ما يصلحه مما يفسده، أو لذة في غير محرم يستعين بها على الحالاَت
من لم يهدِه قليل الإشارة لم ينفعه كثير العبارة.
العفو عن المجرم من مُوجِبات الكرم، وقبول المعذرة من محاسن الشيم ⦗٤٦١⦘
غاية كل مُتَحَركٍ سكون، ونهاية كل متكون لاَ يكون.
اقتناء المناقب باحتمال المتاعب
اكفف عن لحم يكسبك بَشَما وفعلٍ يُعْقبك ندما
من طالت يده بالمواهب، امتدت إليه ألْسِنَةُ المطالب
الشمسُ قد تغيب ثم تشرق، والروض قد يذبل ثم يُورِق
قد يبلغ الكلام، حيث تقصر عنه السهام
الشكول أقارب، إن بعدت المناسب
التقوى أقوى ظهير، وأوفى معير، وخير عَتَاد، وأكرم زاد لأمر المعاد.
المحبة ثمن كل شيء وإن غلاَ، وسُلَّم إلى كل شيء وإن علاَ.
الدهر غريم ربما يفي بما يَعِد، وحُبْلى ربما تعقم بما تلد.
ثمرة الأدب العقل الراجح، وثمرة العلم العمل الصالح.
جهدُ المُقِلِّ خير من عُذْرِ المخل
الاَنقياد لأوامر الهمم المُنِيفَة، من نتائج الأخلاق الشريفة
[ ٢ / ٤٥٦ ]
وهذا آخر ما انضمَّ عليه دفتر مجمع الأمثال للميداني، بعون الله ذِي الجَلاَل والحمد لله على كل حال.
[ ٢ / ٤٦١ ]