[ ٣٠٢ ]
- رَأيْتُ الدهرَ مختلفًا يدورُ فلا حُزْنٌ يدومُ ولا سرورُ
- وقد بَنَتِ الملوكُ به قصورًا فم تبقَ الملوكُ ولا القصورُ
- إِن اللياليَ للأنامِ مناهلٌ تُطوُى وتُنْشَرُ دونَها الأعمارُ
- فقِصارُهن مع الهُموم طويلةٌ وطِوالهنَ مع السُّرورِ قصارُ
علي بن أبي طالب
[ ٣٠٣ ]
- يُسَرَّى عن الإِنسانِ إِن بَثَّ حُزْنَه وَيَرْتاحُ للشكوى لمن يتعشَقُ
حفني ناصيف
[ ٣٠٤ ]
- رُبَّ كئيبٍ ليس تنَدى جفونهُ وَربَّ كثيرِ الدمعِ غير كئيبِ
المتنبي
[ ٣٠٥ ]
- رَأَيْتُ التَّعَزيَّ مما يهيجُ على المرءِ ساكنَ أو صابِه
- وما نالَ ذو أسوةٍ سلوةً ولكن أتَى الحُزْنُ من بابه
- تفكرَ في مثلِ أرزائهِ فذكرَه ما به ما به
ابن رشيق القيرواني
[ ٣٠٦ ]
- إذا ما تبينَتِ العبوسةُ في امرئٍ فلا تلحهُ واسألْ سؤالَ حكيمِ
- أَجَلْ سَلْهُ قَبل اللومِ فيما انقباضُه وقيم رَمى الدنيا بطرفِ كظيمِ
- لعل طِلابَ الخيرِ سرُّ انقباضِه وعلةُ حزنٍ في الفؤادِ مقيمِ
- فما تحمدُ العينانِ كل بشاشةٍ ولا كلُّ وجهٍ عابسٍ بذميمِ
- قطوبُ كريمٍ خابَ في الناسِ سعيُه أحبَّ من البشرى بفوزِ لئيمِ
عباس محمود العقاد
[ ٣٠٧ ]
- كتابُ حياةِ البائسينَ فصولُ تليها حَواشٍ للأسى وذيولُ
- وما العمرُ إِلا دمعةٌ وابتسامةٌ وما زادَ عن هذي وتلكَ فضولُ
- ولولا يدُ الإِنسانِ ما كان للأسى إِلى شاعرِ الطيرِ البريءِ وُصُولُ
الياس حبيب فرحات
[ ٣٠٨ ]
- أولى البريةِ طرًا أن تواسيَه عند السرورِ الذي واساكَ في الحزنِ
- إِن الكِرامَ إِذا ما أسهلوا ذكروا من كان يألفهمْ في المنزلِ الخشنِ
أبو تمام
[ ٣٠٩ ]
- أعدلٌ قيامُ الطيرِ في الأسرِ باكيًا ليضحكَ قِرْدٌ أو ليطربَ فيلُ
- ولكنْ لَهَوا عنه بشكواه منهم ويلهو بشكوى العبقريِّ جهولُ
الياس فرحات
[ ٣١٠ ]
- أفٍ على الدنيا وأسبابِها فإِنها للحزنِ مخلوقةْ
- هموُمها ما تنقضي ساعةً عن مَلِكٍ فيها وعن سُوقةْ
علي بن أبي طالب
[ ٣١١ ]