[ ٤٨٩ ]
- إِذا شاعَ الحريقُ بيتَ جا رٍ فبيتُكَ قد يصيرُ إِلى السعيرِ
- ومن يَخْذلْ أخاه في الرزايا يَظَلُّ على الزمانِ بلا نصيرِ
زكي قنصل
[ ٤٩٠ ]
- يا جارُ عليّ الظالمون كما جاروا عليكَ ولم نَرْحلْ ولم نثرِ
- نخشى الغريبَ ونخشى قومَنا فإِذا حلَّ البلاءُ شكَونا الضيمَ للقسرِ
- فيمَ التقاطعُ والأوطا نُ تجمعنا قمْ نغسلِ القلبَ مما فيهِ من وضرِ
- ما دمتَ مُحْتَرِمًا حقي فأنتَ أخي آمنْتَ بالله أم آمنْتَ بالحجرِ
الياس حبيب فرحات
[ ٤٩١ ]
- ناري ونارُ الجا رِ واحدةٌ وإِليه قلبي تنزلُ القِدْرُ
- ما ضرَّ جارًا لي أجاورهُ ألا يكونَ لبابه سِترُ
- أعمى إِذا ما جارتي بَرَزَتْ حتى يغيبَ جارتي الخد رُ
مسكين الدارمي
[ ٤٩٢ ]
- وإِن هوانَ الجارِ للجارِ مؤلمٌ وفاقرةٌ تأوي إِليها الفواقرُ
لبيد بن ربيعة
[ ٤٩٣ ]
- جاورْ إِذا جاوْرتَ بحرًا أوفتىً فالجارُ يُشْرُف قدرُه بالجارِ
عمر بن الوردي
[ ٤٩٤ ]
- لقد دُفعنا إِلى حالَين لست أرى ما بين ذاكَ وهذا خطَّ مختارِ
- إما المقا م على خوفٍ ومسغبةٍ أو الرحيل عن الأوطانِ والدارِ
- والموتُ أيسرُ من هذا وذاكَ وما كربُ المماتِ ولا في الموتِ من عارِ
- من جاورَ الأسدَ لم يأمنْ بوائقها وليس للأسدِ إِبقاءٌ على الجا رِ
ابن حيوس
[ ٤٩٥ ]
- لا تصحبنَّ يدَ الليالي فاجرًا فالجا رُ يؤخذُ أن يعيبَ الجا رُ
المعري
[ ٤٩٦ ]
- أما المجاورُ فارعَه وتوقَّهُ واستعف ربك من جوار الملحدِ
- وأرى التوحدَ في حياتِكَ نعمةً فإِنِ استطعْتَ بلوغَهُ فتوحدِ
المعري
[ ٤٩٧ ]
- واعدُدِ الجيرةَ الحضورَ إِذا ضَنَّوا عدادَ النائبينَ عنك الخوفِ
الشريف الرضي
[ ٤٩٨ ]
- أطيبْ بجاركَ مثل المسكِ صحبتَه كي يستطيبكَ مثل النَّدِّ جيرانُ
رجاء الأنصاري
[ ٤٩٩ ]
- لا يأملُ الجا رَ خيرًا من جوارهم ولا محالةَ من هزءٍ وألقابِ
شاعر
[ ٥٠٠ ]
- من كان جارُ السوءِ يومًا جارُهُ عُدَّتْ فضائلهُ من الأوزا رِ
خليل مطران
[ ٢ / ١ ]
- ومن تكرمهمْ في المحلِ أنهُم لا يعلمُ الجا رُ فيهم أنه الجارُ
يزيد بن حمار
[ ٢ / ٢ ]
- ومن يقضيِ حَقَّ الجارِ بعد ابن عمه وصاحبهِ الأدنى على القربِ والبعدِ
- يعشْ سيدًا يستعذ بُ الناسُ ذكرَه وإِن نابه حقٌ أَتَوْهُ على قَصْدِ
الشافعي
[ ٢ / ٣ ]
- ولا تطمعَنْ في مالِ جا رٍ لقربهِ فكلُّ قريبٍ لا يُنالُ بعيدُ
ظالم الدؤلي
[ ٢ / ٤ ]
- والجارُ والجليسُ والرفيقُ إِن ظلمُوا فحِمْلهُمْ توفيقُ
- والحُرُّ بالصبرِ لهم خليقُ فلا تدومُ الدارُ والطريقُ
- كلفتها في سنةٍ أو أشهر
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٥ ]
- لا تَطْرقِ الجاراتِ من هَجْعَةٍ من الليلِ إِلا بالهدايةِ تحملُ
- ولا يلطمُ ابن العمّ وسطَ بيوتنا ولا نتصبي عِرْسَهُ حينَ يَغْفُلُ
طرفة بن العبد
[ ٢ / ٦ ]
- وجارٍ لا تزالُ تزور منه قوراضُ لا تنامُ ولا تنيمُ
- قريب الدارِ نائيْ الوْدِّ منه معاندةٍ، أبت لا يستقيمُ
- يبادرُ بالسلامِ إِذا التقينا وتحتَ ضلوعهِ قلبٌُ سقيمُ
علي محمد البسامي
[ ٢ / ٧ ]
- تواضَعْ إِذا ما رزقتَ العلاَْ فذلكَ مما يزيدُ الشرفْ
- ودارك أحسنْ إِلى جارِها ولا تَجْعَلَنْ لها مُشْتَرَفٌ
- وإِن ألبسَ الله ثوبَ الشفاءِ فلا تؤثرنَّ عليه الترفْ
المعري
[ ٢ / ٨ ]
- أكرمِ الجا رَ وراعِ حقه إِن عرفانَ الفتى الحقَّ كرمْ
المثقب العبدي
[ ٢ / ٩ ]
- أبى الله للجيرا نِ إِلا مذلةً ومن يغتربْ عن قومهِ يتذ للِ
عمر بن هبيرة
[ ٢ / ١٠ ]
- إِذا شئتَ أن ترقى جدا رَكَ مرةً لأمرٍ، فآذنْ جا رَ بيتِكَ من قبلُ
- ولا تفجأَنْهُ بالطلوعِ، فَربما أصابَ الفتى، من هتكِ جارتهِ خَبْلُ
المعري
[ ٢ / ١١ ]
- متى نَشَأَتْ ريحٌ لقدرِكِ فابعثي لجارتِكِ الدنيا، قليلًا ولا تملي
- فإِن يسيرَ الطعمِ يقضي مذمةً ولا سيما للطفلِ، أوربةِ الحملِ
المعري
[ ٢ / ١٢ ]
- وكيف يسيغُ المرءُ زادًا وجارُه خفيفُ المعى بادي الخصاصةِ والجهد
- وللموتُ خَيرٌ من زيارةِ باخلٍ يلاحظُ أطرافَ الأكيلِ على عَمْدِ
قيس بن المنقري
[ ٢ / ١٣ ]