[ ٢ / ٢٠٥ ]
- لا يدركُ الحاجاتِ إِلا نافذٌ إِن عجزتْ قلاصُهُ لم يعجزِ
المعري
[ ٢ / ٢٠٦ ]
- ما أصعبَ الحاجةَ للناسِ فالغنمُ منهم راحةُ الياسِ
- لم يبقَ للناسِ مُوَاسٍ لمن يظهرُ شكواهُ ولا آسي
- وبعدَ ذا مالكَ عنهم غنىً لا بدّ للناسِ من الناسِ
بهاء الدين زهير
[ ٢ / ٢٠٧ ]
- تلقَّ ذوي الحاجاتِ بالبشرِ إِنه إِلى كرماءِ الناسِ أشهى من الجَدا
- عسى من يرجي سيبَكَ اليوم يغتني فتصبحَ ممن ترتجي سَيْبَهُ غدا
أسامة بن منقذ
[ ٢ / ٢٠٨ ]
- إِن اللبيبَ إِذا ما عنَّ مطلبُهُ أهوى إِليهِ ولم ينظرْ بهِ الرخصا
ابن الخزاعي
[ ٢ / ٢٠٩ ]
- الناسُ كلهمُ يغدو لحاجتهِ من بين ذي فرحٍ منها ومهمومِ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٢١٠ ]
- كلُّ غادٍ لحاجةٍ يتمنى أن يكونَ الغضنفرَ الرئبالا
المتنبي
[ ٢ / ٢١١ ]
- إِذا أغلقت يومًا عن المرءِ حاجةٌ فإِن مفاتيح الأمورِ العزائمُ
محمد الأسمر
[ ٢ / ٢١٢ ]
- نروحُ ونغدو لحاجاتنا وحاجةُ من عاشَ لا تنقضي
الصلتان
[ ٢ / ٢١٣ ]
- ويسلبُهُ الموتُ أثوابَه ويمنعُهُ الموتُ ما يشتهي
- تموتُ معَ المرءِ حاجاتهُ وتبقى له حاجةٌ ما بقي
- إِذا قُلتَ لمن قد ترى أروني السِّري أرَوك الغني
- إِذا ليلةٌ هرَّمتْ يومها أتى بعدَ ذلك يومٌ فتي
العبدي
[ ٢ / ٢١٤ ]
- إِياكَ والمطلَ أن تفارقَهُ فإِنه آفةٌ لكلِّ يدِ
- إِذا مطلتَ امرأً بحاجتهِ فامضِ على مطلةِ ولا تحدِ
- فلستَ تلقاهُ شاكرًا ليدٍ قد كدِّها المطلُ آخرَ الأبدِ
- اقضِ الحوائجَ ما استطعْ تَ (استطعت) وكن لهمِّ أخيكَ فارجْ
- فلخيرُ أيامِ الفتى يومٌ قضى فيه الحوائجْ
- إِذا أتيناهُ في حاجةٍ رفعنا الرقاعَ له والقصبْ
- له حاجبٌ دونَه حاجبٌ وحاجبُ حاجبِه محتجبْ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٢١٥ ]
- وإِذا لقيتَ صعوبةً في حاجةٍ فاحتملْ صعوبتها على الد ينارِ
- وابعثْهُ فيما تشتهيهِ فإِنه حجرٌ يلينُ سائرَ الأحجارِ
محمد الرامشي
[ ٢ / ٢١٦ ]
- إِن أردتم حوائجًا عندَ قومٍ فتنتقَّوا لها الوجوهَ الصِّباحا
- ما يمنع الناسُ كنتُ أطلبه إِلا أرى الله يكفي فقد ما منعوا
شاعر أعرابي
[ ٢ / ٢١٧ ]
- وإِذا طلبتَ من الحوائجِ حاجةً فادعُ الإلهَ وأحسنِ الأحوالا
- إِن العبادَ ولا وشأنهم وأمورَهمْ بيد الإلهِ يُقَلِّبُ الأحوالا
- فدعِ العبادَ ولا تكنْ بطلابِهم لهِجًا تضعضعُ للعبادِ سؤالا
أبو الأسود الدؤلي
[ ٢ / ٢١٨ ]
- إِن من أحواجكَ الدهرُ إِليه وتعلقتَ بهِ هُنْتَ عليه
- ليسَ يصفو ودٌّ من واخيتهُ إِن تعرضتَ لشيءٍ في يديه
يحيى الأرزوني
[ ٢ / ٢١٩ ]
- وإِذا طلبت إِلى كريمٍ حاجةً فلقاؤهُ يكفيكَ والتسليمُ
- فإِذا رآكَ مسلمًا ذكر الذي حملتَهُ فكأنه محتومُ
- ورأى عواقبَ خلفِ ذاك مذمَّةً للمرءِ تبقى والعظامُ رميمُ
- فارجُ الكريمَ وإِن رأيتَ جفاءَهُ فالعتبَ منه والفاعلُ كريمُ
- إِن كنتَ مضطرًا وإِلا فاتخذْ نَفقًا كأنكَ خائنٌ مهزومُ
- واتركهُ واحذرْ أن تمرَّ ببابهِ دهرًا وعرضُكَ إِن فعلت سليمُ
- وإِذا طلبتَ إِلى لئيمٍ حاجةً فألحَّ في رفقٍ وأنتَ مديمُ
- والزمْ قِبابةَ بيته وفنائِهِ بأشدَّ ما لزمَ الغريبُ غريمُ
أبو الأسود الدؤلي أو علي بن أبي طالب
[ ٢ / ٢٢٠ ]
- ما كلَّ يومٍ ينالُ المرءُ ما طَلبَا ولا يُسَوِّغُهُ المقدارُ ما وَهَبا
- وأحزمُ الناسِ من إِن فرصَةٌ عَرَضَتْ لم يجعلِ السببَ الموصلَ منقضبا
أبو أذينة
[ ٢ / ٢٢١ ]
- لن يقضيَ الحاجاتِ إِلا درهمٌ عز الغنيُ ودرهمٌ لمؤملِ
- يُدني لكَ الغرضَ البعيدَ بسحرِه ويحلُ عقدةَ كلِّ أمرٍ مشكلِ
صفي الدين الحلبي
[ ٢ / ٢٢٢ ]
- خفِّضْ أسىً عما نآكَ طِلابهُ ما كلُّ شائم بارقٍ يسقاهُ
البحتري
[ ٢ / ٢٢٣ ]
- وإِذا طلبتَ إِلى كريمٍ حاجةً فاصبرْ ولا تكُ للمطالِ ملولا
- لا تظهرنْ شرَه الحريصِ ولا تكنْ عندَ الأمورِ إِذا نهضْتَ ثقيلا
منصور الكرزي
[ ٢ / ٢٢٤ ]