[ ٤ / ٢٧ ]
- ما اعتاضَ باذلُ وجهٍ بسؤالهِ عِوَضًا ولو نالَ المنى بسؤالِ
- وإِذا السؤالُ معَ النوالِ وزنتَه وجَحَ السؤالُ وخفَّ كُلُّ نوالِ
- وإِذا ابتُليْتَ ببذلِ وجهِكَ سائلًا فابذلْهِ للمتكرمِ المفضالِ
- ومحترسٍ من بفسِه خوفَ ذلةٍ تكونُ عليه حجةً هي ماهي
- فقَلِّصَ بُرْدَيهِ وأفضى بقلبهِ إِلى البِرِّ والتقوى فنالَ الأمانيا
- وجانب أسبابَ السفاهةِ والخَنا عفافًا وتنزيهًا فأصبحَ عاليِا
- وصانَ عن الفحشاءِ نفسًا كريمةً أبتْ همةً إلا العلى والمعاليا
- تراهُ إِذا ما طاشَ ذو الجهلِ والصَّبا حليمًا وقورًا ضائنَ النفسِ هاديا
- له حِلْمُ كهلٍ في صرامةِ حازمٍ وفي العينِ إِن أبصرتَ أبصرتَ ساهيًا
- يروقُ صفاءُ الماءِ منه بوجهِه فأصبحَ منه الماءُ في الوجهِ صافيًا
- ومن فضلِه يرعى ذِمامًا لجارهِ ويحفظُ منه العهد إِذا ظلَّ راعيا
- صَبورًا على صَرْفِ اليالي ودرئِها كَتومًا لأسرارِ الضميرِ مُداريا
- له هِمَّةُ تعلو على كُلِّ همةٍ كما قد علا البَدرُ النجومَ الداريا
علي بن أبي طالب
[ ٤ / ٢٨ ]
- إِذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍ فلا تسعدَّنَّ الحُسامَ اليمانيا
- فلا ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطَّوى ولا تُتقى حتى تكونَ ضواريا
المتنبي
[ ٤ / ٢٩ ]
- لا تخضعَنْ رَغَبًا ولا رَهبًا فما المر جوُّ (المرجو) والمخشيُّ إِلا اللهُ
- ما قد قضاهُ الَّلهُ ما لكَ من يدٍ بدفاعهِ، وسواهُ لا تَخْشاه
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ٣٠ ]
- لا يَرْضي الذلَّ إِن ينزلْ به أبدًا إِلا الجبانُ الوضيعُ النفسِ والشيمِ
- ولا يقرُ على ضَيْمٍ سِوى رجلٍ لم يدرِ ما المجدُ في مَعْنى ولاكلمِ
مصطفى الغلاييني
[ ٤ / ٣١ ]
- وليسَ يصبرُ للإذلالِ يدهمُهُ إِلا الذي باتَ عبدَ الذلِّ حَيْرانا
- والمرءُ في نفسِه وحشيةٌ غرسَتْ تخفى زمانًا وتبدو منه أزمانا
- آنًا يُواريْ مخازيها تحلمُّمه أو عجزه عن بلوغِ الاشتفا
آنا
[ ٤ / ٣٢ ]
- إِن ذلَّ صارَ ملاكًا في تصرفِه أو عَزَّ صارَ بما يأتيهِ شيطانا
عبد الكريم ابن جهيمان
[ ٤ / ٣٣ ]
- وللموتُ خيرٌ من تَخَشُّعِ ذي الحجى لذي منةٍ يَزْوَرُّ للؤمِ جانُبهْ
- له كُلَّ يومٍ نَزْحةٌ وغضاضةٌ إِذا ما انزوى أنفُ اللئيمِ وحاجُبهْ
ربيعة بن مقروم
[ ٤ / ٣٤ ]
- من كانَ ذا عَضُدٍ يدركُ ظلامته إِن الذليلَ الذي ليست له عضُدُ
- تنبو يداهُ إِذا ما قلَّ ناصرُهُ وُيمنعُ الضيمَ إِن اثرى له عددُ
- ولا يقيمُ على ضيمٍ يُسامُ به إِلا الاذلانِ: عير الحيِّ والوتدُ
- هذا على الخُسْفِ مربوطٌ برمتهِ وذا يُشجُّ فلا يَرثي له أحدُ
- إِن الهوانَ حمارُ الأهلِ يعرفُه والحرُّ ينكرُه والجسرة الأجدُ
الملتمس
[ ٤ / ٣٥ ]
- كلابٌ للأجانبِ همْ ولكنْ على أبناءِ جلدتهمْ أسودُ
معروف الرصافي
[ ٤ / ٣٦ ]
- وقاُلوا: تَوَصَّلْ بالخضوع إِلى الغِنى وما عملوا أن الخضوعَ هو الفقرُ
- وبيني وبين المالِ بابان حرَّما عليَّ الغنى: نفسي الأبيةُ والدهرُ
علي الجرماني
[ ٤ / ٣٧ ]
- مقامُ الفتى في الحيَّ حيًا مسَّلمًا معافىً، مفامُ ذلةٍ بالفتى يزري
- ومهما تنمُّ في ظِلِّ بيتك عاجزًا تصبكَ خطوبُ الدهرِ من حيثُ لا أدري
البحتري
[ ٤ / ٣٨ ]
- يا طالبَ الدنيا على ذلٍ بها اعززْ عليَّ بأن أراكَ ذليلا
- ما لي أراكَ حَلمتَ في طلبِ الغنى - ولربما صغُرتْ يداكَ - ثقيلا
- لو كنتَ تعقلُ أو تشاورُ عاقلًا كان الكثيرُ وقد ذللتَ قليلا
- ذلَّ امرؤٌ جعلَ المذلةَ دهرَهُ طلبَ المغانمَ منزلًا مأهولا
- عدّ الطامعَ كيف شئتَ وخذْ بها ملْ الدين من العفافِ بديلا
- وإِذا فجعْتَ بماءِ وجهِكَ يُفدّ إِن نِلْتَ من أيدي الرجالِ جزيلا
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٣٩ ]
- فلوذوا بأدبارِ البيوتِ فإِنما يلوذُ الذليلُ بالعزِ ليعصما
الحصين بن الحمام
[ ٤ / ٤٠ ]
- ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
- والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ
- وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ
المتنبي
[ ٤ / ٤١ ]
- لقد صحَّ أن الضعفَ ذلٌ لآهلهِ وأن على الأرضِ القويُّ مسيطرُ
- وأن اقتحامِ الهولِ أقربُ مسلكٍ إِلى المجدِ إِلا أنه متوعِّرُ
الزهاوي
[ ٤ / ٤٢ ]
- قد ذلَّ من ليس له نصيرُ وخابَ من أرشدَهُ الضريرُ
الشيخ السابوري
[ ٤ / ٤٣ ]
- وأعلمُ علمًا ليس بالحدسِ أنه أخو الذلِّ من ذالَّتْ لديهِ أقارُبهْ
بدر بن علماء
[ ٤ / ٤٤ ]
- ليس الفتى بذليلٍ في قبيلتهِ لحكمِ آخرَ إِن كانوا ذوي عُصبِ
- فالمرءُ ما كان مَحْميًا بأسرتهِ كالليثِ عرَّس في عيصٍ له أشيبِ
جميل الزهاوي
[ ٤ / ٤٥ ]
- وحسبُ الفتى من ذلةِ العيشِ أنه يروحُ بأدنى القوتِ وهو حباءُ
المعري
[ ٤ / ٤٦ ]
- وأهونُ عندي أن أموتَ ولا أرى خيالي ببابٍ غيرِ باب كبير
- فأصعبُ ما في الدهرِ أن يطلبَ امرؤُ مودَّةَ وَغْدٍ أَو جميلِ صغيرِ
مسعود سماحة
[ ٤ / ٤٧ ]
- صونُ الفتى وجههُ أبقى لهمتهِ والرزقُ جارٍ على حدٍ ومِقْدارِ
الرصافي البلنسي
[ ٤ / ٤٨ ]
- حكِّمْ سيوفَكَ في رِقابِ العذِّلِ وإِذا نزلْتَ بدارِ ذلٍ فارحلِ
- وإِذا بليتَ بظالمٍ كن ظالمًا ولإِذا لقيتَ ذوي الجهالةِ فاجهلِ
- وإِذا الجبانُ نهاكَ يومَ كريهةٍ خوفًا عليكَ من ازدحامِ الجحفلِ
- فاعصِ مقالتَهُ ولا تحفِلْ بها واقدمْ إِذا حُقَّ اللِّقا في الأولِ
- واخترْ لنفسكَ منزلًا تعلو به أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القسطلِ
- فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَل
- موتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له من أن يبيتَ أسيرَ طَرْفِ أكحلِ
- لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ بل فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
- ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ وجهنمٌ بالعزِّ أطيبُ منزلِ
عنترة العبسي
[ ٤ / ٤٩ ]
- أما الحياةُ فليس يَرْضَى ذَّلها إِلا وضيعٌ في الورى وحقيرُ
- وعجبتُ ممن يستكينُ وعندهُ عزمٌ يفل شبا الظبي مطرورُ
الكاظمي
[ ٤ / ٥٠ ]
- إِن الأذلةَ واللئامَ معاشرٌ مولاهُمُ متهضَّمٌ مظلومُ
- فإِذا أهنتَ أخاكَ أو أفردتَه عمدًا فأنتَ الواهنُ المذمومُ
بدر بن علماء العلماء
[ ٤ / ٥١ ]
- وحُبُّ الفتى طولَ الحياةِ بذلٍ وإِن كانَ فيه نخوةٌ وعرامُ
المعري
[ ٤ / ٥٢ ]
- من يخلعِ النيرَ يعيشْ برهةً في أثرِ النيرِ وفي ندبهِ
أحمد شوقي
[ ٤ / ٥٣ ]
- ضَلَّ من يبغي الحياةَ بذل فشرٌ من المماتِ الخشوعُ
- وقديمًا حُبُ الحياة لعقوبٌ بعقولِ الرجالِ منا خدوعُ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٥٤ ]
- وأخلقُ خلقِ اللهِ تائهٌ يتيهُ بلا علمٍ حواهُ ولا أدبْ
- يقولُ: إِذا استنهضتهُ لعظيمةٍ شرفْتُ وأغناني عن النصبِ النسبْ
أبو الفتح البستي
[ ٤ / ٥٥ ]
- وللخلقِ إِذلالٌ لمن كانَ باخلًا ضينًا ومن يبخلْ يذلَّ ويزهدِ
عدي بن زيد
[ ٤ / ٥٦ ]
- وشرُ ما خفتُه حياةٌ أدَّتْ إِلى ذِلَّةٍ وعارِ
القيرواني
[ ٤ / ٥٧ ]
- كفاكَ ذلًا باقي الدهور ظلُمكَ أهلَ الضعفِ في الأمورِ
- فإِن في العفوِ عن الذنوبِ لأهلهِ برذًا على القلوبِ
- حلاوةٌ تعرفُها الحليمُ ما ذاقَها قطُّ فتى لئيمُ
- إِن من الذلةِ والإذعانِ إِكرامُ من يُلْقيكَ بالهوانِ
- شرُّ الطباعِ اللؤمُ والضراعةْ وخيرُها السخاءُ والشجاعةْ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٤ / ٥٨ ]
- علامَ أخضعُ في الدنيا لمن رفعتْ وما بأيديهم رزقي ولا أجلي
- ما قرَ اللَّهُ لا أستطيعُ أدفعهُ وما لهم في سوى المقدور من عملِ
أسامة بن منقذ
[ ٤ / ٥٩ ]
- الذلُّ في دعةِ النفوسِ ولا أرى عِزَّ المعيشةِ دونَ أن يشقى لها
شاعر
[ ٤ / ٦٠ ]
- إِياك أن تزدري الرجالَ فما يُدريكَ ماذا يُكنُّه الصَّدَفُ
- نفس الجوادِ العتيقِ باقيةٌ يومًا وإِن مسَّ جسمَهُ العجفُ
- والحُرُّ حرٌ وإِن ألمَّ به الض رُ (الضر) وفيه العَفافُ والأنفُ
- رضيتُ ببعضِ الذلِّ خوفَ جميعِه كذالك بعضُ الشرِّ أهونُ من بعضِ
شاعر
[ ٤ / ٦١ ]
- صنْ حرَّ وجهِكَ لا تهتِكْ غلائلهُ فكل حُر! ِ لحرِّ الوجهِ صَوَّانُ
لأبو الفتح البستي
[ ٤ / ٦٢ ]
- لا تحفلنْ بالمرءِ تألفُهُ أبدًا لماءِ الوجهِ مبتذلا
- والمرءُ في كفِّ الزمانِ وديعةُ كي تُقتضى وحديقةٌ كي تُخْتَلىَ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٦٣ ]
- لا ترضَ منزلةَ الذليلِ ولا تُقِمْ في دارِ معجزةٍ وأنتَ خبيرُ
- وإِذا هَمَمْتَ فامضِ همَّت إِنما طلبُ الحوائجِ كُلُّهُ تغريرُ
- في القومِ معتصمٌ بقوةِ أمرهِ ومقصِّرٌ أودى به التقصيرُ
مصعب ابن الزبير
[ ٤ / ٦٤ ]
- إِذا ما أهان امرؤٌ نفسَهُ فلا أكرمَ اللَّهُ من يكرمهُ
اللجلاج
[ ٤ / ٦٥ ]
- إِني أعيذكَ من هوانٍ في هوى يرميكَ في ليلِ الغرورِ الأليلِ
- ويريكَ بارقةً فإِما جئتَها ألفيتَها برقَ الظبا والأنصلِ
مصطفى الغلاييني
[ ٤ / ٦٦ ]
- إِن الذليلَ ولو أصفى مودتهُ ففي النفوسِ انقباضٌ عن مودتِهِ
- كلُّ الفضائلِ بعدَ العز ضائعةٌ أمانةُ الكلبِ لم تشفَعْ بذلتهِ
القروي
[ ٤ / ٦٧ ]
- بَنيَّ إِذا ما سامكَ الضيمَ قاهرٌ عزيزٌ فبعضُ الذلِّ أبقى وأغرزُ
- ولا تحمِ من بعضِ الأمورِ تعززًا فقد يورثُ الذلَّ الطويلَ التعززْ
شاعر
[ ٤ / ٦٨ ]
- لا ترضَ بالهونِ في خِلٍّ تعاشَرُه فلن ترى غيرَ جارِ الذلِّ مهتضما
علي بن مقرب
[ ٤ / ٦٩ ]
- ألمْ ترَ أن المرءَ رهنُ منيةٍ صريعٌ لعافي الطيرِ أو سوف يرمسُ
- فلا تقبلَنْ ضيمًا مخافةَ ميتةٍ وموتنْ بهاحرًا وجَلدُكَ أمسُ
- وما الناسَ إِلا ما رَاَوا وتحدثوا وما العجزُ إِلا أن يُضَموا فيَجْلِسوا
المتلمس الضبعي
[ ٤ / ٧٠ ]
- لا ترضَ صَفْعًا ولو من كفَّ والدةٍ ما قالَ ربُّكَ أن يُستعبدَ الولدُ
- ما أبعدَ العزَّ عن بيتٍ وعن وطنٍ بالذلِّ فيه تربي الأمُّ من تلدُ
- أسمى التعاليمِ ماترضى العقولُ به ويطمئنُّ إِليه الروحُ والجسدُ
- إِذا استمرَّ على حملِ الأذى أسدٌ تنسى الكلابُ ويُنسى أنه الأسدُ
القروي
[ ٤ / ٧١ ]
- بثلاثِ واواتٍ وشينٍ بعدها كافٌ وضادٌ أصلُ كُلِّ هوانِ
- بوكالةٍ ووديعةٍ ووصِيَّةٍ وبشركةٍ وكفالةٍ وضمانِ
صفي الحلي
[ ٤ / ٧٢ ]
- وما غربةٌ عن دارِ ذلٍ بغربةٍ لو أن الفتى أكدى وغَشَّتْ مآكلُهْ
- وللموتُ أحلى من حياةٍ ببلدةٍ يرى الحُرُّ قيها الغبنَ ممن يشاكلهْ
- ومن يستمعْ في قومهِ قولَ كاشحٍ أصيبتْ كما شاءَ الأعادي مقاتلهْ
علي بن مقرب
[ ٤ / ٧٣ ]
- قد تعيشُ النفوسُ في الضيمِ حتى لترى الضيمَ أنها لاتضامُ
أحمد شوقي
[ ٤ / ٧٤ ]
- لا يعجبنَّ مضيمًا حسنُ بزتَهِ وهل تروقُ دفينًا جَوْدَةُ الكفنِ
المتنبي
[ ٤ / ٧٥ ]
- وحتامَ الخلودُ إِلى مكانٍ على مضضٍ به أبدًا أداريْ
علي بن مقرب
[ ٤ / ٧٦ ]
- لا يمنعُ الضيمَ إِلا ماجدٌ بطلٌ إِن الكريمَ كريمٌ حيث ما كانا
زهير بن جناب
[ ٤ / ٧٧ ]
- المرءُ يرفعُ نفسَهُ ويهينُها ويزينُها بفعالِه ويشنهُا
- فإذا أهانَ المرءُ عندَكَ نفسَه فارغبْ بنفسِكَ أن يهانَ مصونُها
الشريف العقيلي
[ ٤ / ٧٨ ]
- المرءُ دامَ حيًا يُستهانُ به ويعظمُ الرزءُ فيه حين يفتقدُ
فخر الدين الرازي
[ ٤ / ٧٩ ]
- إِذا شِئْتَ أن تَلْقَى الهوانَ فلذ بمن يرَّجى لنفعٍ أو لدفعِ مضرهةِ
- فهامُ الرجالِ الآنفينَ عزيزةٌ ولإِن حمِّلتْ منًا لذي المنِّ ذلَّتِ
- وعدِّ عن الأطماعِ فهي مَذَلةُ ولو خالطتْ شمَّ الجبالِ لخرتِ
- فويلٌ لنفسٍ حلئتْ عن مرامِها وويلٌ لنفسٍ أعطيتْ ما تَمَنَّتِ
- وليس بخافٍ قبحُ حرصٍ على غنىً ولكن عقولٌ بالضراعةِ جُنَّتِ
الشريف المرتضى
[ ٤ / ٨٠ ]
- لا يعدمُ الهوانَ من تأمرا على وَليِّ مجلسٍ فأكثرا
الشيخ السابوري
[ ٤ / ٨١ ]
- لقد هانَ على الناسِ من احتاجَ إِلى الناسِ
- فصُنْ نفسَكَ عما كا ن (كان) عند الناسِ بالياسِ
أبو العتاهية
[ ٤ / ٨٢ ]
- ما كلُّ بارقةٍ في الجو صاعقةٌ تُخْشى، ولا كل عفريتٍ بمرِّيدِ
ابن هانيء
[ ٤ / ٨٣ ]
- إِذا المرءُ أولاكَ الهوانَ فأولِهِ هوانًا وإِن كانت قريبًا أواصرُهْ
- فإِن أنتَ لم تقدِرْ على أن تهينَهُ فذرْهُ إِلى اليومِ الذي أنتَ قادرُهْ
- وقاربْ إِذا ما لم تكنْ لكَ حيلةٌ وصممْ إِذا أيقنْتَ أنك عاقرُهْ
أوس بن حبناء
[ ٤ / ٨٤ ]
- نفسَكَ أكرمَها فإِنك إن تهُنْ عليكَ فلن تلقى لها الدهرَ مكرما
شاعر
[ ٤ / ٨٥ ]
- لا يقبلُ الضيمَ إِلاعاجزٌ ضَرِعٌ إِذا رأى الشرَّ يغلي قدرُه وجما
- وذو النباهةِ لا يرضى بمنقصةٍ لو لم يجدْ غير أطرافِ القنا عصما
- وذو الدناءةِ لو مَزَّقْتَ جلدتَه بشفرةِ الضيمِ لم يحسسْ لها ألما
علي بن مقرم
[ ٤ / ٨٦ ]
- وما بعضُ الإقامةِ في ديارِ يُهانُ بها الفتى إِلا بلاءُ
- وبعضُ خلائقِ الأقوامِ داءٌ كداءِ البطنِ ليس له دواءُ
- وبعضُ القولِ ليس له عناجٌ كمحضِ الماءِ ليس له إِناءُ
- يريدُ المرءُ أن يُعْطى مناه ويأبى اللهُ إِلا ما يشاءُ
- ولا يُعْطى الحريصُ غنىً لحرصٍ وقد ينمى على الجودِ الثراءُ
- غنيُ النفسِ ما عمرَتْ غنيٌ وفقرُ النفسِ ما عمرَتْ شقاءُ
- وليس بنافعٍ ذا البخلِ مالٌ ولا مُزْرٍ بصاحبِه السخاءُ
- وبعضُ الداءِ ملتمس شِفاهُ وداءُ النوكِ ليس له شفاءُ
قيس بن الخطيم
[ ٤ / ٨٧ ]
- إِذا أولاكَ إِنسانٌ هَوانًا وكنت أخا اقتدارٍ أن تهينَهْ
- فلا تبخلْ عليه بما جناهُ وإِلا كنتَ ذا نفسٍ مهينةْ
محمد خليل الخطيب
[ ٤ / ٨٨ ]
- لا خيرَ في بلدٍ يضامُ عزيزُهُ وعن الهوانِ مذاهبٌ ومنادحُ
سلمة البلجي
[ ٤ / ٨٩ ]
- وأكرمُ نفسي إِنني إِن أهنتُها وجدِّك لم تكرمْ على أحدٍ بعدي
المرِّي
[ ٤ / ٩٠ ]
- من يهنْ يسهلِ الهوانُ عليه ما لجرحٍ بميتٍ إِيلامُ
المنتبي
[ ٤ / ٩١ ]
- إِذا أهبينَ لبيبٌ بالسبِّ قالَ انتقاما
الزهاوي
[ ٤ / ٩٢ ]
- إِذا ما أهنتَ النفسَ لم تلق مكرمًا لها بعد ماعرَّضتها لهوانِ
عبد القدوس
[ ٤ / ٩٣ ]
- إِذا أهنتَ أناسًا فأنتَ سوف تُهانُ
جميل صدقي
[ ٤ / ٩٤ ]
- وأنتَ في كُلِّ أمرٍ كما تَدينُ تدانُ
الزهاوي
[ ٤ / ٩٥ ]
- إِن الأذلةَ واللئامَ معاشرٌ مولاهمُ المتهضَّم المظلومُ
- وإِذا أهنتَ أخاكَ أو أفردتَهُ عمدًا فأنتَ الواهنْ المذمومُ
[ ٤ / ٩٦ ]