[ ٤ / ١٢٣ ]
- تَوَّحدْ فإِن اللَّهَ ربَّكَ واحدٌ ولا تَرْغَبَنْ في عشرةِ الرؤساءِ
المعري
[ ٤ / ١٢٤ ]
- إِذا بَرِمَ المولى بخدمةِ عبدِهِ تجنَّى له ذنبًا وإِن لم يكنْ ذنبُ
سيف الدوله
[ ٤ / ١٢٥ ]
- الكلبُ أحسنُ عِشْرةً وهو النهايةُ في الخساسةْ
أبو الحسن
[ ٤ / ١٢٦ ]
- وإِذا يُنازِعُ في الرِّيا سةِ (الرياسة) قبلَ أوقاتِ الرياسةْ
منصور التميمي
[ ٤ / ١٢٧ ]
- وإِذا رُزِقْتَ رئاسةً فانسجْ لها بُرْدَينِ من حَزْمٍ ومن إسجاحِ
- واشربْ من الماءِ القَراحِ منعَّمًا فلكمْ وَرَدْتَ الماءَ غيرَ قراحِ
حافظ إِبراهيم
[ ٤ / ١٢٨ ]
- وإِذا الرئاسةُ لم تَعنْ بسياسةٍ عقيلةٍ خَطِئَ الصوابَ السائسُ
المعري
[ ٤ / ١٢٩ ]
- حبُ الرئاسةِ أطغى من على الأرضِ حتى بغى بعضُهمُ فيها على بعضِ
- إِن القنُوعَ لزادٌ إِن رضيتَ به كنتَ الغنيِّ وكنتَ الوافرَ العِرْضِ
أبو العتاهية
[ ٤ / ١٣٠ ]
- إِن من يَلْتمسُ الصد رِ (الصدر) بلا وَقٍ وآلهْ
- لحقيقٌ أن يُلقىَّ كُلَّ مَقْتٍ وإِذلالَهْ
أبو الفضل الميكالي
[ ٤ / ١٣١ ]
- فشرطُ الفلاحةِ غرسُ النباتِ وشروطُ الرئاسةِ غرسُ الرجالِ
أبو الفتح البستي
[ ٤ / ١٣٢ ]
- ولا تنهضُ الأقوامُ ما لم يكنْ لها من الرؤساءِ الناهضينَ قوادمُ
محمد الأسمر
[ ٤ / ١٣٣ ]
- وليأذنِ السيِدُ للنوا بِ وجُلَسائه مع الكتابِ
- والعلماءِ وذوي الألبابِ مهما أرادوه بلا حِجابِ
يأمنْ الغِلةِ والتسورِ
[ ٤ / ١٣٤ ]
- وليستشرْ كلًا على انفرادِهْ من عُقَلاءَ حافِظي وِدَادِهْ
- ليُخْرِجَ المكنونَ من فُؤادِهْ ويكتم السرَّ على سدِادهْ
فيقتدي بالفاضلِ المختبرِ
[ ٤ / ١٣٥ ]
- من أعظمِ الآفاتِ للإِنسانِ أن يصطفْي شخصًا على الأعيانِ
- فلا يُضاهى في عُلوِّ الشانِ ويجعلُ الجميعَ كالغلمانِ
فليس للعظيمِ غيرُ المنبرِ
[ ٤ / ١٣٦ ]
- وإِنما التدبيرُ أن يقررا كلًا على خطتِه كما جرى
- في أممِ الفرسِ إِلى أن يظهرا لفكرِه مستورهمْ فيأمرا
بالحزمِ في موردهِ والمصدرِ
محمد الوحيدي
[ ٤ / ١٣٧ ]
- زمانٌ قد تفرغَ للفضولِ وسوَّد كلَّ ذي حمقٍ جهولِ
- فإِن أحببتمُ فيه ارتِفاعًا فكونوا جاهلينَ بلا عقولِ
محمد بن لنكك
[ ٤ / ١٣٨ ]
- أبى الدهرُ إِلا أن يسودَ وَضيعُهُ ويملكُ أعناقَ المطامعِ وَغْدُهُ
البارودي
[ ٤ / ١٣٩ ]
- كلُّ السيادةِ في السخاءِ ولن ترى ذا البخلِ يُدعى في العشيرةِ سيدا
علي بن مقرَّب
[ ٤ / ١٤٠ ]
- حبُ الرياسةِ داءٌ لادواءَ له وقلما تجدُ الراضين بالقسمِ
شاعر
[ ٤ / ١٤١ ]
- بئسَ الزعامةُ إِن تكنْ أهدافَها حُبُّ الظهورِ وبئسَ من يتزعمُ
- هزلَ الزمانُ فسادَ كلُّ مهرجٍ بالسيفِ واعتزلُ الأصيلُ الأكرمُ
زكي قنصل
[ ٤ / ١٤٢ ]