[ ٢ / ٤١٧ ]
- وما الحَزْمُ إِلا العَزْمُ في كَلِّ موطنٍ وما المالُ إِلا معدنُ الجود والوفرِ
- وما المرءُ إِلا قَلْبُه ولسانهُ فإِن قَصَّرا عنه فلا خير في المرِّ
البحتري
[ ٢ / ٤١٨ ]
- العَجْزُ ضُرٌ وما بالحَزْمِ من ضررٍ وأحزمُ الحزمِ سوءُ الظنِّ بالناسِ
- لا تتركِ الحزمَ في أمرٍ تُحا ذِرُه فإِن أمنتَ فما بالحَزْمِ من باسِ
بعض أهل العلم
[ ٢ / ٤١٩ ]
- قد يُعوزُ الحازمَ المحمودُ نيتَّته بعد الثراءِ ويثري العاجزُ الحَمِقُ
كعب بن زهير
[ ٢ / ٤٢٠ ]
- لا يَذْهَبَنَّ بكَ الترددُ إِن عَزَمْتَ على عَمَلْ
- ما أخطأَ العلياءَ من َركِبَ الشجاعةَ والأَمَلْ
- وإِذا بَلَغْتَ الصعبَ فاح ذرَه (فاحذره) أن يؤخَركَ الوَجَلْ
- خَطَرُ النزولِ أشدُّ من خَطَرِ الصعودِ إِلى الجَبَلْ
القروي
[ ٢ / ٤٢١ ]
- الحَزْمُ قبلَ العَزْمِ، فاحزِمْ واعزِمِ وإِذا استبانَ لكَ الصوابُ فصمِّمِ
- واستعملِ الرفقَ الذي هو مكسبٌ ذكرالقلوبِ وجدَّ واحملْ واحلمِ
- واحرسْ وسسْ واشجعْ وصلْ وامننْ وصلْ واعدِلْ وأنصفْ وارعَ واحفظْ وارحمِ
عمرو بن يحيى
[ ٢ / ٤٢٢ ]
- اغْشَ الأمورَ بحزمِها حتى تكونَ الأحزما
- واظلمْ فلستَ بمدركِ الوتارَ حتى تظلما
الصلتان العبدي
[ ٢ / ٤٢٣ ]
- وإِن امرأً لم قبلَ كلامهِ الجوابَ فينهى نفسَهُ غيرُ
- ولو لم يكنْ العزمِ إِلا تقلبٌ ترى النفسُ فيهِ سَعْيَها فتطيبُ
حازم عبد القدوس
[ ٢ / ٤٢٤ ]
- وإِن ضاقَ بالحرِّ المجالُ ببلدةٍ فكم بلدةٍ فيها المجالُ رحيبُ
- إِذا أنت لبيتَ العزيمةَ واضعًا لها الرجلَ في غَرْزٍ فأنت لبيبُ
- أمطتكَ همتُكَ العزيمةَ فاركبِ لا تلقينَّ عصاكَ دونَ المطلبِ
- ما بالُ النظرِ الصحيحِ تقلبتْ في عينهِ الدنيا ولم يتقلبِ
ابن حميد س
[ ٢ / ٤٢٥ ]
- لا خيرَ في عَزْمٍ بغيرِ رويةٍ والشكُ عجزٌ، إِن أردْتَ سراحا
- واليأسُ مما فاتَ يعقبُ راحةً ولربَّ مطمعةٍ تعودُ ذباحا
الكريزي
[ ٢ / ٤٢٦ ]
- حوِّلْ على العزم إِن العزمَ منقطعُ عنه الخمولُ، وموصولٌ به الأملُ
- ولربَّ محتقرٍ تركتُ جوابَهُ والليثُ يأنفُ عن جوابِ الثعلبِ
ابن حميدس
[ ٢ / ٤٢٧ ]
- بالعزمِ، بالعزمِ يلقى المرءُ في عملٍ نجاحَهُ إِنه بالعزمِ مقتدرُ
- إِن كانَ للمرءِ عزمٌ في إِرادتِه فلا الطبيعةُ تثنيهِ ولا القدرُ
الزهاوي
[ ٢ / ٤٢٨ ]
- بصحةِ العزمِ يعلو كلُّ معتزمٍ وما جلا غمراتِ الهَمِّ كالهِمَمِ
ابن أبي حصينة
[ ٢ / ٤٢٩ ]
- ليس عَزْمًا ما قصرَ المرءُ فيه ليس همًا ما عاقَ عنه الظلامُ
- على قدرِ أهلِ العزمِ تأتيْ العزائمُ وتأتيْ على قدرِ الكرامِ المكارمُ
- وتعظمُ في عينِ الصغيرِ صغارُها وتصغرُ في عينِ العظمِ العظائمُ
التنبي
[ ٢ / ٤٣٠ ]