[ ٢ / ١٢٢ ]
- إِن الجهولَ تَضُرُّني أخلاقهُ ضَرَرَ السُّعالِ لمن به استسقاءُ
أبو الفتح البستي
[ ٢ / ١٢٣ ]
- قد كَثُرَتْ في الأرضِ جهالُنا والعاقلُ الحازم فبنا غَريبْ
- وإِن يكنْ في موتِنا راحةٌ فالفرجُ الواردُ منا قريبْ
- جهولٌ بالمناسك ليس يدري أغِيًا بات يفعلُ أم رشادا
المعري
[ ٢ / ١٢٤ ]
- إِنا لنصفحُ عن مجاهِل قومنا ونقيمُ سالفةَ العدو الأصيدِ
- ومتى نَخَفْ يومًا فَسادَ عشيرةٍ نصلحْ وإِن نر صالحًا لا نفسدِ
- وإِذا نَحَوا صُعدًا فليس عليهم منا الفسادُ ولا نفوسُ الحُسَّدِ
- ونعينُ فاعَلنا على ما نابَه حتى نُيَسِّرَه لفعلِ السيدِ
مضرس بن ربعي
[ ٢ / ١٢٥ ]
- وجاهلٍ يَدَّعِي العلمِ فلسفةً قد راحَ يكفرُ بالرحمنِ تقليدا
- وقال أعرفُ معقولًا فقلتُ له عَنَيْتَ نفسَكَ معقولًا ومعقودًا
- من أينَ أنتَ وهذا لشيءُ تذكرهُ أراكَ تقرعُ بابًا عنك مسدودا
- فقال: إن كلامي لستَ تفهمُهُ فقلْتُ: لستُ سليمانَ بن داوودا
بهاء الدين زهير
[ ٢ / ١٢٦ ]
- رَدَدْتُ إِلى مليكِ الحَقِّ أمري فلم أسألْ متى يقعُ الكُسوفُ
- فكم سلمَ الجهولُ من المنايا وعوجلَ بالحمامِ الفيلسوفُ
المعري
[ ٢ / ١٢٧ ]
- الجهلُ بعد الأربعينِ قَبيحُ فزعِ الفؤادَ وإِن ثناهُ جموحُ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ١٢٨ ]
- إِذا أنتَ لم تطهرْ من الجهلِ والخنا فلسْتَ على عَوْمِ الفراتِ بطاهرِ
أبو العتاهية
[ ٢ / ١٢٩ ]
- من شَكَّ في أدبي فلسْتَ ألومهُ ما أجهلَ الإِنسانَ بالإِنسانِ
الأديب الغزي
[ ٢ / ١٣٠ ]
- ما قَضى الله للجهولِ بسترٍ يتلافاه مثل حَتْفٍ قاضِ
البحتري
[ ٢ / ١٣١ ]
- لا تَعْرِضَنَّ لطرفِ الجهلِ تركبُه فإِنه رامحٌ في صَدْرِ مرتبطهْ
الصاحب شرف
[ ٢ / ١٣٢ ]
- ألا إِن ليلَ الجهلِ أسودُ دامسُ وإِن نهارَ العلمِ أبيضُ شامسُ
جميل الزهاوي
[ ٢ / ١٣٣ ]
- أَراكَ الجهلُ أنكَ في نعيمٍ وأنتَ إِذا افتكرتَ بسوءِ حالِ
المعري
[ ٢ / ١٣٤ ]
- إِذا ما الجهلُ خَيَّمَ في بلا دٍ رأيتَ أسودَها مُسِخَتْ قرودا
معروف الرصافي
[ ٢ / ١٣٥ ]
- وفي الجهلِ قبلَ الموتِ موتٌ لأهلهِ وأجسادُهم قبلَ القبورِ قبورُ
- وإِن امْرأً لم يحيى بالعلمِ صدرهُ فليس له حتى النشورِ نشورُ
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ١٣٦ ]
- إِن الجهالةَ ظلمةٌ تغشى الحِمى وتحيلُ أحرارَ الرجالِ عبيدا
- العلمُ نورُ الله في أكوانه جعلَ المعلمَ بحرَه المورودا
عامر محمد بحيري
[ ٢ / ١٣٧ ]
- إِياكَ والجهلَ فارغبْ في إِزالتهِ لا بدَّ يَعْثُرُ من في ظلمهِ ساري
عبد الغني النابلسي
[ ٢ / ١٣٨ ]
- قد طالَ جهلًا من يُرَوِّضُ الجاهلا ومن يُقَوِّمُ في قِواهُ المائلا
- حتى إِذا أرشدهُ وسَدّدَهْ وقال قُمْ بنُصْرتي لَوَى يَدَهْ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٢ / ١٣٩ ]
- رُميتَ بالجهلِ فأنكرتَهُ وأنتَ إِذ تنكرُه أجهلُ
- أنت بما تَجهلُه جاهلٌ هل يعلمُ الإنسانُ ما يجهلُ
عباس محمود العقاد
[ ٢ / ١٤٠ ]
- والجهلُ حَظّكَ إِن أخذْ تَ (أخذت) العلمَ عن غيرِ العليمِ
- ولرب تعليمٍ سرى بالنشىءِ كالمرضِ المنيمِ
أحمد شوقي
[ ٢ / ١٤١ ]
- يضعُ الإنسا نَ جهلٌ يرفعُ الإنسانَ علمُ
- والليالي لكَ في أدوا رِها حَرْبٌ وسِلْمُ
- وإِن عناءً تُفَهِّمَ جاهلًا فيحسبُ جهلًا أنه منك لأعلمُ
جميل صدقي الزهاوي
[ ٢ / ١٤٢ ]
- وتشخصُ أبصارُ الرعاع تعجبًا إِليه وقالوا: إِنه منكَ أفهمُ
- متى يبلغُ البنيانُ يومًا تمامَه إِذا كنْتَ وغيرُكَ يُهدِمُ
محمد بن عبد الله البغدادي
[ ٢ / ١٤٣ ]
- للجهلِ حقٌ رعاةُ الجهلِ تَضْمَنُهُ له، وللعلمِ حقٌ غيرُ مضمونِ
الزهاوي
[ ٢ / ١٤٤ ]
- ولا تصحبِ الجاهلَ وإِيا كَ وإِياه
- فكم من جاهلٍ أَرْدى حليمًا حينَ آخاه
- يقاسُ المرءُ بالمرءِ إِذا ما هوَ ما شاه
- وللقلبِ على القلبِ دليلٌ حين يَلْقاه
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ١٤٥ ]
- لو كنتَ تَعلمُ ما أقولُ عَذَرْتَني أو كنتُ أجهلُ ما تقولُ عَذَلْتُكا
- لكنْ جهلتَ مقالتي فعَذَ لْتَني وعلِمْتُ أنكَ جاهلٌ فعَذَرْتُمكا
الخليل بن أحمد
[ ٢ / ١٤٦ ]
- إِذا أنتَ لم تُقصِرْ عن الجهلِ والخنا أَصَبْتَ حليمًا أوأصابكَ جاهلُ
- فأصبحْتَ إِما نالَ عرضَك جاهلٌ سَفيهٌ وإِما نِلْتَ ما لا تُحاولُ
- وليس لمن لم يركبِ الهَوْلَ بغيةٌ وليس لرَحْلٍ حَطَّهُ الله حاملُ
كعب بن زهير
[ ٢ / ١٤٧ ]
- ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشيًا تجاهلتُ حتى ظُنَّ أني جاهلُ
المعري
[ ٢ / ١٤٨ ]
- جَهِلْتَ فعاديتَ العلومَ وأهلَها كذاكَ يعادي العلمَ من هو جاهلُهْ
- ومن كانَ يهوى أن يُرى متصدرًا ويكرَهُ لا أدري أُصِيْبَتَ مقاتِلُهْ
ابن دريد الأسدي
[ ٢ / ١٤٩ ]
- ولا يابثُ الجهالُ أن يتهضموا أخا العلمِ ما لم يستعِنْ بجهولِ
كعب الغنوي
[ ٢ / ١٥٠ ]
- وأخو الدرايةِ والنباهةِ متعبٌ والعيشُ عيشُ الجاهلِ المجهولِ
شاعر
[ ٢ / ١٥١ ]
- وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا
المتنبي
[ ٢ / ١٥٢ ]
- ما يبلغُ الأعداءُ من جاهلٍ ما يبلغُ الجاهلُ من نفسِه
شاعر
[ ٢ / ١٥٣ ]
- ومن البليةِ عذلُ من لا يَرْعَوِي عن جهلهِ وخِطابُ من لا يفهمُ
- فَقْرُ الجهولِ بلا عقلٍ إِلى أدبٍ فقرُ الحمارِ بلا رأ سٍ إِلى رَسَنِ
- لا يعجبَنَّ مضيمًا حسنُ بِزّته وهل يروقُ دفينًا جودةُ الكفنِ
المتنبي
[ ٢ / ١٥٤ ]
- إِني لأعجبُ من تَعَقُّلِ جاهلٍ أمسى يُدِلُّ بجاههِ وبوفره
- أمسى يشحِّ بمالهِ وبزا دِه لكن يجودُ بعرضه وبذ كرهِ
- وتراه يحسبُ ما بقي من ما تتله فتراه يعلمُ ما بقي من عمرهِ
- إِن الجهولَ إِذا أُ لْزِمْتَ صُحْبَتَه قسرًا فصاحبتهُ عن غيرِ إِثار
- يطفي ضياءَ سنا فهمي ويُنقصه كالنارِ بالماءِ أو كالماءِ بالنارِ
- إِذا بُليَ اللبيبُ بقُرْبِ فَدْ مٍ تَجَرَّعَ منه كاساتِ الحتوفِ
- فذو الطبعِ الكثيفِ بغيرِ قصدٍ يَضُرُّ بصاحبِ الطبعِ اللطيفِ
- وذاكَ لأن بينهما اختلافًا ينافي العقلَ بالجهلِ العنيفِ
- فداءُ الجهلِ ليس له دواءٌ كحُمَّى الربعِ في فصل الخريفِ
صفي الدين الحلي
[ ٢ / ١٥٥ ]
- ذو الجهلِ لا يَنفكُّ مضطربًا لأقلِّ شيءٍ يفقدُ الصبرا
- كُلُّ المصائبِ عندَهُ كَبرَتْ إِلا مصيبةَ جهلِه الكُبرى
القروي
[ ٢ / ١٥٦ ]
- وإِذا بُليتَ بجاهلٍ متحكمٍ يجدُ المحالَ من الأمورِ صوابا
- أوليتُه مني السكوتَ وربما كان السكوتُ عن الجوابِ جوابا
نصر بن شميل أو علي الناشيء
[ ٢ / ١٥٧ ]
- إِذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي يسائلُ من يدري فكيف إِذن تَدْري
- جَهِلْتَ ولم تعلمُ بأنكَ جاهلٌ فمن لي بأن تدري بأنكَ لا تدري
- إِذا كنت من كُلِّ الأمورِ على عَمىً فكنْ هكذا أرضًا يطاكَ الذي يَدْري
- ومن أعجب الأشياءِ أنكَ لا تدري وأنكَ لا تدري بأنكَ لا تدري
أبو القاسم الآمدي
[ ٢ / ١٥٨ ]
- فكم من جاهلٍ أمسى أديبًا بصحبةِ عاقلٍ وغدا إِماما
- كماءِ البحرِ مرٌ ثم تحلو مذاقتُهُ إِذا صَحِبَ الغماما
شاعر
[ ٢ / ١٥٩ ]
- الجهلُ للأفكَارِ قبرٌ مظلمٌ يعمي العيونَ ويخنق الأعمالا
زكي قنصل
[ ٢ / ١٦٠ ]
- وما في الناسِ أجهلُ من غبيٍ يدومُ له، إِلى الدنيا ركونُ
المعري
[ ٢ / ١٦١ ]
- يا ابنَ أمي أنا وأنتَ سواءٌ وكلانا غَباوة وفسولة
- أنتَ مِثلي مغفلٌ تتلقى كُلَّ أكذوبةٍ بكلِّ سهولة
- فتسمي بخلَ الرجالِ اقتصادًا والبراءا تِ غفلةً وطفولةْ
- وتسمي شراسةَ الوحشِ طغيانًا ووحشيةَ الرجالِ بُطولةْ
- وتقولُ الجبانُ في الشرِّ أثنى ووفيرُ الشرورِ وافي الرجولةْ
- تزعمُ الانتقامَ حزمًا وَعزْمًا وشروبَ النجيعِ حِرَّ الفحولةْ
- لا تَلُمْني فلم ألمكَ لماذا يَحْسُنُ الجهلُ في البلادِ الجهولةْ
البروني اليميني
[ ٢ / ١٦٢ ]
- قد كفانا جهالةٌ وشقاءٌ فأخو الجهل لا يزال شقيًا
- وأخو الجهلِ خَيْيرُهُ لسواهُ من ثرى أرضِه يكون ثريا
- وأخو الجهلِ طُعْمةٌ لعداهُ إِذا يُرى في بلادِه أجنبيا
- وأخو الجهلِ لا يُهابُ ولو كا ن (كان) محوطًا بجنده وقويا
- وأخو الجهلِ ما حيي فهو عَبْدٌ ملكُ من يعلمُ الحياةَ رُقِيا
- وأخو الجهلِ في المذ لةِ ثاوٍ سلبَ الجهلُ منه نفسًا عليا
عبد الله آل نوري
[ ٢ / ١٦٣ ]