[ ٢ / ٤٣١ ]
- عليكَ بكلِّ ذي حَسَبٍ ودينٍ فإِنهم همُ أهلُ الوفاءِ
- وإِن خُيِّرْتَ بينهم فألصقْ بأهلِ العقلِ منه والحياءِ
عبد الله بن مخارق
[ ٢ / ٤٣٢ ]
- فإِن العقلَ ليس له إِذا ما تفاضلتِ الفضائلُ من كفاءِ
الشيباني
[ ٢ / ٤٣٣ ]
- لما نسبتَ فكنْتَ ابنًا لغير أبٍ ثم امْتُحِنْتَ فلم تَرْجِعْ إِلى أد بِ
المتنبي
[ ٢ / ٤٣٤ ]
- يَسُركَ الشيءُ قد يسوءُ وكم نوَّهَ يومًا بخاملٍ لقبُهْ
- واستؤنفَ الظلمُ في الصديقِ فهل حرٌ يبيعُ الإنصافَ أو يهبُهْ
- لا أحفلُ المرءَ أو تقدمُهُ شَتى خِصالٍ أشفها أد بُهْ
- ولسْتُ أعْتَقدُّ للفتى حَسَبًا حتى يُرى في مقالهِ حِسَبُهْ
البحتري
[ ٢ / ٤٣٥ ]
- لو سادَ كُلُّ حقيرٍ مدعٍ نَسَبًا سادَتْ على الأرضِ من أطرافِها النَّوَرُ
الياس فرحات
[ ٢ / ٤٣٦ ]
- وإِذا جَهَلْتَ من امرئٍ أعراقَه وأُصولَه فانظرْ إِلى ما يصنعُ
شاعر
[ ٢ / ٤٣٧ ]
- وَرِثنا المجدَ عن آباءِ صِدْقٍ أسأنا في ديارِهمُ الصنيعا
- إِذا الحَسَبُ الرفيعُ تواكلتهُ بُناةُ السوءِ أوشكَ أن يَضيعا
أوس بن حجر
[ ٢ / ٤٣٨ ]
- دَعِيُّ القومِ ينصرُ مُدَّعيه فيلحقه بذي النسبِ الصميمِ
- وما كرمٌ ولو شَرُفَتْ جُدودٌ ولكنَّ التقيَّ هوَ الكريمُ
نهار بن توسعة
[ ٢ / ٤٣٩ ]
- لسنا وإِن أحسابُنا كَرُمَتْ يومًا على الأَحْسابِ تتكلُ
- نبنِيْ كما كانتْ أوائلُنا تَبْني ونفعلُ مثلَ ما فعلوا
المتوكل الليثي
[ ٢ / ٤٤٠ ]
- أيها المفاخرُ جَهلًا بالنسبْ إِنما الناسُ لأمٍ ولأبْ
- هل تراهمْ خُلقوا من فضةٍ أم حَديدٍ أم نُحا سٍ أم ذَهَبْ
- بل تراهمْ خُلقوا من طينةٍ هل سوى لحمٍ وعظمٍ وعَصَبٍ
- إِنما الفخرُ لعقلٍ ثابتٍ وحياءٍ وعفافٍ وأدبْ
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ٤٤١ ]
- ما للفتى حَسَبٌ إِلا إِذا كَمُلَتْ أخلاقُه وحَوى الآدابَ والحسبا
- فاطلبْ فديتُكَ عِلمًا واكتسبْ أدبًا تظفرْ يداكَ به واستعجلِ الطلبا
- هل المروءةُ إِلا ما تقومُ به من الذمامِ وحفظِ الجارِ عَتَبا
- من لم يؤدِّبْهُ دينُ المصطفى أدبًا محضًا تحيرَ في الأحوالِ واضَّطَرَبا
ينسب لعلي بن أبي طالب
[ ٢ / ٤٤٢ ]