[ ٢٤١ ]
- إِذا ضَعيتَ أولَ كلِّ أمرٍ أَبَتْ أعجازهُ إِلا التواءَ
- وإِن سوَّمتَ أمركَ كلَّ وغدٍ ضعيفٍ كلن أمرُ كما سواءَ
- وإِن داويتَ دينًا بالتناسي وبالليان أخطأْتَ الدواءَ
أعرابي
[ ٢٤٢ ]
- وإِذا التَمَسْتَ دخولَ أمرٍ فالتمسْ من قبلِ مدخلهِ سبيلَ المخرجِ
دعبل الخزاعي
[ ٢٤٣ ]
- إِياكَ والأمرَ الذي إِن توسعتْ مواردُه ضاقَتْ عليكَ المصادرُ
- فما حسنٌ إن يعذرَ المرءُ نفسهُ وليسَ لهُ من سائرِ الناسِ عاذرُ
شاعر
[ ٢٤٤ ]
- رُبَّ أمرٍ يسوءُ ثم يَسُرُّ وكذاكَ الأمورُ حلوٌ ومرُّ
- وكذاكَ الأمورُ تَعْثُرُ بالنا سِ (بالناس) فخَطْبٌ يمشي وخطبٌ يكرُّ
أبو العتاهية
[ ٢٤٥ ]
- عليكَ برأسِ الأمرِ قبْل انتشارهِ وَشَرُّ الأمورِ الأعسَرُ المتدبرُ
أبو زبيد الطائي
[ ٢٤٦ ]
- وإِذا الأمورُ استصعيتْ وصَعُبَتْ ويهونُ ما هوَّنْتَ من أمرِ
أحمد شوقي
[ ٢٤٧ ]
- تبَّينُ أَعقابُ الأمورِ إِذا مَضَتْ وتقبلُ أشباهًا عليكَ صدورُها
شبيب المري
[ ٢٤٨ ]
- إِذا ما أتيتَ الأمرَ في غيرِ بابهِ تصعَّبَ حتى لا ترى فيه مُرْتقى
- وإِن الذي يصطادهُ الفخُّ إِن عتا على الفَخِّ كان الفَخُّ أعتى وأضيَقَا
محمد بن زنجي البغداد
[ ٢٤٩ ]
- وأضيقُ الأمرِ أمرٌ لم تَجِدْ معه فتى يعنيكَ أو يَهْديكَ للسبلِ
ابن المقري
[ ٢٥٠ ]
- رأيتُ صغيرَ الأمرِ تنمى شؤونُه فيكبرُ حتى لا يُحَدَّ ويعظمُ
صالح عبد القدوس
[ ٢٥١ ]
- وللأمورِ مواقيتٌ مقدرةٌ وكل أمرٍ له حَدٌّ وميزانُ
- فلا تكنْ عجلًا في الأمرِ تطلبهُ فليسَ يُحْمَدُ قبل النضجِ بحرانُ
أبو الفتح البستي
[ ٢٥٢ ]
- رُبَّ أمرٍ أتاكَ لا تحمدُ الفعـ ـالَ (الفعال) فيه وتَحْمَدُ الأفعالا
المتنبي
[ ٢٥٣ ]
- إِذا أنتَ لم تستقبلِ الأمرَ لم تجدْ بكفيكَ في إِدبارهِ متعلقا
- إِذا أنتَ لم تتركْ الأخاكَ وزلةً إِذا زَلها أوشكْتُما أن تَفرقا
ثعلب
[ ٢٥٤ ]
- عليكَ بأوساطِ الأمورِ فإِنها نجاةٌ ولا تركبْ ذلولًا ولا صَعبا
شاعر
[ ٢٥٥ ]
- ترقَّ إِلى صغيرِ الأمرِ حتى يُرَقِّيكَ الصغيرُ إِلى الكبيرِ
- فتعرفَ بالتفكرِ في صغيرٍ كبيرًا بعد معرفةِ الصغيرِ
شاعر
[ ٢٥٦ ]
- تثبتْ بالأمورِ ولا تبادرْ لشيءٍ دونَ ما نظرٍ وفكرِ
-قبيحٌ أن تبادرَ ثم تُخطي وترجعَ للتَّثَبُّتِ دونَ عُذرِ
أبو عثمان بن لئون التجيبي
[ ٢٥٧ ]
- إِذا تضايقَ أمرٌ فانتظرْ فرجًا فأضيَقُ الأمرِ أَدناه من الفرجِ
شاعر
[ ٢٥٨ ]
- أَلمْ ترَ أنَ المرءَ طولَ حياتهِ مُعَنَّى بأمرٍ ما يزالُ يعالجهْ
- كدودِ غدا للقزِّ ينسجُ دائبًا ويهلكُ غمًا وسطَ ما هو ناسجهْ
أبو الفتح البستي
[ ٢٥٩ ]
- إِني إِذا ما الأمرُ بُيِّن شكهُ وبّدتْ بصائرهُ لمن يتأملُ
- أَدعُ التي هيَ أَرفقُ الحالاتِ بي عند الحفيظةِ للتي هي أجملُ
سويد بن الصامت
[ ٢٦٠ ]
- إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
- فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
- سأصبرُ عن رفيقي إِن جَفاني على كلِ الأذَى إِلا الهَوانا
شاعر
[ ٢٦١ ]
- إِن الأمورَ إِذا أضحتْ يُدبرها طفلٌ رضيعٌ وسكرانٌ ومجنونُ
- لمخبِراتٌ بأنْ لن يستَقِيمَ بها لمن توسَطها دُنيًا ولا دِينُ
أبو الطيب الطاهري
[ ٢٦٢ ]
- رُبَّ أمرٍ سرَّ آخرهُ بعدَما ساءَتْ أوائلهُ
ابن أبي فنن
[ ٢٦٣ ]
- هوَّنِ الأمرَ تعشْ في راحةٍ كلُّ ما هوْنتَ إِلا سيهونْ
- ليسَ أمرُ المرءِ سهلًا كله إِنَّما الأمرُ سهولٌ وحزونْ
- ربما قرَّتْ عيونٌ بشجى مُرْمضٍ قد سخنتْ عنه عيونْ
- تطلبُ الراحةَ في دارِ العنا خابَ من يطلبُ شيئًا لا يكونْ
علي بن أبي طالب أو للحارث بن حلزة
[ ٢٦٤ ]
- والمرءُ ليس وإِن طالتْ معيشتهُ يرى الذي هو لاقٍ قبلَ أن يَقعا
عدي بن الرقاع
[ ٢٦٥ ]
- إِن الأمورَ إِذا استْبلتَها اشتبهتْ وفي تَدَبُّرِها التبيانُ والعِبَرُ
المثقب العبدي
[ ٢٦٦ ]
- وما يعلمُ الغيبَ امرؤٌ قبل ما يرى ولا الأمرَ حتى تستبينَ دوابُرهْ
القطامي
[ ٢٦٧ ]
- أشبه غبُّ الأمرِ ما دامَ مُقْبلًا ولكنما تبيانُها في التدبرِ
زهير بن أبي سلمى
[ ٢٦٨ ]
- يشكُ عليكَ الأمرُ ما دامَ مُقْبلًا وتعرفُ ما فيه إِذا هو أَدبرا
- أَلمْ ترَ في أشياءَ أَنكَ لا ترى صحيحةَ عزمِ الأمرِ حتى تدبرا
قتيبة بن عمرو الأسدي
[ ٢٦٩ ]
- تأتي الأمورُ فلا تَدْري أعاجلُها خيرٌ لنفسِكَ أم ما فيهِ تأخيرُ
- فاستقدرِ اللهَ خيرًا وارضيَّن به فبينما العسرُ إِذ دَارَتْ مياسيرُ
شاعر
[ ٢٧٠ ]
- دعِ الأمورَ تجري في أعنَّتها ولا تبيتنَّ إِلا خاليَ البالِ
شاعر
[ ٢٧١ ]
- إِذا رْمتَ أمرًا فلا تعجَلنَّ وإِلا ندمتَ على فعلهِ
- فما عَثرةُ المرءِ قتالةٌ إِذا كان يمشي على مهلهِ
القروي
[ ٢٧٢ ]
- أَلا رُبَّ أمرٍ بِتُّ أحذرُ غبَّهُ وقد نَابني فيه العناءُ المجسمُ
- غدا وهو سرٌ لا يُرامُ اطلاعُه وعادَ مساءً وهو نَهْبٌ مقسمُ
- تندمْتَ في أعجازِه حينَ لمْ يكنْ وقد فاتَ من كفيَّ إِلا التندمُ
- وما خَانني التدبيرُ فيه وإِنما قضاءٌ جرى فيما سخطتُ مبرَّمُ
- ومن ذا الذي يُعْطى الإِرادةَ كلهَّا ومن ذا الذي في الأمرِ لا يُتَلَوّمُ
- إِذا شئتَ أن تلقَى السليمَ عدمتَهُ وأكثرُ من تلقَى المرزّى المكلمُ
- وأَيمنُ من تلقى منَ الناسِ جاهلٌ يظنُّ الذي يخفيهِ لا يُتعلمُ
الشريف المرتضى
[ ٢٧٣ ]
- رُبَّ أمرٍ تتقيهِ جرَّ أمرًا ترتجيهِ
- خفيَ المحبوبُ فيه وبدا المكروهُ فيهِ
ابن المعتز
[ ٢٧٤ ]