[ ٢ / ١٦٤ ]
- إِذا جاد تِ الدنيا عليكَ فجُدْبها على الناسِ طرًا إِنها تَتَقَلَّبُ
- فلا الجودُ بفنيها إِذا هي أقبلتْ ولا البخلُ يُبْقيها إِذا هي تَذْهَبُ
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ١٦٥ ]
- يسقطُ الطيرُ حيثُ يُلتقطُ الح بُّ (الحب) وتُغْشَىْ منازلُ الكرماءِ
بشار بن برد
[ ٢ / ١٦٦ ]
- إِذا المرءُ لم تغنِ العفاةَ صلاتهُ ولم يرغم القومَ العدى سطواتهُ
علي بن أرسلان
[ ٢ / ١٦٧ ]
- ولم يَرْضَ في الدنيا صديقًا ولم يكنْ شفيعًا له في الحشرِ منه نجاتهُ
- فإِن شاءَ فيهلِكْ وإِن شاءَ فليعِشْ فسيان عندي موتهُ وحياتهُ
الكاتب
[ ٢ / ١٦٨ ]
- جودُ الكريمِ إِذا ما كانَ عن عِدَةٍ وقد تأخرَ لم يسلمْ من الكدرِ
- إِن السحائبَ لا تُجْدي بوارقُها نَفعًا إِذا هي لم تمطرْ على الأثرِ
- وما طلُ الوعدِ مذمومٌ وإِن سمحتْ يَداه من بعدِ طولِ المطل بالبدرِ
ابن عسكر الموصلي
[ ٢ / ١٦٩ ]
- يجودُ علينا الخَيِّرون بمالهمْ ونحنُ بما لِ الخيرينَ نجودُ
شاعر
[ ٢ / ١٧٠ ]
- رأيْتُ سخيَّ النفسِ يأتيهِ رِزقهُ هنيئًا ولا يُعطى على الحرصِ جاشعُ
- وكلُّ حريصٍ لن يجاوزَ رزقه وكم من موَّفى رزقهُ وهو وادعُ
يزيد بن الحكم
[ ٢ / ١٧١ ]
- الجودُ والغولُ والعنقاءُ ثالثةٌ أسماءُ أشياءَ لم تُخْلَقْ ولم تكنِ
الصابي
[ ٢ / ١٧٢ ]
- ولا ترى أعجزَ من عاجزٍ أسكتنا عن ذَمِّهِ بذ لُهُ
هشام بن نهيس
[ ٢ / ١٧٣ ]
- لئن جادَ شعرُ ابن الحسين فإِنما بقدرِ العطايا واللهى تفتح اللهى
- (ابن الحسين: هو المتنبي)
ابن وهبون
[ ٢ / ١٧٤ ]
- لقلعُ ضِرْسٍ وضَرْبُ حبسٍ ونزْعُ نفسٍ ورَدُّ أمسِ
- ونفْخُ نارٍ وحَمْلُ عارٍ وَبيْعُ دارٍ بربعِ فلسِ
- وبَيْعُ خفٍ وعدم إِلفٍ وضَرْبُ ألفٍ بحبلِ قلسِ
- أهونُ من وقفةِ الحرِّ يرجو نوالًا ببابِ نحسِ
الشافعي
[ ٢ / ١٧٥ ]
- إِن الكريمَ ليُخفي عنكَ عسرتهُ حتى تَراهُ غنيًا وهو مَجْهودُ
- وللبخيلِ على أموالهِ عللٌ زرقُ العيونِ عليها أوجهٌ سودُ
- إِذا تكرمتَ أن تعطي القليلَ ولم تقدرْ على سعةٍ لم يظهرِ الجودُ
- أبرقْ بخيرٍ تُرجَّى للنوال فما تُرْجى الثما رُ إِذا لم يورقِ العودُ
- بثَّ النوالَ ولا تمنعْكَ قلتُهُ فكل ما سدَّ فقرًا فهو محمودُ
حماد عجرد أو بشار بن برد
[ ٢ / ١٧٦ ]
- إِذا أعطى القليلَ فتىً شريفٌ فإِن قليلَ ما يُعطيكَ زينُ
- وإِن تكنِ العطيةُ من دنيٍ فإِن كثيرَ ما يُعطيكَ شينُ
محمد بن عبد الله البغدادي
[ ٢ / ١٧٧ ]
- إِذا الجودُ لم يرزقْ خلاصًا من الأذى فلا الحمدُ مكسوبًا ولا المالُ باقيا
- وللنفسِ أَخلاقٌ تدلُّ على الفتى أكانَ سخاءً ما أتى أم تساخيا
المتنبي
[ ٢ / ١٧٨ ]
- إِن الزمانَ زمانُ سوْ وجميعُ هذا الخَلْقِ بَوّ
- وإِذا سألتهمُ ندىً فجوا بُهم عن ذا ك وَوْ
- لو يملكونَ الضوءَ بخ لًا لم يكنْ للخلقِ ضوْ
- ذهبَ الكرا مُ بأ سرِهمْ وبقي لنا ليت وَلوْ
- (البوْ: الأحمق)، (الوَوْ: من وأى بمعنى وعد)
- ترى الناسَ فوضى في السماح ولن ترى فتى القومِ إِلا الواهبَ المتغاضيا
البحتري
[ ٢ / ١٧٩ ]
- أنفِقْ ولا تخشَ إِقلالًا فقد قُسمت بينَ العبادِ مع الآجالَ أرزا قُ
- لا ينفعُ البخلُ مع د نيا موليةٍ ولا يضرُ مع الإقبالِ إِنفاقُ
أحمد بن جعفر البرمكي
[ ٢ / ١٨٠ ]
- ليس جودُ الفتيانِ من فضلِ مالٍ إِنما الجودُ للمقلِّ الموا سي
- إِذا شئتَ قومًا فاجعلِ الجودَ بينهم وبينكَ تأمنْ كل ما تتخوفُ
- فإِن كشفَتْ عنكَ الملماتُ عورةً كفاكَ لباسُ الجودِ ما تنكشفُ
شاعر أعرابي
[ ٢ / ١٨١ ]
- إِن الرجالَ إِذا طلبتَ نوالهمْ منهم خليلُ مودةٍ وتملقِ
- وأخو مكارمةٍ على عِلاّتهِ فوجْتَ خيرَهم خليلَ المصدقِ
القطامي
[ ٢ / ١٨٢ ]
- يجودُ بالنفسِ إِذ ضنّ البخيلُ بها والجودُ بالنفسِ أقصى غايةِالجودِ
- وأشقُ الأفعالِ أن تهبَ الأنـ فسُ (الأنفس) ما أُغلقت عليه الأكفُ
- ما أعلمَ الناسَ أن الجودَ مدفعةٌ للذمِّ لكنه يأتي على النشبِ
- إِذا الرجالُ اعْتَمتِْ أجوا دَهم فاسمُ إِلى الأشرفِ فالأشرفِ
البحتري
[ ٢ / ١٨٣ ]
- يارُبَ جودٍ جرّ فقرَ امرئٍ فقامَ للناسِ مقا مَ الذليلِ
- فاشدُدْ عرا مالكَ واستبقه فالبخلُ خيرٌ من سؤالِ البخيلِ
ابن المعتز
[ ٢ / ١٨٤ ]
- إِذا جدتَ فجدْ للناسِ قاطبةً فالحالُ ويبقى الذكرُ أحوالا
- لا سيما ورسولُ الله ضامنهُ أنفقْ ولا تخشَ من ذي العَرْشِ إِقلالا
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٢ / ١٨٥ ]
- إِن السخاءَ شيمةٌ كريمة شريفةٌ أكرم بها من شيمة
- فضيلةٌ تنشرُ في الآفاقِ عنكَ لسانَ الشكرِ بانطلاق
- لا سترَ للعيوبِ كالسخاءِ وعيب ذي اللؤمِ بلا غطاءِ
الشيخ عبد الله السابوري
[ ٢ / ١٨٦ ]
- ما أحسنَ الجودَ في الدنيا وفي الدينِ وأقبحَ البخلَ فيمن صيغَ من طينِ
- ما أحسن الدينَ والدنيا إِذا اجتمعا لا باركَ الله في الدنيا بلا دينِ
علي بن أبي طالب
[ ٢ / ١٨٧ ]
- إِذا كنتَ ذا نفسٍ جوا دٍ ضميرُها فليسَ يضرُ الجودَ من كان معدِما
صريع الغواني
[ ٢ / ١٨٨ ]
- وعالةٍ قامَتْ بليلٍ تلومني كأني إِذا أععطيتُ مالي أضيمُها
- أعاذلَ إِن الجودَ ليس بمهلكي ولا مخلدِ النفسَ الشحيحةَ لؤمها
- وتُذكر أخلاقُ الفتى وعظامهُ مغيبةٌ في اللحدِ بالٍ رميمُها
- ومن يبتدعْ ما ليسَ من خِيم نِفسهِ يدعهُ ويغلبْ على النفسِ خِمُها
- وقائلةٍ أهلكتَ بالجودِ مالنا ونفسَكَ حتى ضرّ نفسَكَ جودها
- فقلتُ دعيني إِنما تلكَ عادتي لكل كريمٍ عادةٌ يستعيدها
حاتم الطائي
[ ٢ / ١٨٩ ]
- إِذا ما صنعتِ الزادَ فالتمسي له أكيلًا فإِني لستُ لآكلهُ وحدي
- أخًا طارقًا أو جارَ بيتٍ فإِنني أخافُ مذماتِ الأحاديثِ من بَعْدي
شاعر
[ ٢ / ١٩٠ ]
- كلُّ سَمْحِ الكفِ لو تسألهُ كلَّ ما يملكُ جودًا وَهَبا
- فلا الجودُ يفني المالَ قبل فنائهِ ولا البخلُ في مالِ الشحيحِ يزيدُ
- فلا تلتمسْ مالًا بعيشٍ مقترٍ لكلِّ غدٍ رزقٌ يعودُ جديدُ
العثماني
[ ٢ / ١٩١ ]
- لمستُ بكفي كَفه أبتغي الغِنى ولم أدرِ أن الجودَ من كفه يُعْدي
- فلا أنا منهُ ما أفادَ ذوو الغِنى أفدتُ وأعداني فأتلفتُ ما عندي
ابن الخياط
[ ٢ / ١٩٢ ]
- ومن كنتَ بحرًا له يا عليُّ لم يقبلِ الدرَّ إِلا كبارا
المتنبي
[ ٢ / ١٩٣ ]
- إِذا لم تجود وا والأمورُ به تمضي وقد ملكتْ أيديكمُ البسطَ والقبضا
- فماذا يرجىَّ منكمُ إِن عزلتمُ وعضتكُمُ الد نيا بأنيابِها عَضّا
- وتسترجعُ الأيامُ ما وهبتكمُ ومن عادةِ الأيامِ تسترجعُ القرضا
الشافعي
[ ٢ / ١٩٤ ]
- إِذا نائلٌ لم يحبُني الفخرَ نيلهُ فإِن انقطاعَ الرفد فيهِ نت الرفدِ
- لا يكنْ برقكَ برقًا خُلبا إِن خيرَ البرقِ ما الغيثُ معهْ
ابن الخياط
[ ٢ / ١٩٥ ]
- أعطِ الذي أعطيتهُ طيبا لا خيرَ في المنكودِ والنا كدْ
- وأنجزِ الوعدَ إِذا قلته ليسَ الذي ينجزُ كالواعدْ
أعشى همدان
[ ٢ / ١٩٦ ]
- لو يكونُ الِحَباءُ حسبَ الذي أن تَ (أنت) لدينا لهُ مَحَلٌ وأهلُ
- لحُبيتَ اللجينَ والدرِّ واليا قوتَ (الياقوت) حَثْوًا وكانَ ذاكَ يَقِلُّ
- والشريفُ الظريفُ يسمحُ با لعذ رِ (بالعذر) إِذا قصرَ الصديقُ المقلُ
البحتري
[ ٢ / ١٩٧ ]
- لا تَجدْ بالعطاءِ في غيرِ حقٍ ليسَ في منعِ غير ذي الحق بخلُ
ابن الجهم
[ ٢ / ١٩٨ ]
- ليس العطاءُ من الفضولِ سماحً حتى تجودَ وما لديكَ قليلُ
المقنع الكندي
[ ٢ / ١٩٩ ]
- وإِن بذلَ الإِنسانُ لي جودَ عابسٍ جزيتُ بجودِ التاركِ المبتسمِ
المتنبي
[ ٢ / ٢٠٠ ]
- واعلمْ بأن الغيثَ ليس بنافعٍ للناسِ ما لمْ يأتِ في إِبانهِ
- أمسكتَ نيلكَ إِمساكَ القمدِّ ولو أعطيتَ لم تعطِ غير القُلِّ والدونِ
- ما كانَ في عقلاءِ القومِ لي أملٌ فكيفَ أملتُ خيرًا في المجانينِ
البحتري
[ ٢ / ٢٠١ ]
- غيرَ اختيارٍ قبلتُ برَّكَ لي والجوعُ يرضي الأسودَ بالجِيفِ
- ولو لم تكنْ في كفِهِ غيرُ نفسهِ لجا دَ بها فليتقِ الله سائلهْ
- وقبضُ نوالهِ شرفٌ وعِزٌّ وقبضُ نوالِ بعضِ القومِ ذامُ
المتنبي
[ ٢ / ٢٠٢ ]
- يصونُ الحجى والبذلُ أعراضَ معشٍ وأين يرى العرضُ الذي ليس يُبْذَلُ
- وصاحبُ نكرٍ بات يعذرُ بننا وفاعلُ معروفٍ يُلامُ ويعذلُ
المعري
[ ٢ / ٢٠٣ ]