[ ٢ / ٤٤٣ ]
- ومن السعادةِ أن تموتَ وقد مضى من قبلِكَ الحسادُ والأَعْداءُ
- فبقاءُ من حُرمَ المرادَ فناؤه وفناءُ من بلغَ المرادَ بقاءُ
- والناسُ مُخْتَلِفونَ في أحوالِهمْ وهمُ إِذا جاءَ الرى أكفاءُ
الشريف المرتضى
[ ٢ / ٤٤٤ ]
- ولا تُدْنِ الحَسودَ فذاك عُرٌ مضضٌ لا يعالج بالهناءِ
الشريف الرضي
[ ٢ / ٤٤٥ ]
- ما عابني إِلا الحسو دُ (الحسود) وتلكَ من إِحدى المناقبْ
ابن المعتز
[ ٢ / ٤٤٦ ]
- وربَّ حَسودٍ يَزْدَريني بقلبِه إِذا رامَ نطقًا أَخْرَسَتْه المناقب
الشريف المرتضى
[ ٢ / ٤٤٧ ]
- إِن العرانينَ تلقاها مُحَسَّدةً ولن ترى للئامِ الناسِ حُسَّدا
شاعر
[ ٢ / ٤٤٨ ]
- واعذرْ حًسودَكَ فيما قد خُصِصْتَ به إِن العُلا حَسَنٌ في مثلِهالحَسَدُ
أبو تمام
[ ٢ / ٤٤٩ ]
- لابدَّ للروحِ أن تَنْأَىْ عن الجسدِ فلا تخيِّمْ على الأضغانِ والحَسَدِ
المعري
[ ٢ / ٤٥٠ ]
- ولن تستبينَ الدهرَ موضعَ نعمة إِذا أنتَ لم تدللْ عليها بحاسدِ
البحتري
[ ٢ / ٤٥١ ]
- ما ضرني حَسَدُ اللئامِ ولم يزلْ ذو الفضلِ يحسُدُه ذوو التقصيرِ
شاعر
[ ٢ / ٤٥٢ ]
- الملكُ لله، لا تنفكُّ في تعبٍ حتى تزا يَلُ أرواحٌ وأجسادُ
- ولا يُرى حيوانٌ، لا يكونُ له فوقَ البَسيطةِ أعداءٌ وحسادُ
العري
[ ٢ / ٤٥٣ ]
- وكيفَ لا يُحْسَدُ امرؤٌ عَلَمٌ له على كلِّ هامةٍ قَدَمُ
- ماذا لَقيتُ من الدنيا؟، وأعجُبهُ أني بما أنا شاكٍ منه مَحْسودُ
المتنبي
[ ٢ / ٤٥٤ ]
- إِياكَ أن تطمعَ في حاسدٍ في كلِ ما بيديهِ من ودِّه
- فإِنه ينقُضُ في سرعةٍ جميعَ ما يبرمُ من عِقدهِ
- عِشْنا بأنعمِ عيشٍ إِلفينِ كالغُصْنينِ
- فلم يزلْ عجبُ عيني بألفةِ الإِلفينِ
- حتى رَماني بسهمِ ال منونِ (المنون) عن قوسينِ
- أليسَ من شُؤْمِ بختي أصبتُ نفسِي بعيني
البحتري
[ ٢ / ٤٥٥ ]
- سوى وجعِ الحسادِ داوِ فإِنه إِذا حَلَّ في قلبٍ فليسَ يزولُ
- ولا تطمعنْ من حاسدٍ في مودةٍ وإِن كنتَ تبديها له وتنيلُ
المتنبي
[ ٢ / ٤٥٦ ]
- ومن يكنْ كبيرِ النعمهْ فقالَ إِن الدرَجاتِ قِسْمَةْ
- كم نعمةٍ قد أتبعتْ بنقْمْهْ فهو حَسودٌ فتنجبْ كِلمهْ
من جنسِها عند ثريٍ مؤسرِ
[ ٢ / ٤٥٧ ]
- لا تحسدنْ فهو بابُ الغَمِّ راكبُه مرتبكٌ في الإِثمِ
- لم يرضَ من خالِقه في القسمِ وأصلُهُ الكبرُ وسوءُ الوهمِ
صاحبهُ في عسرٍ وسعرِ
محمد الوحيدي
[ ٢ / ٤٥٨ ]
- واصْبرْ على الحُسادِ صَبْرَ مُدَبرٍ قد أظهرَ الإِقبالَ في الإِدبارِ
- كم نالَ بالتدبيرِ من هو صابرٌ ما لم يَنَلْهُ بعسكرٍ جَرارِ
عمر بن الوردي
[ ٢ / ٤٥٩ ]
- لا تغتررْ بحاسدٍ ذي مَلَقٍ يبدي خلافَ ما به من حنقِ
- إِذا سَمِعْتَ نعمةً من حاسدٍ فكن كمن ليسَ له بشاهدِ
- غُمَّ عليه أمرُ ما تُحاولُ واخفِ عنه علمَ ما تزاولُ
- كيما تكون من أذاه سالما إِن الحسودَ ليس عنكَ نائما
- أرى الحسودَ الدهرَ في بلاءِ ما دامَ من يَحْسُدُ في رخاءِ
- وحاسدُ النِّعمةِ لا يرضيهِ إِلا زوالُها ولو تعنبهِ
- فإِن رأى فيكَ سرورًا بُهتا وزلةٍ إِن تبدُ منكَ شمِتا
السابوري
[ ٢ / ٤٦٠ ]
- وقد أنسى الإساءةَ من حَسودٍ ولا أنسى الصنيعةَ والفِعالا
أحمد شوقي
[ ٢ / ٤٦١ ]
- إِن شِئْتَ قتلَ الحاسدين تَعمدًا من غير ما ديةٍ عليكَ ولا قَودْ
- وبغيرِ سمٍ قاتلٍ وصوارمٍ وعقابِ ربٍ ليس يغفلُ عن أحدْ
- عَظمْ تجاهَ عيونِهم مَحْوَدهم فتراهمُ موتى النفوسِ مع الجَسَدْ
- ذَوْبُ المعادنِ بالظى لكنما ذَوْبُ الحسودِ بحَرِّ نيرانِ الحسدْ
- ما زالَ إِن حيًا وإِن ميتًا ضنىً مُتَعذَّ بًا فيه إِلى أَبد الأبدْ
شاعر
[ ٢ / ٤٦٢ ]
- أعطيتُ كلَّ الناسِ من نفسي الرضا إِلا الحسودَ فإِنه أعياني
- ما إِن لي ذَنْبًا إِليه عَلْمته إِلا تظاهرَ نِعْمةِ الرحمنِ
- وأبى فما يُرضِيههِ إِلا ذلتي وذهابُ أمواليْ وقطعُ لساني
محمود الوراق
[ ٢ / ٤٦٣ ]
- وذي عيوبٍ بغى عَيْبي فأعوزَه فظلَّ يَحْسُدُني للعلمِ والأدبِ
- نَزَّهْتُ نفسي عنه غيرَ مكترثٍ بفعلهِ فأتى بالزورِ والكذبِ
هبة الله بن عمران
[ ٢ / ٤٦٤ ]
- إِني حُسدتُ فزادَ الله في حسدي لا عاشَ من عاشَ يومًا غيرَ محسودِ
- ما يحسدُ المرءُ إِلا من فضائلهِ بالعلمِ والظرفِ أو بالبأسِ والجودِ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٤٦٥ ]
- ليس للحاسدِ إِلا ما حسدْ وله البغضاءُ من كلِّ أحدْ
- وأرى الوحةَ خيرًا للفتى من جليسِ السوءِ فانهضْ إِن قعدْ
عبد العزيز الأبرش
[ ٢ / ٤٦٦ ]
- إِذا صغَّرَ اسمًا حاسدوكَ فلا ترعْ لذلكَ والدنيا بسعدِك تغفرُ
- فإِن الثريا واللجينَ وحسبنا بها وسُهيلًا كلهنَّ مصفرُ
المعري
[ ٢ / ٤٦٧ ]
- وذي حَسَدٍ يَغْتابني حين لا يرى مكاني ويثني صالحًا حينَ أَسْعُ
- تورعْتُ أن أغتابه من ورائِه وما هو إِن يغتابني متورِّعُ
- ويضحكُ في وجهي إِذا ما لقيتُهُ ويهمزني بالغيبِ سِرًا ويلسعُ
- ملأتُ الأرضَ حتى كأنما يضيقُ عليه رحبُها حين أطلعُ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٤٦٨ ]
- وذرِ الحسودَ ولو صفا لكَ مرةً أبعدْه عن رُؤْياكَ لا يُستجلبُ
علي
[ ٢ / ٤٦٩ ]
- بكى لي حاسدي ميتًا وأدري بضحكِ فؤادهِ بين الضلوعِ
- وأكذبُ ما يكونُ الحزنُ يومًا إِذا كان البكاءُ بلا دموعِ
عرقلة الكلبي
[ ٢ / ٤٧٠ ]
- اصبرْ على كيدِ الحسو دِ (الحسود) فإِن صَبْركَ قاتلهْ
- فالنارُ تأكلُ بعضَها إِن لم تَجِدْ ما تأكلُهْ
ابن المعتز
[ ٢ / ٤٧١ ]
- حَسَدوا الفتى إِذا لم ينالوا سَعْيَه فالقومُ أعداءٌ له وخُصومُ
- كضرائرِ الحسناءِ قلن لوجهِها حَسَدًا وبُغْضًا إِنه لدَميمُ
- وكذاكَ من عظمتْ عليهِ نعمةٌ حسادُه سيفٌ عليه صرومُ
- وترى اللبيبَ محسدًا لم يجترمْ شتمَ الرجالِ وعرضُهُ مشتومُ
أبو الأسود الدؤلي
[ ٢ / ٤٧٢ ]
- وَنْيربٍ من موالي الوءِ ذي حسدٍ يقتاتُ لحمي ولا يشفيهِ من قرمِ
- داوَيْتُ صدرًا طويلًا غمره حقدًا منه وقلَّمت أظفارًا بلا جَلَمِ
- بالحزمِ والخيرِ أسديه وألحمهُ تقوىْ الإلهِ وما لم يرعَ من رَحمي
- فأصبحَتْ قوسُهُ دوني موترةً يرمي عدوي جهارًا غير مُكْتتِمِ
- إِن من الحلمِ ذلًا أنتَ عارفُة والحِلْمُ عن قُدْرةٍ فضلٌ من الكرامِ
سالم بن وابصة
[ ٢ / ٤٧٣ ]
- لا تَحْسُدَنَّ صديقًا على تزايدِ نعمه
- فإِن ذالكَ عندي سقوطُ نَفْسٍ وهمَّة
ابن وكيع التنيسي
[ ٢ / ٤٧٤ ]
- فلا تحسدِ الكلبَ أكْلَ العظامِ فعندَ الخراءةِ ما تَرْحَمُهْ
- تَراهُ وشيكًا تَشّكَّى أسُتهُ كلومًا جناها عليه فمُهْ
- إِذا ما أهانَ امؤٌ نفسَهُ فلا أكرمَ الله من يكرمُهْ
دعبل الخزاعي
[ ٢ / ٤٧٥ ]
- عينُ الحسودِ عليكَ الدهرَ حارسهٌ تبديْ مساويكَ والإِحسانَ يخفيها
- فاحذرْ حراستها واحذرْ تكشفَها وكنْ على قدْرِ ما توليكَ تُوليها
ابن بلال الأنصاري
[ ٢ / ٤٧٦ ]
- لا تحسدَنَّ على نُعْماهُ ذا نِعَمٍ إِن الحسودَ على التقدير غضبانُ
رجاء الانصاري
[ ٢ / ٤٧٧ ]
- إِن تذمَّ الحسودَ ذمكَ جهرًا أو تَنَلْ منه نالَ منكَ وعيَّا
- فإِذا ما سَمَوْتَهُ بكمالٍ نلتَ منه ولم يَنَلْ منكَ شيَّا
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٢ / ٤٧٨ ]