[ ٢ / ٤٧٩ ]
- لو قَسَّمَ الله جزءًا من محاسِنهِ في الناسِ طرًا لَتَّم الحُسْنُ في الناسِ
ابن الأحنف
[ ٢ / ٤٨٠ ]
- الغانياتُ عهودُهنَّ إِلى انصرامٍ وانقضابِ
- من شابَ شِبْنَ له المود ةَ (المودة) بالخديعةِ والكذا بِ
- فانعمْ بهنَّ وزندُ سنِّسكَ في الشبيبةِ غيرُ خابي
- ما د متَ في ورقِ الصِّبا وغصونَه الخضرِ الرطابِ
- فافخرْ بأيامِ الصِّبا واخلعْ عذاركَ في التصابي
- واعْطِ الشبابَ نَصيبَهُ ما دمتَ تعذرُ بالشبا بِ
هارون بن علي المنجم
[ ٢ / ٤٨١ ]
- أَمُدُّ كفي لأخذِ الكأسِ من رشأٍ وحاجتي كُلُّها في حاملِ الكأسِ
- ببَرْدِ أنفسهِ أشفي الغليلَ إِذا دَنا فَقَرَّبها من حَرِّ أنفا سِي
البحتري
[ ٢ / ٤٨٢ ]
- ألا إِن وجهًا حَسنَ الله خَلْقهُ لأجدرُ أن يلفى به الحُسْنُ جامعا
- وأكرمُ هذا الجُرْمُ عن أن ينالَهُ تَوَرُّكُ فَحْلٍ هَمَّهُ أن يجامعا
أم حكيم من الخوارج
شاور رجل حكيمًا في التزوج فقال له: افعل وإِياكَ والجمالَ الفائقْ فإِنه
مرعى أنيق ثم قال:
[ ٢ / ٤٨٣ ]
- ولن تُصادفَ مَرْعىً مَمْرِعًا أبدًا إِلا وَجَدْتَ به آثارَمُنْتَجِعِ
شاعر
[ ٢ / ٤٨٤ ]
- خَدعوها بقولهم حَسْناءُ والغواني يغرَّهُنَّ الثناءُ
- نَظْرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ فكلامٌ فموعدٌ فلِقاءُ
- ففراقٌ يكونُ فيه دواءٌ أو فِراقٌ يكون منه الداءُ
أحمد شوقي
[ ٢ / ٤٨٥ ]
- وكُلُّ مكانٍ فيه للحسنِ مرتعٌ وللطرفِ ملهىً فيه للحبِّ ملعبُ
الياس فرحات
[ ٢ / ٤٨٦ ]
- طحا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طروبُ بُعيدُ الشبابَ، عصرَ حانَ مَشيبُ
- يكلفني ليلى، وقد شَطَّ وليُها وعادَتْ عوادٍ بينننا وخُطوبُ
- مُنَعَّمةٌ ما يُسْتطاعُ طِلابُها على نأيها، من أن تُزارَ رقيبُ
- إِذا غابَ عنها البَعْلُ لم تفشِ سرَّهُ وترضيْ إِيابَ البعلِ حينَ يَؤوبُ
علقمة بن عبدة
[ ٢ / ٤٨٧ ]
- حُسْنُ الحضارةِ مجلوبٌ بتطريةٍ وفي البداوةِ حُسْنٌ غيرُ مجلوبِ
التنبي
[ ٢ / ٤٨٨ ]
- ثِنْتانِ لا أدنو لوصلِهما عِسُ الخَليلِ وجارةُ الجنبِ
- أما الخليلُ فلستُ فاجِعهُ والجارُ أوصاني به َربي
الأحوص الأنصاري
[ ٢ / ٤٨٩ ]
- وما بكتِ النساءُ على قتيلٍ بأشْرفَ من قتيلِ الغانياتِ
جميل بثينة
[ ٢ / ٤٩٠ ]
- أَقَلُّ الذي تجنيْ الغواني تبرجٌ يُرى العينَ منها حليَها وخِضابها
- فإِن أنت عاشرْتَ الكعابَ فدارِها وحاولْ رِضاها واحذرنَّ غِضابها
- فكم بكرتْ تسقيْ الأمرَّ العُجابا من الغارِ، إِذا تسقيْ الخليلَ رضابها
المعري
[ ٢ / ٤٩١ ]
- لَقيْتُ جمعَ العذارى الحِسانِ عَناءٌ شديدٌ إِذا المرءُ شابا
- يُرضْنَ بكلِّ عصا رائضٍ ويصبحْنَ كلَّ غداةٍ صعابًا
- عَلامَ يكحلْنَ نُجْلَ العُيُونِ ويحدثنَ بعدَ الخضابِ الخضابا
- ويُبرقْنَ؟ إِلا لما تَعْلِمون فلا تَرِموا الغانياتِ الضِّرابا
- إِذا لم يُخالطَنَ كُلَّ الخِلا طِ (الخلاط) أصبحْنَ مُخْر نظماتٍ غِضابا
- يُميتُ العِتابَ خِلاطُ النساءِ ويُحْيي اجتنابُ الخلاطِ العتابا
أيمن بن خريم
[ ٢ / ٤٩٢ ]
- أحْسِنْ جِوارًا للفتاةِ وعُدَّهاَ أخْتَ السماكِ على دُنُّوَّ الدارِ
- كتجاورِ العينِ لن تَتلاقيا وحجازُ بينها قصيرُ جِدارِ
المعري
[ ٢ / ٤٩٣ ]
- فلا تَحْسَبَنْ هندًا لها الغَدْرُ وحدَها سجيةةُ نفسٍ، كلُّ غانيةٍ هندُ
أبو تمام الطائي
[ ٢ / ٤٩٤ ]
- ولتحلَ عرسُكَ بالتقى فنظامهُ أسنى لها من لؤلؤٍ وزَبَرْجَدِ
- كلٌ يسبحُ فافهمِ التقديسَ في صوتِ الغرابِ وفي صياحِ الجُدْجُدِ
- وانزلْ بعرضِكَ في أعزِّ محلةٍ فاغورُ ليس بموطنٍ للمنجدِ
المعري
[ ٢ / ٤٩٥ ]
- فلا تغرْنكَ قَيْنَةٌ أبدًا ودَعْ وصالَ القيانِ في النارِ
- فليس في الغدرِ عندهنَّ إِذا هَوينَ أو شئنَ ذاكَ من عارِ
عمرو بن أحمد الباهلي
[ ٢ / ٤٩٦ ]
- إِذا زينَ الحسناءَ عِقْدٌ بجيدِها فأحْسَنُ منه زينةً موضعُ العقدِ
ابن الخياط
[ ٢ / ٤٩٧ ]
- إِذا أخو الحُسْنِ أضحى فعلهُ سَمِجًا رأيتَ صورتَه من أقبحِ الصُّورِ
- وهبكَ كالشمسِ في حُسْنٍ ألم تَرنا نفرَُّ منها إِذا مالتْ إِلى الضَّرر؟
ابراهيم بن لنك
[ ٢ / ٤٩٨ ]
- عَروسُ أفعى فهبْ قربَها وخفْ من سليلَككَ فهو الخَشَنْ
- قِراُنكَ ما بين النساءِ أذيةٌ لهن، فلا تحملْ أذاةَ الحرائرِ
- وإِن كنتَ غرًا بالزمانِ وأهلِه فتكفيكَ إِحدى الآنساتِ الغرائرِ
المعري
[ ٢ / ٤٩٩ ]
- وأرَى الغَواني لا يدومُ وِصالُها أبدًا، على عُسْرٍ، ولا لمياسرِ
- وإِذا خليلُكَ لم يدمْ لكَ وَصْلُه فاقطعْ لبانته بحرفٍ ضامرِ
ثعلبة بن صعير
[ ٢ / ٥٠٠ ]
- يعافُ وصالَ ذاتِ البذلِ قلبي وأتبعُ المنعةَ النوارا
سليلك بن السلكة
[ ٣ / ١ ]
- ذُلَّ الذي في يدِ الحسناءِ مهجتُه ومن له في ذرواتِ الخِدْرِ أوطارُ
- وعزَّ من لاهوىً منه وكان له عنه مدى الدهر إِقصاءٌ وإِقصارُ
- والخيرُ كلفةُ هذا الخلقِ كلهمُ والناسُ بالطبعِ والأخلاقِ أشرارُ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٢ ]
- إِذا شِئْتَ يومًا أن تقارنَ حُرةً من الناسِ، فاخترْ قومَها ونِجا رَها
- فمن من تُعطى الباحَ عشيرَها ومنهن من تنبي بخسرٍ تجارها
- قلبَ الزمانُ، فربَ خودٍ تبتغيْ زوجًا، وتبذلُ غاليًا من مهرِه
- فاضرِبْ يتيمكَ طالبًا تأديبَه ماعدَّ ذلكَ راشدٌ من قهرِهِ
المعري
[ ٣ / ٣ ]
- إِني وإِياكِ كالصادي رَأى نَهَلًا ودونَه هوةٌ يَخْشى بها التَّلَفا
- رأى بعينيهِ ماءً عَزَّ مَوْرِدُه وليس يَمْلِكُ دونَ الماءِ مُنْصَرفَا
شاعر
[ ٣ / ٤ ]
- وعائبٍ للسمرِ من جهلِه مفضلٍ للبيضِ ذي مَحْكِ
- قولوا له عني: أما تَسْتحيْ من يجعلُ الكافورَ كالمسكِ؟
علي بن الجهم
[ ٣ / ٥ ]
- وما الفقرُ أرزى عندهن بوصلِنا ولكنْ جَرَتْ أخلاقهنَّ على البخلِ
ذو الرمة
[ ٣ / ٦ ]
- صَدَّتْ وكم تَصَدَّتْ للوصالِ وما يُرجى انعطافٌ لمن قد صَدَّعن مللِ
علي بن عرام
[ ٣ / ٧ ]
- وليس الغواني للجفاءِ ولا الذي له عن تقاضي دينهنَّ هُمومُ
- ولكنما يستنجزُ الوعدَ تابعٌ مناهنَّ، حلافٌ لهن أثيمُ
- وما جُعِلتْ ألبابُهنَّ لذي الغِنى فييأسَ من ألبابِهنَّ عديمُ
المرار الفقعسي
[ ٣ / ٨ ]
- جننا بليلى وهيَ جُنتْ بغيرِنا وأخرى بنا مجنونةٌ لا نريدُها
شاعر
[ ٣ / ٩ ]
- لا تأمنِ الأنثى زمانَك كلَّه يومًا ولو حلفَتْ يمينًا تكذبُ
- تغري بطيبِ حد يثِها وكلامِها وإِذا سَطَتْ فهي الثقيلُ الأشطبُ
- وتوقَّ من غدرِ النساءِ خيانةً فجميعُهن مكائدٌ لكَ تنصبُ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ١٠ ]
- لا تعدمُ الحَسناءُ من يَعيبُها وقد يصيرُ شانئًا حبيُبها
الشيخ السابوري
[ ٣ / ١١ ]
- أطعْتُ العِرْسَ في الشهواتِ حتى أعادَتْني عسيفًا عبدَ عبدِ
- إِذا ماجئتُها قد بعثُ عِذقًا تعانقُ أوتقبِّلُ أو تُفَدِّي
ابن الدمينة
[ ٣ / ١٢ ]
- بيضاءُ تبدو في الظلامِ فيكتسي نورًا وتبدو في النهارِ فيظلمُ
أبو تمام الطائي
[ ٣ / ١٣ ]
- لا تغتَرِرْ بنحولِ خصْرٍ أهيفِ فالموتُ في حَدَّ الحسامِ المرهفِ
- وتوقَّ فتكهَ ناظرٍ ممرضٍ يسطو سُطا متغشرمٍ متعجرفِ
أسامة بن منقذ
[ ٣ / ١٤ ]
- لا تولِّ الأظعانَ عَينًا فما تر جعُ (ترجع) إِلا بناظرٍ مطروفِ
- ودعِ المَرَّ بالديارِ فما يُجْد ي (يجدي) على واقفٍ ولا موقوفِ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ١٥ ]
- أيا رُبَّ وجهٍ في الترابِ عتيقِ ويا ربَّ حُسْنٍ في الترابِ رقيقِ
- وياربَّ حزمٍ في الترابِ ونجدةٍ ويا ربَّ رأىٍ في الترابِ وثيقِ
- أرى كُلَّ حيٍّ هالكًا وابنُ هالكٍ وذا نسبٍ في الهالكينَ عريقِ
- فقلْ لقريبِ الدارِ: إِنكَ ظاعنٌ إِلى منزلٍ نائي المحلِّ سحيقِ
أبو نواس
[ ٣ / ١٦ ]
- رويدَكَ لا تُضْحِكْ ثناياك صبوةٌ سكرتَ بها فالسكرُ داعيةُ الهلكِ
- فإِن تضحكِ اليومَ اغترارًا بما ترى ندمتَ ستلقى بعد ذلكَ ما يُبْكيْ
مصطفى الغلاييني
[ ٣ / ١٧ ]
- قد جاءَ في الأمثالِ قولٌ سائرٌ لمذهبٍ وزنَ الكلامَ وقوَّما
- لا خيرً في رجلٍ يجالسِ عِرْسَهُ وبيعُ قرطيها إِذا ما أعدما
الطرماح
[ ٣ / ١٨ ]
- يا ضعيفَ الجفونِ أضعفتَ قلبًا كان قبلَ الهوى قويًامليا
- لا تحاربْ بناظريكَ فؤادي فَضعيفانِ يغابانِ قويّا
صفي الدين الحلبي
[ ٣ / ١٩ ]
- وفتاةِ خِدْرٍ ليس ير نو (يرنو) نحوَها طرفٌ لناظرْ
- لو أبصرَ الناسُ الجمالَ بها لقالوا سِحْرُ ساحرْ
- سبحانَ من خلقَ العيونَ وشقَّ هاتيكَ المحَاجرْ
- عاشَتْ ممنعةً بسيفِ الأ هلِ (الأهل) في ظَلِّ العشائرْ
- حتى إِذا عَبَثَ الزما نُ (الزمان) بقومِها الغُرِّ الأكابرْ
- ومضى بهمْ صرفُ الليا لي (الليالي) تاركًا أختَ الجآذرْ
- برزَتْ محطمةَ الفؤادِ كسييرةً والوجهُ سافرْ
- والدهرُ أقسى ما تبدَّ ي (تبدي) لا طمعًا خَدَّ الحرائرْ
هاشم الرفاعي
[ ٣ / ٢٠ ]
- عُلقتُها عرضًا وعُلِّقَتْ رجلًا غيري وعُلقَ أخرى غيرَها الرجلُ
- وعلقتهُ فتاةٌ ما يحاولُها من أهلِها ميت يهذي بها وَهِلُ
- وعلقتني أخيرى ما تلأئمني فاجتمعَ الحبُ حُبًا كله تَبِلُ
- فكلنا مغرمٌ يهذي بصاحبهِ ناءٍ ودانٍ ومَحْبولٌ ومحتبلُ
- (الوَهِ: الذي ذهب عقلُه)، (التَّبِل: الفاقد للتفكير)، (المحبول والمحتبل: المأخوذ في الحبل)
الأعشى ميمون
[ ٣ / ٢١ ]
- فيا دارها بالحزْنِ إِن مزارَها قريبٌ ولكن دونَ ذلكَ أهوالُ
المعري
[ ٣ / ٢٢ ]
- ومن خَبِرَ الغواني فالغوانيْ ضياءٌ في بواطنِه ظلامُ
المتنبي
[ ٣ / ٢٣ ]
- وإِذا الفتى كرهَ الغواني واتقى مَرَضًا يعودُ وضره ما يطعمُ
- فقدٍ انطوتْ عنه الحياةُ وكذابٌ من قالَ عنه: يبيتُ وهو منعمُ
- ركبَ الزمانَ إِلى الحِمامِ برغمهِ ورأى المنيةَ ليس فيها مرغمُ
- غيرُ مستحسنٍ وصالُ الغواني بعد ستين حجة وثمانِ
المعري
[ ٣ / ٢٤ ]
- لا شيءَ أقبحُ من فَحْلٍ له ذكرٌ تقودُهُ أمة ليستْ لها رَحِمُ
المتنبي
[ ٣ / ٢٥ ]
- ما للحسانِ مسيئاتٍ بنا، ولنا إِلى المسيئاتٍ طولَ الدهرِ تحنانُ
- فإِن يَبُحْنَ بعهدٍ قلنَ معذرةً إِنا نسِينا وفي السنوانِ نسيانُ
ابن الرومي
[ ٣ / ٢٦ ]