[ ٣ / ٢٧ ]
- وما الحُينُ في وجهِ الفتى شَرفًا له إِذا لم يكنْ في فِعْلِه والخَلائقِ
المتنبي
[ ٣ / ٢٨ ]
- فديتُكَ يا أتمَّ الناسِ ظَرْفًا وأصلَحَهُمْ لمتخذٍ حَبيبا
- فوجهُكَ نُزْهَةُ الأبصارِ حُسْنًا وصوُتكَ متعةُ الأسماعِ طيبا
- وسائلةٍ تسائلُ عنكَ قلنا لها في وصفِكَ العجبَ العَجيبا
- رَنا ظبيًْا وغَنَّى عندليبًا ولاحَ شقائقًا ومَشَى قضيبا
الثعالبي
[ ٣ / ٢٩ ]
- لا خَيْرَ في أوجهٍ صِباحٍ تسفرُ عن أنفسٍ قباحِ
- كالجُرْحِ يُبْنى على فَسادٍ بظاهرٍ ظاهرِ الصَّلاحِ
- فقُلْ لمن مالُه مصونٌ أُصِيْتَ في عِرْضِكَ المباحِ
القاسم الواسطي
[ ٣ / ٣٠ ]
- لا تغتررْ بهوى الملاحِ فربما ظهرتْ خلائقُ للملاحِ قباحِ
- وكذا السيوفُ يرون حِسنَ صِقالها وبَحدِّها تتخطف الأرواحُ
محمد بن بشران
[ ٣ / ٣١ ]
- وما الحَلْيُ إِلا زينةٌ لنقيصةٍ يتم من حسنِ إِذا الحُسْنُ قصرا
- فأما إِذا كان الجَمالُ موفورًا لحسنك لم يحتجْ إِلى أن يزورا
شاعر
[ ٣ / ٣٢ ]
- ما لمن تَمَّتْ محاسنُهُ أن يُعادي طَرْفَ من نَظرا
- لكَ أن تُبْدي لنا حُسْنًا ولنا أن نعمِلَ البصرا
الحسن بن وهب
[ ٣ / ٣٣ ]
- أَراهنَّ لا يُحْببْنَ من قَلَّ مالُه ولا من رأينَ الشَيْبَ فيه وقوَّسا
امرؤ القيس
[ ٣ / ٣٤ ]
- وإِذا الجنازةُ والعروسُ تلاقيا ورأيتَ دمعَ نوائحٍ يترقرقُ
- سَكَتَ الذي تبعَ العروسَ مبهتًا ورأيتَ من تبعَ الجنازةَ ينطقُ
صالح عبد القدوس
[ ٣ / ٣٥ ]
- لا تسترحنَّ الطرفَ في بَقَرِالمها فمصارعُ الآجالِ في الآجالِ
- كم نظرةٍ أردتْ وما أخذَتْ يد ال مصمي (المصمي) لمن قتلتْ أداةً قتالِ
- (الآجال الثانية: بقرالوحش)، (والآجلِ الأولى: الموت)، (المصمى: المصيب)
شميم الحلي
[ ٣ / ٣٦ ]
- احذرْ محاسنَ أوجهٍ فقدَتْ محا سنَ (محاسن) نفسِها ولو وأنها أقمارُ
محمد الجذامي
[ ٣ / ٣٧ ]
- سرجٌ تلوحُ إِذا نظرتَ وإِنها نورٌ يضيءُ وإِن مَسَسْتَ فنارُ
القيرواني
[ ٣ / ٣٨ ]
- رُب سوداءَ وهي بيضاءُ فِعْلٍ حسدَ المسكَ عندها الكافورُ
- مثل حَبِّ العيونِ يحسبهُ النا س (الناس) سوادًا وإِنما هو نُورُ
إبراهيم بن المهدي
[ ٣ / ٣٩ ]
- على وَجْهِ ميٍ مسحةً من ملامحةٍ وتحتَ الثيابِ الشينُ لو كان باديا
- ألم ترَ أن الماءَ يخبثُ طعمُهُ وإِن كانَ لونُ الماءِ أبيضَ صافيا
ذو الرمة
[ ٣ / ٤٠ ]
- كلُّ حسنٍ مآلُه لزوالٍ ما استطالَتْ على الثرى أسبابهُ
عدنان مردم بك
[ ٣ / ٤١ ]
- إِن صَحَّتِ النسبةُ تمَّ الحُسْنُ عند الذي قد صَحَّ منه الذهنُ
- لذاكَ في نقدِ الخطوطِ غبنُ ما سرَّ منها فبه يُضَنُّ
ورؤيةُ النقشِ وروضُ النهرِ
[ ٣ / ٤٢ ]