[ ٣ / ٤٣ ]
- فلو كانتِ الدنيا تُنالُ بفطنةٍ وفضلٍ وعقلٍ نِلْتُ أعلى المراتبِ
- ولكنما الأرزاقُ حَظٌّ وقِسْمَةٌ بفضلِ مليكٍ لا بحيلةِ طالبِ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٤٤ ]
- إِن كان حظُّ الناسِ أعمى فإِن لي على الغيبِ حظًا لا يزالُ بصيرا
- يظلُّ يُحاشي كلَّ خيرٍ كأنه يحاذرُ فخًا أو يردُّ مغيرا
عباس محمود العقاد
[ ٣ / ٤٥ ]
- وقد بانَ أنَّ النحسَ ليس بغافلٍ، له عملٌ في أنجمِ الفُهَماءِ
- ومن كانَ ذا جُودٍ وليس بمكثرٍ فليس بمَحْسوبٍ من الكُرَماءِ
المعري
[ ٣ / ٤٦ ]
- إِن المقاسمَ أرزاقٌ مقدَّرةٌ بين العبادِ فَحَرْومٌ ومُدَّخرُ
- فما رزقتَ فإِن الله جالبُهُ وما حُرِمْتَ فما يَجْري به القدرُ
- فاصْبِرْ على حَدَثانِ الدهرِ مُنْقِبضا عن الدناءةِ إِن الحُرَّ يصطبرُ
- ولا تَبيتَنَّ ذا هَمٍ تعالجُهُ كأنه النارُ في الأَحْشاءِ تستعرُ
- فالهمُّ فَضْلٌ وطولُ العَيْشِ منقطعٌ والرزاقُ آتٍ وروحُ الله منُتْظِرُ
شاعر
[ ٣ / ٤٧ ]
- إِذا أَقْبَلَ الإِنسانُ في الدهرِ صدقتْ أحاديثُه، عن نفسِه، وهو كاذبُ
المعري
[ ٣ / ٤٨ ]
- ألا ربَّ باغٍ حاجةً لا ينا لُها وآخرُ قد تُقْضى له وهو آيِسُ
- يحاولُها هذا، وتُقْضَى لغيره وتأتي الذي تُقْضى له وهو جالسُ
علي محمد البسامي
[ ٣ / ٤٩ ]
- من عاشَ وهو مِضْياعٌ لفرصتِه قاسى الأسى وأدمى كفَّه الندمُ
شاعر
[ ٣ / ٥٠ ]
- ما أحسنَ الجَدَّ إِذا نالَهُ صاحبُهُ بالجِدِّ لا بالمزاحِ
ابن أبي حصينة
[ ٣ / ٥١ ]
- إِذا شئتَ حازَ الحظَّ دونَكَ واهنٌ ونازعَكَ الأقسامَ عبدٌ مجدَّعُ
- ولربما عَثَرَ الجَوَادُ وشَأْؤُهُ متقدمٌ، ونَبا الحسامُ القاطعُ
البحتري
[ ٣ / ٥٢ ]
- قد يدركُ المبطئُ من حظِّهِ والخيرُ قد يَسْبِقُ جُهُدَ الحريصْ
- يسعدُ ذو الجَدِّ ويشقى الحريصْ ليس لخلقٍ عن قضاءٍ محيصْ
عدي بن زيد ابن دريد
[ ٣ / ٥٣ ]
- لكلِّ امرئٍ في الورى قسمةٌ فليستْ تزيدُ ولا تنقصُ
- ولذةُ من يقتفي المكرماتِ جَوادًا كلذةِ من يَحْرِصُ
مسعود سماحة
[ ٣ / ٥٤ ]
- شكا الجدَّ الذي عَثَرا وذمَّ الدهرَ مُبتدرا
- وقَصَّرَ في مساعيهِ فباتَ يعاتبُ القَدَرا
جميل صدقي الزهاوي
[ ٣ / ٥٥ ]
- ويا ربَّ قَوْمٍ ساعَدَتْهمْ حظوظُهم فكان لهم ما يشتهونَ وأكثرُ
- ومن طلبَ العلياءَ لم يثنِ عزمَه بَشيرٌ يُمَنِّيه وآخرُ يُنْذِرُ
الكاظمي
[ ٣ / ٥٦ ]
- إِن الذي رُزِقَ اليسارَ فلم ينلْ أجرًا ولا حمدًا لغيرُ موفَّقِ
- والجَدُّ يُدْني كلَّ أمرٍ شاسعٍ والجَدُّ يفتحُ كلَّ بابٍ مغلقِ
الشافعي
[ ٣ / ٥٧ ]
- إِن قَدَّمَ الحظُ قومًا مالهم قَدَمٌ في فَضْل علمٍ ولا حَزْمٍ ولا جَلَدِ
- فهكذا الفلكُ العلويُّ أنجمُه تقدمَ الثورُ فيها رتبةَ الأسدِ
ابن بشران
[ ٣ / ٥٨ ]
- يجالدُ مَحْرومٌ على الأمرِ فاتهُ وأَحْرَزَه، بالحظِّ، من لم يجالدِ
- سَمَّيْتَ نَجْلَكَ مسعودًا، وصادفَهُ رَيْبُ الزمانِ، فأمسى غيرَ مَسْعودِ
المعري
[ ٣ / ٥٩ ]
- تنظرُ العاجزَ الحظوظُ فيستعلي وتَعمى عن حازمٍ محدودِ
- في اعتلاءِ الشِّرارِ عن راكدِالجمرِ دَليلٌ أن العُلا بالجُدودِ
أسامة بن منقذ
[ ٣ / ٦٠ ]
- إِذا المرُ يَسْعَدْ على الدهرِ جدُّهُ وإِن كانَ ذا عقلٍ يقالُ مفندُ
- ويا ربَّ محظورٍ عليه رأيهُ تناولَ ما أعيا الذي هو أوجدُ
يحيى بن زياد
[ ٣ / ٦١ ]
- لا يرفعُ الجَدِدُ بلا لُبٍ ولا يَحُطُّكَ الجَهْلُ إِذا الجَدُّ علا
ابن دريد الأزدي
[ ٣ / ٦٢ ]
- كل امرئٍ نالَه جَدٌ فأسعَدَه وإِن أساءَ إِلى الأقوامِ معذورُ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٦٣ ]
- الجَدُّ أملكُ بالفتى من نفسِه فانهضْ بجَدٍ في الحوائجِ أوذرِ
- ما أقربَ الأشياءَ حينَ يسوقُها قَدَرٌ وأبعدَها إِذا لم تُقْدرِ
عبد الله بن الهلالي
[ ٣ / ٦٤ ]
- ومن معجزاتِ الحَظِّ رؤيةُ مبصرٍ يُسابقُهُ في السيرِ من ليس يُبْصِرُ
- وصَوْتُ أديبٍ أغرقتْ نبراتِهِ بلجتها أصواتُ غِرٍ يثرثرُ
مسعود سماحة
[ ٣ / ٦٥ ]
- أكلَ العُقابُ بقوةٍ جِيَفَ الفلا وجَنَّى الذُّبابُ الشَّهْدَ وهو ضَعيفُ
الشافعي
[ ٣ / ٦٦ ]
- إِذا صَدَقَ الجَدُّ افترى العَمُّ للفتى مكارمَ لا تكري وإِن كذبَ
- (الجدَ: الحظ)، (افترى: كذب)، (العم: الجماعة)، (لاتكري: لاتنقص)، (الخال: الأصل)
المعري
[ ٣ / ٦٧ ]
- رفعُ الحظوظِ لمن أصبْنَ وحَطُّ من أخطأتَهُ فيه يحارُ العاقلُ
- يُعْطى الغبيُّ ويُحْرَمُ الندبُ الفتى كالديكِ تُوِّجَ، والبزاةُ عواطلُ
أسامة بن منقذ
[ ٣ / ٦٨ ]
- بينما الجَدُ سعيدٌ مُقْبِلٌ إِذا تمادى في عِثارٍ وزَلَلْ
- وإِذا المرءُ تَوَلىَّ جَدُّه ذاقَ ذلَّ العيشِ ذو الجَدِّ المولْ
- حُرِمَ الخيرَ إِذا ما رامَه وإِذا ما حاذرَ الشرَّ نزَلْ
- لن ينالَ العذرَ قومٌ أجرموا ثم قالوا: سبقَ السيفُ العذلْ
موسى بن سحيم
[ ٣ / ٦٩ ]
- الجّدُّ أنفعُ من عَقْلٍ وتأديبِ إِن الزمانَ ليأتي بالأعاجيبِ
- كم من أديبٍ يزالُ الدهرُ يقصدُه بالنائباتِ ذواتِ الكرهِ والحُوبِ
- وامرئٍ غيرِ ذي دينٍ ولا أَدَبٍ معمرٍ بين تأهيلٍ وترحيبِ
- ما الرزقُ من حيلةٍ يحتالُها فطنٌ لكنه من عَطاءٍ غير محسوبِ
ابراهيم نفطويه
[ ٣ / ٧٠ ]
- وما الجمعُ بين الماءِ والنارِفي يدي بأصعبَ من أن أجمعَ الجَدَّ والفَهْما
المتنبي
[ ٣ / ٧١ ]
- إِن المُقَدَّمَ في حِذْقٍ بصنعتِهِ أنى توجهَ فيها فهو مَحْرومُ
الحمدوني
[ ٣ / ٧٢ ]
- ساعِدْ جُدودَكَ وهي كافلةٌ في النجحِ والتصميمِ والعزَزْمِ
- لا تحقرنَّ صغيرةً عرَضتْ فالسُّمُّ حَشْوُ أصاغرهِ الرقمِ
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٧٣ ]
- كم فُرْصَةٍ فعادَتْ غُصَّةً تشجى بطولِ تَلَهُّفٍ وتَنَدُّمِ
ابن المعتز
[ ٣ / ٧٤ ]
- من لم يكنْ جدهُ مساعدَه فحَتْفُه أن يجَّ في الحَرَكةْ
- فقلْ لمن حالُه موليةٌ لا تعرضَن بالحراكِ للهلكةْ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٧٥ ]
- الجَدُّ في الجَدِّ والحرمانُ في الكسلِ فانْصَبْ تُصِبْ عن قريبٍ غايةَ الأملِ
- واصْبِرْ على كلِّ ما يأتي الزمانُ به صبرَ الحُسامِ بكفِّ الدراعِ البطلِ
- والبسْ لكلِّ زمانٍ ما يلايمهُ في العسرِ واليسرِ من حِلٍ وُمْرتحلِ
الشيخ صلاح الدين الصفدي
[ ٣ / ٧٦ ]
- كنْ من تشاءُ وَنلْ حظًا تَعيشُ به فالخِصْبُ في الوُهدِ مثلُ الخصبِفي الأكمِ
- ليس الحظوظُ وإِن كانتْ مُقَسَّمَةً بناظراتٍ إِلى جَهْلٍ ولا فهمِ
ابن أبي حصينة
[ ٣ / ٧٧ ]
- لا تطلبنَّ بآلةٍ لكَ رتبةً قلُ البليغِ بغيرِ جَدٍ مِعْزَلُ
المعري
[ ٣ / ٧٨ ]
- إِذا هَبَّتْ رياحُكَ فاغتنمْها فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ
- وإِن دَرَّتْ نياقُكَ فاحتلبْها فما تدري الفَصيلُ لمن يكونُ
- ولا تغفلْ عن الإحسانِ فيها فما تدري السكونُ متى يكونُ
علي بن أبي طالب
[ ٣ / ٧٩ ]
- فعشْ بجَدٍ لا يَضُرْ كَ (يضرك) النوكُ ما أوتيتَ جدا
- والنَّوْكُ خيرٌ في ظِلا لِ (ظلال) العيشِ ممن عاشَ كَدا
الحارث بن حلزة اليشكري
[ ٣ / ٨٠ ]
- وما اعتراضُ الحظِّ دونَ المنى من هَفْوةِ المُحْسنِ أو ذنبِه
أحمد شوقي
[ ٣ / ٨١ ]
- ولي حَظٌ دَهاهُ ما دَهاني وأصبحَ ما عَراه ما عَراني
- أيَمِّمُ حيثُ فلا أَراه ويقصِدُ حيثُ كنتُ فلا يَراني
مسعود سماحة؟
[ ٣ / ٨٢ ]
- وما لبُّ اللبيبِ بغيرِ حَظٍّ بأغنى في المعيشةِ من فتيلِ
- رأيتُ الحظَّ يسترُ كلَّ عَيْبٍ وهَيْهاتَ الحظوظُ من العقولِ
عبد العزيز بن زرارة
[ ٣ / ٨٣ ]
- إِذا صحبَ الفتى جَدٌ وسَعْدٌ تحامَتْه المكَرِهُ والخطوبُ
محمد الجذامي
[ ٣ / ٨٤ ]
- ووافاهُ الحَبيبُ بغير وَعْدٍ طفيليًا وقادَ له الرقيبُ
- وعَدَّ الناسُ ضَرْطَتَه غِنَاءٍ وقالوا: إِن فَسا قد فاح طيبُ
القيرواني
[ ٣ / ٨٥ ]
- فلا تهلكنَّ النفسَ لومًا وحسرةً على الشيءِ أسداهُ لغيرِكَ قادُرهْ
- ولا تيأسَنْ من صالحٍ لأن تنالَه وإِن كان بؤسًا بين أيدٍ تبادرُهْ
- وما فاتَ فاتركْه إِذا عزَّ واصْطَبِرْ من الدهرِ إِن دارتْ عليكَ دوائرهْ
- فإِنكَ لا تعطي امرأً حظَّ غَيْرِه ولا تعرفُ الشِّقَّ الذي الغَيْثُ ماطُرهْ
مضرس بن ربيعي
[ ٣ / ٨٦ ]
- ما الناسُ إِلا عاملانِ فعاملٌ قد ماتَ من عَطَشٍ وآخرُ يَغْرَقُ
- والناسُ في طلبِ المعاشِ وإِنما بالجَدِّ يرزقُ منهم من يُرْزَقُ
- لكنه فضلُ المليكِ عليهمُ هذا عليه مُوَسِّعٌ ومُضَيِّقُ
صالح عبد القدوس
[ ٣ / ٨٧ ]
- تموتُ الأسدُ في الغاباتِ جُوعًا ولَحْمُ الضأنِ تأكلُهُ الكِلابُ
- وعبدٌ قد ينامُ على حريرٍ وذو نَسَبٍ مَفَرِشُه الترابُ
- أرى حُمُرًا ترعى وتعلفُ ما تهوى وأُسْدًا جياعًا تظمأ الدهرَ لا تروى
- وأشرافُ قومٍ لا ينالونَ قوتَهمْ وقومًا لئامًا تأكلُ المنَّ والسَّلْوى
- قضاءٌ لديانِ الخلائقِ سابقٌ وليس على مُرِّ القضاءِ أحدٌ يَقْوى
- فمن عَرَفَ الدهرَ الخؤونَ وصرفُ تَصَبَّرَ للبلوى ولم يُظْهِرِ الشكوى
الشافعي
[ ٣ / ٨٨ ]
- إِذا الجَدُّ لم يكُ لي مُسْعدًا ما حَركاتي إِلا سكونْ
- إِذا لم يكنْ ما يريدُ الفتى على رُغمه فليُرِدْ ما يكونْ
صفي الدين الحلبي
[ ٣ / ٨٩ ]
- إِذا أقبلَ الإنسانُ في الدهرُ صُدقَتْ أحاديثُه عن نفسِه وهو كاذبُ
المعري
[ ٣ / ٩٠ ]
- لحا الله هذا الدهرَ تأتي حظوظُهُ خطاءً ويغشلى ضيمهُ متعمدا
- وليستْ حياةُ المرءِ إِلا شرارةً ولا بُدَّ يومًا أن تناهَى فتَخْمُدا
الشريف المرتضى
[ ٣ / ٩١ ]
- الدهرُ إِحاشٌ وإِناسُ والناسُ مالملُهمْ ناسُ
- وليس حظُّ المرءِ من عُمْرِه إِلا خُطىِّ تُحْصَى وأنفاسُ
- وجُدْ على قدرٍ فإِن الغِنى سُكْرٌ وإِن الجاهَ وَسْواسُ
الأعمى التطيلي
[ ٣ / ٩٢ ]
- وكم أناسٍ ينالون الحظوظَ وما لهم مع الركبِ إِنجادْ وتغويرُ
- قد يدركُ العاجزُ النأناءُ حاجتَه بالجدِّ إِن لم يكنْ جِدٌ وتشميرُ
ابن الزقاق البلنسي
[ ٣ / ٩٣ ]