[ ٣ / ١١٧ ]
- لا لا وجودَ بغيرِ شَرْعٍ يَقْتضيه الدينُ والعاداتُ والآدابُ
- لالا بقاءَ بغيرِ قانونٍ يفي بحقوقِ قومٍ همْ لها أترابُ
- فهو الذي يحمي الشعوبَ من الصوا عقِ (الصواعق) حين يركمُ بالشرورِ سحابُ
- وهو المعمرُ للبلادِ حقيقةً لا أنه محقٌ لها وخَرَابُ
- لالا حياةَ بغير دستورٍ يقي الأوطانَ مهما مسهنَّ عذابُ
إِبراهيم أبو اليقظان
[ ٣ / ١١٨ ]
- إِذا اعتصمَ الوالي بإغلاقِ بابِه وردَّ ذوي الحاجاتِ دونَ حجابهِ
- ظننتُ به إِحدى ثلاثٍ وربما نزعت بظنٍ واقعٍ بصوابهِ
- فقلتُ به مسٌ العيِّ ظاهرٌ ففي إِذنهِ للناسِ إِظهارُ مابهِ
- فإِن لم يكنْ عيَّ اللسانِ فغالبٌ من البخلِ يحمي ماله من طلابهِ
- فإِن لم يكنْ هذا ولا ذا فريبةٌ يُصِرُّ عليها عندَ إِغلاقِ بابهِ
محمود الوراق
[ ٣ / ١١٩ ]
- تنافسَ قومٌ على رتبةٍ كأن الزمانَ يديمَُ الرتبْ
المعري
[ ٣ / ١٢٠ ]
- إِذا شئتَ أن تقتاسَ أمرَ قبيلةٍ وأحلامَها فانظرْ إِلى من يقودُها
عمر الطائي
[ ٣ / ١٢١ ]
- يا واليَ المصرِ والأقليمِ، هل حفظتْ صنائعٌ لكَ، أم كُلُّ امرئٍ ناسي؟
- أودعتَ ضِعْفنًا، فلا تجحدْهُ مودَعهُ إِن الأمانة لم ترتفعْ من الناسِ
المعري
[ ٣ / ١٢٢ ]
- ألا تفرحَنَّ فكلُّ والٍ يُعْزَلُ وكما عُزِلْتَ فعن قريبٍ تُقْتَلُّ
- وكذا الزمانُ بما يسرُّكَ تارةً وبما يسوُكَ تارةً يتنقلُ
عامر بن الطفيل
[ ٣ / ١٢٣ ]
- إِذا غلبَتْ دولةٌ فاستكنْ ولا تتأبى لها تَسْلَمْ
- فإِن مغالبةَ الأغلبينَ طريقٌ تُؤَدِّي إِلى الصَّيْلَمْ
أبو الفتح البستي
[ ٣ / ١٢٤ ]
- ومن كان في الأشياءِ يحكمُ بالحجى تساوى لديهِ من يحبَّ ومن يَقْلي
- لقد صدئتْ أفهامُ قومٍ، فهلْ لها صِقالٌ، ويحتاجُ الحُسامُ إِلى صقلِ
المعري
[ ٣ / ١٢٥ ]
- مثل الحكومةِ تستبدُّ بحكمِها مثل البناءِ نقا مُتَهَيِّلِ
- يا أمةً رقدَتْ وطالَ رُقادُها هُبي وفي أمرِ الملوكِ تأمَّلي
- كم جاءَ من ملكٍ دهاكِ بجَوْرِه ولواكِ عن قَصْدِ السبيلِ الأفضلِ
- يقضيْ هواه نما يسوُمَك في الورى خَسْفًا وينقمُ مِنك إِن لم تَقْبَلي
- إِن الحكومةَ وهي جمهوريةٌ كشفَتْ عماية قلبِ كلِّ مضِّللِ
- سارَتْ إِلى نجحِ العبادِ بسيرةٍ أبدَتْ لهم حُمْقَ الزمانِ الأولِ
الزهاوي
[ ٣ / ١٢٦ ]
- وشتانَ ما بينَ الوزيرين واعٍ أتته العُلا طوعًا وآخرُ متعبُ
محمد الأبيوردي
[ ٣ / ١٢٧ ]
- إِذا عُزلَ المرُ واصلْتُهُ وعندَ الولايةِ أستكبرُ
- لأن المولى له نَخْوَةٌ ونفسي على الذلِّ لا تصبرُ
منصور الفقيه
[ ٣ / ١٢٨ ]
- وإِن دولةٌ ولتْ فقاها فولهَّا فقا كَ فأعيا كل شيءٍ رجوعُها
- ولا تتبعَنْ في نُصْحِ من غابَ رشدُه وهوِّن فخفاضُ المباني رفوعها
- فعلَّ ذُرًا تهوي فتعلو أسا فِلٌ كذاكَ فرفاعُ البرايا وصُوعُها
- وبعْ بالقِلا دارٍ خَيْرُها لعدوِّها فما الرابحُ المغبوطُ إِلا بيوعُها
- فبُعْدًا لدارٍ خَيْرُها لعدِّوها وقومٍ بأسْوَى كلِّ حظٍ قُنُوعُها
علي بن مقرب
[ ٣ / ١٢٩ ]
- يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ فينفذُ أمُرهمْ ويُقالُ ساسةْ
- فأفَّ من الحياةِ وأفَّ مني ومن زمنٍ رئاسُته خساسَه
المعري
[ ٣ / ١٣٠ ]
- كم تائهٍ بولايةٍ وبعزْلِه ركضَ البريدْ
- سُكْرُ الولايةِ طيبٌ وخمارُها صعبٌ شديدْ
ابن المعتز
[ ٣ / ١٣١ ]
- وفي كلِّ مصرٍ حاكمٌ فموفقٌ وطاغٍ يحابي في أخسِّ المطامعِ
- أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ
المعري
[ ٣ / ١٣٢ ]
- أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا بعضًا ليدركَ غيرُنا الآمالا؟
- أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً أكلَ الضعيفَ تحيفًا واغتيالا
معروف الرصافي
[ ٣ / ١٣٣ ]
- والبيتُ لا يُبْتَنى إِلا له عَمَدٌ ولا عمادَ إِذا لم تُرْسَ أوتادُ
- فإِن تجمعَ أوتادَ وأعمدةٌ وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادوا
- وإِن تجمعَ أفوامٌ ذوو حسبٍ اصطادَ أمَرهمُ بالرشدِ مصطادُ
الأفوه الاودي
[ ٣ / ١٣٤ ]
- بلاءُ الناسِ مذ كانوا إِلى أن تأتيَ الساعةْ
- بحبِّ الأمرِ والنَّهْيِ وحُبِّ السمعِ والطاعةْ
المنتصر بن بلال الأنصاري
[ ٣ / ١٣٥ ]
- إِذا جازَ حكمُ امرئٍ ملحدٍ على مسلمٍ هلكَ المسلمُ
البحتري
[ ٣ / ١٣٦ ]
- إِذا هَبَطَ الحجاجُ أرضًا مريضةً تتبعَ أقصى دائِها فشفاها
- شفاها من الداءِ العُضالِ الذي بها غلامٌ إِذا هَزَّ القناةَ سقاها
ليلى الأخيلبة
[ ٣ / ١٣٧ ]
- حَصِّنْ بلاَدكَ هيبةً لا رهبةً فالدرعُ من عددِ الشجاعِ الحازمِ
محمد بن داغر
[ ٣ / ١٣٨ ]
- نرضى بحكمِ الأكثريةِ مثلما يرضى الوليدُ الظلمَ من أبويهِ
- إِما لغُنْمٍ يرتجيه منهما أو خِيفةً من أن يُسَاءَ إِليهِ
إِيليا أبو ماضي
[ ٣ / ١٣٩ ]