[ ١٦ ]
- رَبَّيتهُ وهوَ مثلُ الفرخِ، أَعْظَمهُ أُمُّ الطعامِ، ترى في جلدِه زَغَبا.
- حتى إذا آضَ كالفُحالِ شَذّبهُ أبارُه ونفى عن منتهِ الكَرَبا.
- إني لأبصرُ في ترجيلِ لمتهِ وخطِّ لحيتِه في خَدِّه عَجَبا.
- قالتْ له عرُسُه يومًا لتسمعَني مهلًا فإِن لنا في أُمنَّا أرَبا.
- ولو رأتني في نارٍ مُسَعَّرةٍ ثم استطاعَتْ لزادَتْ فوقَها حَطَبا.
- (أم الطعام): المعدة، (آضَ): صارَ الفُحَّال فَحْلُ النحلِ، (الَلّمَّةُ): الشعر.
أم أيوب
[ ١٧ ]
- حَرِّضْ بَنيكَ على الآدابِ في الصِّ غَرِ (الصَّغَرِ) كيما تقرَّ بهم عيناك في الكِبَرِ.
- وإِنما مثلُ الآدابِ تجمعُها في عَنفوان الصِّبا كالنقشِ في الحَجَرِ.
- هيَ الكنوزُ التي تنمو ذَخَائرها ولا يخافُ عليها حادثُ الغِيَرِ.
- إن الأديبَ إذَا زَلَّتْ به قدمٌ يَهْوي إلى فُرُشِ الديباجِ والسُّرُرِ.
الناسُ اثنانِ ذو عِلْمٍ ومُسْتَمِعٍ واعٍ وسائُرهُمْ كاللَّغْو والعكرِ.
علي بن أبي طالب
[ ١٨ ]
- ضَلَّ الذينَ رأوا في النسلِ فائدةً ولو أَصَابوا لمَا رَبُّوا ولا حَضَنُوا.
ابن سنان
[ ١٩ ]
- يَجْري القَضاءُ بما تعيا العقولُ به ويُنْصَرُ الجهلُ حتى يُعبدَ الوثنُ.
الخفاجي
[ ٢٠ ]
- خيرُ ما وَرَّتَ الرجالُ بَينهمْ أدبٌ صالحٌ وحُسْنُ ثناءِ.
- ذاكَ خيرٌ من الدنانيرِ والأو راقِ (الأوراقِ) في يومِ شِدَّةٍ ورخاءِ.
الحسين بن علي
[ ٢١ ]
- تلكَ تَفْنى والدينُ والأَدَبُ الص صالحُ (الصالحُ) لا يفنيانِ حتى اللقاءِ.
الزبيدي
[ ٢٢ ]
- والمَرْءُ يحيي مَجْدَه أبناؤه ويموتُ آخرُ وهو في الأحياءِ.
عدي بن الرقاع
[ ٢٣ ]
- أَرْضى عن ابني إذا ما عقني حذرًا وعليه أن يَغْضَبَ الرحمنُ من غَضَبي.
الصولي
[ ٢٤ ]
- بَنُو الصالحينَ الصالحونَ ومن يكنْ لآباءِ سوءٍ يلقهمْ حيث سُيرا.
- أرى كُلَّ عودٍ نابتٍ في أرومةٍ أبَى نَسَبُ الفتيانِ أن يَتَغَيَّرا.
نهشل بن حري
[ ٢٥ ]
- يَنْشا الصغيرُ على ما كانَ والدهُ إن العروقَ عليها يَنْبُتُ الشجرُ.
المؤمل الكوفي
[ ٢٦ ]
- هل ابْنُكِ إلا ابْنٌ من الناس فاصبري فلنْ يرجعَ الموتى حنينُ المآتمِ.
الفرزدق
[ ٢٧ ]
- غَذَوْتُكَ مولودًا وَعْلتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أدنْي إليك وتَنْهَلُ.
- إذا ليلةٌ نابَتْكَ بالشَّكْوِ لم أَبِتْ لشَكْواكَ إِلا ساهرًا أَتَمَلْمَلُ.
- كأني أنا المطروقُ دوَنكَ بالذي طُرِقْتَ به دوني وعينيَ تَهْمُلُ.
- تَخَافُ الرَّدَىْ نَفْسِي عليكَ وإِنها لتَعلمُ أن الموتَ حتمٌ مؤجلُ.
- فلما بَلَغْتَ السِّنَّ والغايةَ التي إليها مَدَىْ ما كُنْتَ فيكَ أُؤَمِّلُ.
- جَعَلْتَ جزائيْ منكَ جَبْهًا وغِلْظةً كأنكَ أنتَ المنعمُ المتفضِّلُ.
- فليتكَ إذ لم تَرْعَ حَقَّ أُبُوَّتي فَعَلْتَ كما الجارُ المجاوِرُ يفعلُ.
- وسَمَّيْتَني باسْمِ المُفَنَّدِ رأيُهُ وفي رَأْيِكَ التفنيدُ لو كُنْتَ تعقلُ.
- تَراهُ مُعِدًا للخِلاَفِ كأنهُ بِرَدٍّ علَى أَهْلِ الصَّوَابِ مُوَكَّلُ.
أمية بن أبي الصلت
[ ٢٨ ]
- ليس اليتيمُ من انتهى أبوَاهُ من هَمِّ الحياةِ وَخَلَّفاهُ ذليلا.
- فأصابَ بالدنيا الحَكيمةِ منهما وبحُسْنِ تربيةِ الزمان بَديلا.
- إن اليتيمَ هو الذي تَلْقَى له أمًا تخلَتْ أو أبًا مَشْغولا.
- إِن المقِّصَر قد يَحُولُ ولن تَرى لجَهالة الطَّبْعِ الغَبيِّ محيلا.
أحمد شوقي
[ ٢٩ ]
- احفظْ صَبيَّكَ إن تُردْ تنجو به وَتَرقَّبَنَه واسْعَ في تَنْجيبه.
- واعلمْ بأنَ خيرَ مَا تهدي به أن تبذلَ المجهودَ في تَهْذيبهِ.
- أَدِّبْهُ أنتَ قِبلَ ما تجري به للشيخِ وارفقْ عنه في تَجْريبهِ.
- أو دَعْهُ للشَّيْخِ الذي تدري به يَسْعَى ويَرْغَبُ في سَنا تدريبهِ.
- وتجنبنَّ كُلَّ ما تعدي به مما يؤديهِ إلى تَعْذيبهِ.
إبراهيم أبو اليقظان
[ ٣٠ ]
- قد يَنْجُبُ الوَلَدُ النامي ووالدُهُ فَسْلٌ، ويَفْسُلُ والآباءُ أنجابُ.
- (الفَسْلُ): الضعيفُ لا مروءةَ له.
- دَنا رَجُلٌ إلى عِرْسٍ لأمرٍ وذاكَ لثالثٍ خُلقَ، اكتسابُ.
- فما زالَتْ تعانْي الثُّقلُ حتى أتاها الوَضْعُ، واتصَلَ الحِسابُ.
- نُردُّ إلى الأصولِ، وكُلُّ حيٍّ له في الأَرْبَعِ القدُم انتسابُ.
- (الأصولُ الأربعةُ): وهي الماءُ والهواءُ والترابُ والنارُ.
المعري
[ ٣١ ]
- رُبَّ طِفْلٍ بَرَّحَ البُؤْسُ بهِ شَبَّ بين العِزِّ فيها والخَطَرْ.
- ورَفيعٍ لم يُسَوِّدُه أبٌ من أبو الشمسِ ومن جَدُّ القَمَرْ؟
- فَلَكٌ جارٍ ودُنيا لم يدمْ عندها السَّعْد ولاَ النَّحْسُ استمرْ.
شوقي
[ ٣٢ ]
- ما إِنْ تَأَوَهْتُ في شيءٍ رُزئْتُ به كما تَأَوَّهْتُ للأطفالِ في الصِّغَرِ.
- قد ماتَ والدُهم من كانَ يَكفَلُهمْ في النائباتِ وفي الأَسْفارِ والحضرِ.
علي بن أبي طالب
[ ٣٣ ]
- لما تُؤْذِنُ الدنيا به من صُروفِها يكونُ بكاءُ الطفلِ ساعةَ يُولَدُ.
- وإلا فما يُبْكيه منها وإنها لأَوْسَعُ مما كانَ فيه وأَرْغَدُ.
- إذا نَظَرَ الدنيا استهلَّ كأنه بما سوف يَلْقى من أذاها يُهددُ.
- مل عالجَ الحزنَ والحرارةَ في ال أحشاءِ (الأحشاءِ) مَنْ لم يَمُتْ له وَلَدُ.
علي بن عباس الرومي العتبي
[ ٣٤ ]
- أَجْدَرُ الخلقِ بحمدٍ مَنْ رعى تاعسات الجَدِّ في النَّشْئِ الصغارِ.
خليل مطرن
[ ٣٥ ]
- وإِنما أولادنُا بيننا أكبادُنا تمشي على الأرضِ.
- لو هَبَّتِ الريحُ على بعضِهم لامتنعَتْ عيني من الغمضِ.
حطان بن المعلى
[ ٣٦ ]
- إِن لم يَصُنْ خُلقَ الضغارِ مهذبٌ ماذا يحاولُ وازعٌ ومُشَرِّعُ.
- أو لم يكنْ أدبُ السجايا رادِعًا للناشئينَ هل العقوبةُ تَرْدَعُ.
خليل مطران
[ ٣٧ ]
- وإِن من أدَّبته في الصبا كالعودِ يُسْقي الماءَ في غرسِه.
- حتى تَراهُ مُورِقًا ناضرًا بعد الذي أبصْرتَ من يُبْسهِ.
صالح عبد القدوس
[ ٣٨ ]
- فيا عَجبًا لمن ربيتُ طِفْلًا أُلَقِّمُه بأطرافِ البنانِ.
- أُعَلِّمُه الرمايةَ كُلَّ يومٍ فلما اشْتَدَّ ساعدُه رماني.
- أُعَلِّمُه الفتوةَ كل وقتٍ فلما طرَّ شاربُه جفاني.
- وكم عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوافِي فلما قالَ قافيةً هجاني.
الميداني
[ ٣٩ ]
- رَبَّيْتَ شِبْلًا، فلما أن غدا أسدًا عدا عليكَ فلولا ربُّه أَكَلَكْ.
المعري
[ ٤٠ ]
- هل الولدُ المحبوبُ إِلا تَعِلَّةٌ وهل خلوةُ الحسناءِ إِلا أذى البعلِ.
- وما الدهرُ أهلٌ أن يؤمل عنده حياة وأن يُشتاقَ فيه إلى النَّسْلِ.
المتنبي
[ ٤١ ]
- تَناوَمَ كلُّ الناسِ عما يُصيبهُم وهمْ من رزايا دَهْرِهم سَلَمُ العَطْبَ.
- إذا وَرثَ المولودُ عِلَّةَ والدٍ فعدِّ به عن حِيْلَةِ البُّرْءِ والطِّبِ.
ابن حمديس
[ ٤٢ ]
- رُبَّ أَيتامٍ ضعافٍ قَلَّدُوا عُنقَ الدهرِ جليلَ المأثراتِ.
عزيز أباظة
[ ٤٣ ]
- إِنما أولادُنا أكبادُنا وعلى الأَكْبادِ نحيا آملينْ.
جورج صيدح
[ ٤٤ ]
- يُكسى الوليدُ جديدَ العُمْرِ يَلْبسُه وكلَّ يومٍ يرثُّ الملبسُ الغالي.
- يَضيقُ صدرُ الفتى ما لَم يوافِ له شُغلًا، فيحتالُ للدينا بأشغالِ.
المعري
[ ٤٥ ]
- أرى ولدَ الفتى كَلًا عليهِ لقد سَعِدَ الذي أمسى عقيما.
- أما شاهَدْتَ كلَّ أبي وليدٍ يؤمُّ طريقَ حَتْفٍ مستقيما.
- فإما أن يُرَبِّيَهُ عدوًا وإِما أن يُخَلِّفَهُ يتيما.
المعري
[ ٤٦ ]
- فاضْرِبَ وليدَكَ، وادْلُلهُ على رَشَدٍ ولا تَقُلْ هو طِفْلٌ غيرُ مُحْتَلِمِ.
- ورُبَّ شِقٍ برأسٍ جَرَّ منفعةً وقِسْ على نَفْعِ شِقِّ الرأسِ في القلمِ.
المعري
[ ٤٧ ]
- لا تَزْدَرُنَّ صِغارًا في ملاعِبهمْ فجائزٌ أن يُرَوا ساداتِ أقوامِ.
- وَأكْرِموا الطفلَ عن نُكرٍ يُقَالُ له فإِن يعشْ يدعْ كهلًا بعد أعوامِ.
- ولاَ تناموا عن الدنيا وغِرَّتِها فإِن أبيتمْ فكونوا خيرَ نُوَّامِ.
- لا تَظ~لِموا من بَنيها واحدًا أبدًا حتى تُعَدوا ذوي فِطْرٍ كصُوَّامِ.
المعري
[ ٤٨ ]
- كم صَرَفَ المولودُ، عن والدٍ خيرًا، وكم أمٍ له لم يمنْ.
- الرُّبْعُ للزوجةِ، إن لم يكنْ نَسْلٌ، وإِن كان غَدَتْ بالثمنْ.
- (يمن): يحتمل مؤنته.
المعري
[ ٤٩ ]