[ ٣١٢ ]
- قومٌ إِذا أكلُوا أَخْفَوا كَلامَهُمْ واستوثقوا من رِتاجِ البابِ والدارِ
- لا يقبسُ الجارُ منهم فَضْلَ نارِهمُ ولا تَكِفُّ يدٌ عن حُرْمةِ الجارِ
أبو الأنواء
[ ٣١٣ ]
- إِذا ما الحيُّ عاشَ بعظمِ ميتٍ فذاكَ العظمُ حيٌ وهو ميتُ
شاعر
[ ٣١٤ ]
- الناسُ للأرضِ أتباعٌ إِذا بَخِلَتْ ضَنُّوا، وإِن هيَ جادَتْ مرةً جادوا
[ ٣١٥ ]
- تَماجَدَ القومُ والألبابُ مخبرةٌ أن ليس في هذهِ الأجيالِ أمجادُ
المعري
[ ٣١٦ ]
- يقترُ عيسى على نفسهِ وليسَ بباقٍ ولا خالدِ
- فلو يستطيعُ لتقتيرهِ تَنَفَّسَ من مِنْخَرٍ واحدِ
ابن الرومي
[ ٣١٧ ]
- ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ مخافةَ فَقْرٍ فالذي فعلَ الفقرُ
المتنبي
[ ٣١٨ ]
- إِن البخيلَ وإِن أفادَ غِنىً لترى عليه مَخايلَ الفقرِ
أبو العتاهية
[ ٣١٩ ]
- قُرَّ البخيلُ فأَمشى من تحفظهِ يلقي على الجسمِ دينارًا فدينارًا
المعري
[ ٣٢٠ ]
- أضنُّ الناسِ أسخاهم لسانًا وعينًا في الملماتِ الجسامِ
جورج صيدح
[ ٣٢١ ]
- إِني أحرضُ أهلَ البخلِ كلهمُ لو كان ينفعُ أهلَ البخلِ تحريضي
- ما قلَّ مالي إِلا زادني كرمًا حتى يكونَ برزقِ الله تعويضي
- والمالُ يرفعُ من لولا دراهمُهُ أمس يُقَلِّبُ فينا طرفَ مَخْفوضِ
- لن تَخْرُجَ البيضُ عفوًا من أكفهمُ إِلا على وَجَعٍ منهم وتمريضِ
- كأنها من جلودِ الباخلين بها عند النوائبِ تُحْذى بالمقاريضِ
المقنع الكندي
[ ٣٢٢ ]
- وإِن امرأً ضنتْ يداهُ على امرئٍ بنيلِ يدٍ من غَيْرهِ لبخيلُ
أبو تمام
[ ٣٢٣ ]
- وآمرةً بالبخلِ قلتُ لها اقْصِري فليسَ إِلى ما تأمرينَ سبيلُ
- أَرى الناسَ خلانَ الجوادِ ولا أرى بخيلًا له في العالمينَ خليلُ
- ومن خَيْرِ حالاتِ الفتى لو علمتِه إِذا قالَ شيئًا أن يكونَ ينيلُ
- فإِني رأيتُ البخلَ يزري بأهِله فأكرمْتُ نفسي إن يقالَ بخيلُ
- عطائي عطاءُ المكثرين تجملًا ومالي كما قد تعليمنَ قليلُ
إسحق الموصلي
[ ٣٢٤ ]
- أمن خَوْفِ فقرٍ تعجلتَه وأخْرتَ إِنفاقَ ما تجمعُ
- فصِرتَ الفقيرَ وأنت الغنيُّ فما كان ينفعُ ما تصنعُ
شاعر
[ ٣٢٥ ]
- لا تَخْبأنْ لغدٍ رزقًا وبعد غدٍ فكل يومٍ يوافي رزقَه مَعَه
- واذخَرْ جميلًا لأدنى القوتِ تدركه وللقيامة، تعرف ذاكَ أجمعهْ
المعري
[ ٣٢٦ ]
- أعطى البخيلُ فما انتفعْتُ به وكذاكَ من يعطيكَ من كدرِهْ
بشار بن برد
[ ٣٢٧ ]
- رأيتُ "أَبا عمران" يبذلُ عِرْضهُ وخُبْزُ "أبي عمران" في أحرز الحرزِ
- يحنُّ إِلى جاراتِهِ بعد شبعهِ وجاراتهُ غرثى تحنُّ إِلى الخُبْزِ
دعبل الخزاعي
[ ٣٢٨ ]
- ذريني فإِن البخلَ يا أم هيثمٍ لصالحِ أَخلاقِ الرجالِ سروقُ
- لعمركِ ما ضاقَتْ بلادٌ بأهِلها ولكن أخلاقَ الرجالِ تَضِيْقُ
عمرو بن الأهتم
[ ٣٢٩ ]
- لا يُحمدُ البخلُ أن دانَ الأنامُ به وحامِدُ البخلِ مذمومُ ومدحورُ
ابن الزقاق
[ ٣٣٠ ]
- أعاذلَ ليس البخلُ مني سجيةً ولكن رأيتُ الفقرَ شرَّ سبيلِ
- لَموتُ الفتى خيرٌ من البخلِ للفتى ولَلْبُخْلُ خيرٌ من سؤالِ بخيلِ
- لعمُركَ ما شيءٌ لوجهِك قيمةٌ فلا تلقَ مخلوقًا بوجهِ ذليلِ
- ولا تسألنْ من كان يسألُ مرةً فللموتُ خيرٌ من سؤالِ سؤولِ
علي بن الجهم
[ ٣٣١ ]
- إِنَّ البخيلَ إِذا يمدّ له المدى في الجودِ هانَ عليه وعدُ السائلِ
- عشْ بخيلًا، كأهلِ عصرك هذا، وتبالَه، فإِن دهركَ أبلَهْ
- إِن تردْ أن تخصَّ حرًا، من النا س (الناس) بخيرٍ، فخُصَّ نفسك قبلهْ
المعري
[ ٣٣٢ ]
- أتفقلُ مطبخًا لا شيءَ فيه من الدنيا يُخافُ عليه أكلُ
- فهذا المطبخُ استوثَقْتَ منه فما بالُ الكتيفِ عليه قِفْلُ
- ولكن قد بخلتَ بكل شيءٍ فحتى السلحَ منك عليه بخِلُ
دعبل الخزاعي
[ ٣٣٣ ]
- يا من غدا ينفقُ العمرَ الثمينُ بلا جدوى سوى جمعِ مالٍ خِيفةَ العَدَمِ
- ارجعْ لنفسِكَ وانظرْ في تخلِصها فقدْ قذفتَ بها في لجة العَدَم
ابن خاتمة الأندلسي
[ ٣٣٤ ]
- وما كلٌ بمعذورٍ ببخلٍ ولا كلٌ على بخلٍ يُلامُ
المتنبي
[ ٣٣٥ ]
- إِياكَ والبخلَ عند مكرمةٍ وإِن رأيتَ الرجالَ قد بخلوا
- وارغبْ إِلى اللهِ لا إِلى أحدٍ فإِنه خيرُ واصلٍ تصلُ
البحتري
[ ٣٣٦ ]
- سقامُ الحرصِ ليس له شفاءٌ وداءُ البُخْلِ ليس له طبيبُ
الحاجظ
[ ٣٣٧ ]
- ولولا البخلُ لم يهلكْ فريقٌ على الأقدارِ تلقاهم غِضابا
- تعبت بأهله لومًا وقبلي دُعاةُ البِرِّ قد سَئموا الخِطايا
أحمد شوقي
[ ٣٣٨ ]
- وأقبحُ ما يكونُ غنى بخيلٍ يغضُّ وملؤُه ملء الزقاقِ
- إِذا ملكتْ يداهُ الفلسَ أمسى وقيقًا ليس يطمع في العتاقِ
ناصيف اليازجي
[ ٣٣٩ ]
- زمانُنا صعبٌ وإِخوانُنا أيديهم جامدةُ البذلِ
- وقد مضى الناسُ ولم يبقَ في عصرِكَ إِلا محكمَ البخلِ
- ومالُنا بلغةُ أقواتنا ما فيه للإسرافِ من فَضْلِ
- فضُمَّ كفيكَ على ملكها وأطرشِ السمعَ عن العذلِ
أحمد أبو العباس ثعلب
[ ٣٤٠ ]
- بلوتُ "أبا أحمد" مرةً فألفيتُ منه بخيلاُ سخيفا
- ولولا الضروةُ لم آته وعند الضروةِ آتي الكنيفا
البحتري
[ ٣٤١ ]
- لا ينبغي لسَيِّدٍ أن يَبْخلا فإِنه عن خوفِ فقرٍ قد خلا
- أو أن يكونَ لليمين مرسلا عند الحديثِ فهو عارٌ في الملا
لا تصلحُ الأيمان للموقر
[ ٣٤٢ ]
- فلا تباشرْ أصغرَ الأمورِ تضعْ به مصالحَ الكبيرِ
- واصرفْ حقوقَ المالِ بالتقدير وقسمِ الساعاتِ للتدبيرِ
وللعباداتِ ونيلِ الوطرِ
محمد الوحيدي
[ ٣٤٣ ]